تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


التجار وسماسرة السوق يحاصرون المســتهلك خــلال شــهر الرحمــة!

دمشق
أسواق
الأربعاء 8-8-2012
أمير سبور

لم يخش التجار وسماسرة السوق المحلية حلول شهر الهدى والبركة رمضان المبارك رفعوا أسعار موادهم وضاعفوها، بل راحوا حتى قبل حلول شهر الصوم برفع أسعار جميع المواد الغذائية

بنسبة تراوحت بين 30% إلى 50% وخاصة تلك المواد التي يرتبط تواجدها واستهلاكها بشهر الصيام ويزداد الطلب والاستهلاك عليها خلال شهر رمضان.‏

ومن خلال جولة سريعة في مختلف أسواق مدينة دمشق التي سجلت فيها وفرة ملحوظة لمختلف السلع والمواد الغذائية.‏

نجد أن السمون والزيوت النباتية على اختلافها عاودت ارتفاعها بعدما استقر سعرها بشكل عام منذ شهر وأكثر، وعاد سعر اللتر الواحد من الزيوت النباتية يتراوح بين 140- 160ليرة سورية بعد أن انخفض إلى حوالي 133 ليرة للكغ منه وأيضاً سعر الكغ الواحد من السمن النباتي وصل ما بين 165 – 275 ليرة سورية ويلاحظ المرء دخول أصناف جديدة من الزيوت وبأسماء تجارية مختلفة.‏

كما إن أسعار الرز تنوعت بين سعر 75 ليرة كحد أدنى للكغ وصولاً إلى ما يزيد عن 115 ليرة سورية وذلك طبقاً لنوعية ومصدر كل مادة واسمها التجاري أيضاً.‏

أما بالنسبة للمعلبات من الطون والسردين وغيرها من الكونسروة فنجد أن أسعارها وصلت بين 65 ليرة إلى 90 ليرة لعلبة الطون الواحدة بينما انخفض ســعرها قبل فتـــرة إلى مـــا دون الـ 60 ليرة وأيضاً ســــعــر الســـــردين إلـــى ما بين 35-50 ليرة للعلبـــة الواحـــدة بعـــد أن انخفض سابقا حتى 25 ليرة وبالنسبة للأجبان والألبان وصل سعر الكغ الواحد من اللبنة إلى 140ليرة وســـعر الكغ الواحد من الجبن بين 200 – 350 ليرة حسب نوعية وماهيـــة الجبن كما وصل سعر علبة جبن البقرة الضاحكة 24 قطعة إلى 185 ليرة وأبو الولد إلــــى 190 ليرة.‏

أما بالنسبة إلى التمور بأنواعها فتراوحت بين 125- 450 ليرة سورية وما لفت انتباهنا كثرة العروض التي يتقدم فيها عدد من المنتجين عندما يقدمون عبوة مجانية، مثلاً عند شراء أربع عبوات منها أو تقديم هدية مرفقة مع العبوات أو أي سلعة أخرى من باب الإغراءات وتشجيع المستهلك على الشراء. ونستطيع القول من خلال التعرف على السبب لارتفاع أسعار تلك المواد أجمع الكل ممن التقيناهم بأن السبب هو زيادة في الطلب والإقبال على الشراء لمتطلبات شهر رمضان المبارك حيث أكد لنا هؤلاء أن زيادة الاستهلاك اليومي للمواطن السوري تسجل وخلال شهر رمضان أكثر من الأيام العادية وهذا عكس ما هو متوقع بانخفاض الاستهلاك، من هنا نتمنى على الجهات المختصة والرقابية مضاعفة مراقبتها للأسواق وضبط كل المخالفين وإحالتهم إلى القضاء المختص حماية للمستهلك والحد ما أمكن من الغش والتلاعب بقوت الشعب وخاصة أن هذا الشهر هو شهر الرحمة والهدى والتوبة والتسامح فهل نتعظ بشهر رمضان ونتقي الله في أعمالنا وتجارتنا وكل عام وأنتم والوطن بألف خير...!؟‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية