تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


فقط ..(90٪) يؤيدون الاحتلال!!

البقعة الساخنة
الثلاثاء 1-5-2012
أحمد حمادة

بعد أكثر من ثلاثة عقود من السلام المزيف بين مصر واسرائيل، وادعاءات الكيان الاسرائيلي بالرغبة بالتطبيع وطي صفحات الحروب واحتلال الأراضي يعود هذا الكيان الارهابي

إلى طبيعته العدائية وعاداته السيئة الصيت في العنصرية والإرهاب والتهديد والوعيد، وخصوصاً بعد سقوط مبارك وظهور مؤشرات على رفض الشعب المصري للتطبيع، والدلائل أكثر من أن تحصى بدءاً من حصار السفارة الاسرائيلية ورمي أوراقها وانتهاء بإلغاء صفقة الغاز المصري إلى اسرائيل.‏

ومثل هذا الكلام ليس مصدره التنبؤات أو الرجم بالغيب بل هو حقيقة تؤكدها الحقائق على أرض الواقع، حيث أظهر استطلاع للرأي العام الاسرائيلي أن 89٪ من الاسرائيليين يؤيدون اعادة احتلال شبه جزيرة سيناء كلياً أو جزئياً بذريعة امكانية سقوطها بيد تنظيم القاعدة.‏

والسؤال الذي يشير إلى بوصلة هذا الاستطلاع الغريب العجيب هو: كيف استطاع 11٪ فقط من الجمهور الصهيوني أن يصبر علىِ عدم احتلال سيناء مرة ثانية وأن يقف ضد 90٪ تقريباً من الاسرائيليين؟! أليس من الطبيعي أن يشجع 100٪ من هؤلاء الاحتلال والاستيطان واغتصاب الأراضي وقتل العرب بدم بارد ما دام كيانهم قد نشأ على عقدة القتل والإبادة وما دامت ثقافتهم لا تؤمن بالسلام والاستقرار؟!.‏

إن الحقيقة الوحيدة التي يمكن للمتابع أن يبوح بها- ومن غير تردد- أن هذا الكيان العنصري الاستيطاني لن يشكل في يوم من الأيام إلا ورماً سرطانياً خبيثاً وأنه لايستطيع أن يغير جلده ويعيش بشكل طبيعي في نسيج المنطقة وشعوبها مهما كانت الظروف.‏

ahmadh@ureach.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 23
القراءات: 137
القراءات: 81
القراءات: 161
القراءات: 157
القراءات: 180
القراءات: 183
القراءات: 180
القراءات: 200
القراءات: 210
القراءات: 273
القراءات: 229
القراءات: 218
القراءات: 272
القراءات: 239
القراءات: 277
القراءات: 225
القراءات: 198
القراءات: 181
القراءات: 267
القراءات: 283
القراءات: 293
القراءات: 300
القراءات: 294
القراءات: 287
القراءات: 315

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية