|
سانا-الثورة من جهة وللابقاء على التعاون والعلاقات وضمان عدم انقطاعها بين الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية من جهة أخرى إثر ممارسات الجنود الأميركيين القذرة في هذا البلد خاصة أن كابول تسعى في ذات الوقت لتوقيع اتفاقية استراتيجية مع واشنطن وفي هذا السياق حيث يتوالى قدوم مسؤولي الناتو إلى أفغانستان بزيارات مفاجئة تحسباً لأي هجمات انتقامية رداً على ما يحدث. فوزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الذي وصل أفغانستان أمس في زيارة غير معلن عنها قال بلغة الواثق ان احراق مصاحف في قاعدة اميركية في افغانستان في نهاية شباط الماضي وقتل 16 مدنيا افغانيا عشوائيا برصاص جندي اميركي لن يقوضا العلاقات مع هذا البلد. قوله هذا كان في معسكر ليذرنيك وهو القاعدة الرئيسية لمشاة البحرية في اقليم هلمند، وقال: لن نترك افعالا فردية تضعف عزيمتنا، يأتي كلامه هذا في محاولة من بلاده لاحتواء التوتر ضدها. يشار إلى أن المستشارة الألمانية انجيلا ميركل كانت وصلت أفغانستان في زيارة مفاجئة قبل عدة أيام. أما في الجانب الميداني فقد أدى انفجار دراجة نارية ملغومة في قندهار أمس الى مقتل مسؤول استخبارات أفغاني واصابة 3 أشخاص هما ضابطا استخبارات ومدني، وبحسب المتحدث باسم الحكومة المحلية، بينما لم يتضح من المسؤول عن العملية. كما أدى انفجار قنبلة مزروعة على الطريق بإقليم هلمند الجنوبي أمس الى مقتل ثمانية مدنيين أفغان على الأقل كانوا يستقلون حافلة صغيرة بالإقليم وبحسب المتحدث باسم حاكم الاقليم داود أحمدي فإن القنبلة انفجرت في حي مارجه بينما كانت الحافلة في طريقها الى الشكركاه عاصمة الإقليم. من جهة أخرى برأت المحكمة العليا في بولندا ثلاثة جنود وأمرت باعادة محاكمة أربعة اخرين في قضية الاستئناف في قضية تتهمهم بارتكاب جرائم حرب تتعلق بمقتل ثمانية مدنيين في أفغانستان في قصف وقع في عام 2007. وتم اتهام الجنود باستخدام قذائف الهاون وفتح النار من اسلحة رشاشة على قرية أفغانية زاعمين انهم كانوا يستهدفون مسلحين من حركة طالبان وان المدنيين قتلوا عن طريق الخطأ. |
|