تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


إعلاميونا في الفضائيات العربية... الآغا: الرئيس الأسد يعطينا الأمل.... الخطيب: نتفاءل بتطوير كل مناحي الحياة

لقاءات
الأحد 27/5/2007
اسماعيل جرادات

وفي مطلق القول إن هؤلاء الاعلاميين يعلنون وفاءهم وحبهم لبلدهم من خلال التفافهم خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد ,

وهم يعلنون أيضاً أن ترشيح السيد الرئيس لولاية دستورية جديدة إنما هو تعبير عن رأي ومشاعر ليس كل سوري وحسب , إنما كل العرب.. وعندما يقولون ذلك كونهم يقولونها نتيجة معايشتهم للشارع العربي المتمسك بقيادة الرئيس بشار الأسد الذي يصفونه بأنه المعبر الوحيد عن تطلعاتهم وآمالهم , وهذا ليس غريباً , لأن مواقف الشارع العربي مع سورية تجلت واضحة في كثير من الأحداث الحاصلة في المنطقة, حيث تحدى هذا الشارع حكوماته وخرج بمظاهرات تأييد لمواقف سورية وقائدها ..‏

من هؤلاء الاعلاميين السوريين الزميل مصطفى الآغا الذي يعمل كرئيس لقسم الرياضة في محطة /M .B.C/ الفضائية الذي قال لنا من خلال اتصال به:‏

نحن في عصر يشعر فيه العربي بالخجل لما يحدث من حوله , ولكن هناك بقعة ضوء في هذا العصر الحالك تتمثل في وجود زعيم عربي برؤية قومية واضحة.. قريب من شعبه.. محبوب من شعبه.. هو الدكتور بشار الأسد.. فمن نافل القول أن كل الشعب السوري سيقف وبلا تردد وبمشاعر صادقة خلف هذا القائد الذي يقود شعبه نحو الأمل بتغيير هذا الظلام العربي الحالك تماماً كما وقف خلال السنوات السبع الماضية..‏

وأضاف الآغا قائلاً:‏

طبعاً ليست هذه هي التجربة الأولى مع السيد الدكتور بشار الأسد لذلك وبعد ماشاهدنا ولمسنا عن قرب وما يملك من رؤى وحس ووعي وحتى بساطة شديدة مع من يلتقيهم.. هذا يعطينا الكثير الكثير من الأمل بأن الحقبة القادمة إن شاء الله هي حقبة الأيام السعيدة في عهد السيد الدكتور بشار الأسد .‏

وقال السيد مصطفى الآغاً:‏

أنا قابلت السيد الرئيس بشار الأسد مرتين وأقولها صادقاً إن السيد الرئيس انسان يشعرك بأنك لست غريباً.. أنت لست طبعاً غريباً أنت من أهل الدار يعرف كل شيء, ويتابع كل شيء مستمع جيد إذا كان لدى الآخرين أمر معين.. يشعرك بأنه مرحبٌ بك وبصدق داخلي.‏

وتابع قائلاً:‏

إننا خلال الحديث الذي أجرته مع سيادته قناة العربية كان مدهشاً بردوده وبساطته وعمقه ورؤيته الشاملة, وصراحته.. وهذا ما كان مدار حديث كل الطاقم الذي كان موجوداً أثناء المقابلة.‏

نحن ومن دون مجاملة نفخر بهذا الرجل على رأس القيادة في سورية في زمن عز فيه الرجال. وصدقوني إن الزملاء الذين نعمل معهم يحسدوننا على هذا القائد الذي يتمتع برؤية وطنية وقومية , لاسيما وأننا نعيش في زمن باتت فيه الوطنية كفراً نتيجة الهجمة التي تحيكها قوى الشر والعدوان على مواقف أي بلد عربي فيه حس بالوطنية وطبعاً سورية تتفرد بهذا الحس الوطني عن غيرها من بلدان الأمة العربية..‏

يذكر أن الزميل مصطفى الآغا قد عمل في التلفزيون العربي السوري كمقدم لبرامج الرياضة , وكان من أنجح المعدين والمقدمين لتلك البرامج, وقد تميز الزميل الآغا بحرفية الانسان الذي يعتمد على مخزون المعلومات المتراكم لديه.. وكان ولايزال خير سفير للاعلاميين السوريين خارج القطر الأمر الذي دفع بالقناة الفضائىة التي يعمل فيها بتسليمه البرامج الرياضية التي يعشقها كل انسان.. وهو بالتالي لم يتخل عن مواطنيته التي يعتز بها ويفتخر , لأن بلده سورية هي محط أنظار العالم أجمع نتيجة مواقفها المبدئية والثابتة تجاه كل الأحداث الحاصلة في المنطقة , وهذا الموقف المبدئي والثابت لسورية إنما يعبر عنه السيد الرئيس بشار الأسد الذي نحتفل اليوم بتجديد الولاية الدستورية لسيادته..‏

> المذيعة مي الخطيب مقدمة برامج اقتصادية في (القناة الإقتصادية) قالت معبرة عن شعورها وبلدها سورية يعيش فرح ترشيح السيد الرئيس بشار الأسد لولاية دستورية جديدة: الدكتور بشار الأسد ومنذ استلامه دفة الحكم عام 2000 كان لدينا تفاؤل وهذا التفاؤل تمت ترجمته من خلال التغييرات التي أجراها في مختلف المجالات وخاصة على الصعيد الاقتصادي والانفتاح..‏

وعندما أقول ( اقتصادي) لأن اهتمامي كمذيعة ومقدمة لبرامج اقتصادية في الفضائية الإقتصادية فما حدث من تغييرات في الهيكلية الاقتصادية وما صدر من قوانين وتشريعات تشكل نقلة نوعية في تاريخ سورية.. وطبعاً هذه المسألة ولدت لدينا شعوراً إن لدى السيد الرئيس الكثير الكثير ليعطيه لشعبه ولأمته العربية.. وما أحدث من علاقات دولية وضع سورية في مكان متميز مع الدول الأخرى , حتى أصبحت سورية ذات فعل مؤثر في السياسة الخارجية والرقم الصعب في القرارات التي يمكن اتخاذها من قبل البعض الذي لايريد للأمة العربية إلا أن تكون تابعاً للبعض الآخر, وهذا يشكل محط فخر واعتزاز لكل سوري بل أقول لكل عربي , لأن الرئيس بشار الأسد دخل قلوب العرب جميعاً وذلك من خلال شفافيته التي يتحدث بها مع من يلتقيهم من جهة , وأثناء مخاطبته في أي لقاء عربي أو محلي.. هذه الشفافية التي قل أن نجدها في زعيم أو قائد عربي كان أم غير ذلك .. ناهيك بحالة الانفتاح التي أحدثها في سورية لاسيما في مجال الاستثمارات حيث نجد أن سورية باتت ورشة عمل تتهافت عليها كل الرساميل العربية والأجنبية لأن مناخ الاستثمار فيها أصبح متاحاً للجميع..‏

يذكر أن الزميلة مي الخطيب أيضاً كانت من المذيعات المتميزات في التلفزيون العربي السوري, ونتيجة تميزها تهافتت عليها الفضائيات العربية كي تعمل لديها كمقدمة لبرامج تخصصت بها تلك الزميلة ألا وهي البرامج الاقتصادية التي يرغبها المتابعون للشأن الاقتصادي ليس في سورية وحسب إنما في كل الوطن العربي..‏

لذلك نقول ومن قلوبنا نعم لولاية دستورية جديدة للسيد الرئيس بشار الأسد كي يكمل المشوار الذي بدأه, وهو فوق كل ذلك مسكون في قلوبنا ولن تُخرج هذا المسكون فينا أية قوة في الدنيا..‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية