ولكن حتى الآن لاتزال غير منتظمة ومزاجية في خطوط النقل الداخلي لاسيما في دمشق مستفيدة من عدم استقرار سعر المازوت ومن عدم وجود ضوابط لباصات النقل الداخلي الخاصة .
واليوم ..تعود بعض وسائط النقل الداخلي إلى رفع أسعارها وبعضها الآخر لإلغاء تسعيرة التجزئة للخطوط، بينما تستمر باقي الخطوط بأسعارها المعتادة .. وبتحديد أكثر فإن تسعيرة الخمس ليرات تضاعفت لبعض الخطوط لتصبح عشر ليرات ، وهذا يشكل عبئا ثقيلا على الطلبة والموظفين وكبار السن والأطفال الذين يضطرون لاستخدام أكثر من خط في تنقلهم اليومي .
ولهذا نأمل وضع ضوابط سريعة لهذه الظاهرة وبذات الوقت توفير المازوت بشكل منتظم للنقل الداخلي بسعره النظامي وهو 20 ليرة لليتر عوضا من الحصول عليه بالسوق السوداء بسعر مضاعف .
ولا نعتقد أن المسألة بسيطة كما يظن الآخرون بالتراخي أمام من يخالف التعرفة لأن ذلك يرهق أفراد الأسرة خصوصا الطلبة هذه الفترة الذين يضطرون لاستخدام أكثر من باص أو سرفيس يوميا للذهاب إلى مراكز الامتحان والعودة منها .
ونأمل أن ينظم النقل الداخلي بشكل حضاري من خلال التنسيق والتشابك بين باصات النقل الداخلي الخاص والعام والسرافيس ليكون أكثر فعالية من خلال إدارة موحدة كشركات مساهمة – مثلا - لها قوانينها التي تسمح بخدمة الاشتراك الشهري للمواطنين التي توفر الكثير وتزيد من استقرار وانتظام عملها عوضا عن الفوضى الراهنة بحركتها اليومية وتعرفتها والتي تعترف بها مديريات النقل ومجالس المحافظات وتغض النظر عنها .