تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


التوازن البيئي

محليات
الخميس 17-12-2009م
عبد الحميد سليمان

تتعرض البيئة لتعديات واساءات وانتهاكات كثيرة وعلى مختلف الصعد والمستويات وتحدث هذه التعديات بأشكال ومظاهر متعددة،

ابتداء من تلويث الهواء والماء والتربة ووصولا الى قطع الغابات وحرقها والتعدي على الحراج والغطاء النباتي والحياة البرية بشقيها النباتي والحيواني. اضافة الى زحف التصحر باتجاه المعمورة والاراضي الزراعية. وقد ساعد على ذلك حدوث موجات الجفاف في مناطق واسعة من العالم، ومنها منطقتنا .‏

كذلك انخفاض معدلات الامطار وتأثير مصادر المياه وانخفاض مناسيب المياه الجوفية وجفاف الينابيع، ما أثر على الزراعة وانتاج المحاصيل وتناقص كميات المحاصيل الغذاية.‏

هذا الوضع ادى الى حدوث خلل بيئي خطير ساهم في تفاقم الامور وازديادها سواء وسبب ذلك التعدي الواضح على مكونات البيئة الطبيعية من خلال استخدام المبيدات والادوية ومواد الكيماوية والاسمدة بشكل غير مرشد ما ادى الى قتل انواع كثيرة من البكتريا والحشرات النافعة التي كانت تشكل دفاعا طبيعيا عن الحياة النباتية والحيوانية ومكونات البيئة الاخرى!‏

ولم تسلم المياه والتربة والهواء من الاذى، فتعرضت لشتى انواع التلوث من القاء مخلفات المعامل والمصانع والمياه العادمة والمخلفات الصلبة والسائلة والغازية في البيئة المحيطة.‏

اما المواد الغذائية من محاصيل وخضر وفواكه وحبوب وبقية القائمة فلم تعد سليمة نتيجة الرش بالمبيدات واستخدام الاسمدة والهرمونات وبقية المواد الاخرى التي تستخدم في الزراعة.‏

وهكذا فقد حدث خلل بيئي كبير ساهم الانسان في جزء كبير منه، وظهرت امراض واوبئة لم تكن موجودة في السابق يوم كانت البيئة تعالج نفسها بنفسها وتحافظ على توازنها الطبيعي دون الحاجة الى الادوية والمبيدات، وما يسمى اليوم بالمكافحة الحيوية.‏

ويكفي إلقاء نظرة بسيطة على النفايات ومخلفات البيوت وأكوام القمامة لنرى حجم اكياس النايلون التي دخلت كل بيت حيث يتم القاؤها بشكل عشوائي في الطرقات والحدائق وعلى اطراف الطرق العامة وفي الاراضي الزراعية وغيرها وهذه الاكياس لا تهضمها التربة ولا تتحلل فيها كباقي المواد العضوية، واذا تم حرقها فالمشكلة اكبر. وقد اصبح استخدام هذه الاكياس جزءا من حياتنا اليومية وعلى نطاق واسع ، وليس من السهل التخلص منها بهذه البساطة قبل الاستعاضة عنها بأكياس ورقية مناسبة.‏

تعليقات الزوار

ابراهيم |  bibib@bibib.com | 06/01/2010 20:34

شكرا

علاء خالد الراسوني |  basemalsharea@yahoo.com | 23/02/2010 18:42

شكرا كتير على هالمعلومات القيمة و المفيدة جدا جدا جدا مع تحيات الطالب علاء خالد الرا سوني من مدرسة الثورة العربية الكبرى 0786760284 /0795486524

رشاد |  bibib@bibib.com | 23/02/2010 18:56

انا لست من بنو ادم

نور  |    | 23/02/2010 20:58

شكرااااااااااااا

بسمة شلال |  mimifofo59@yahoo.com | 06/03/2010 10:35

شكرا على هذا المووع المفيد للبشرية بشكل عام لكنني اريد الكثير للبيئة وبعض العلوم اذا سمحت اريد بعض الاصدرات اتمنى ان ترسلها على الايميل الخاص بي وشكررررررررررررررررااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا جزيلا

أنس العايش |  fleur.@gmail.com | 01/05/2010 23:21

ممتاز جدا شكرا جزيرا

Omar |  obmsoft5890@gmail.com | 05/05/2010 21:44

شكرا على هذا المووع المفيد للبشرية بشكل عام

Dorra  |  dorrahanin@yahoo.fr | 10/05/2010 18:14

شكرا عن جاد انا حتجتللو في بحث علمي

كريم |  karim.dridi96@yahoo.fr | 11/05/2010 21:19

شكرا على هذه المعلومات المفيدة

houcine atrach |  atrach-1998@hotmail.fr | 31/12/2010 20:04

لقد اعجبني هذا الموضوع الا انه لا يوجد حلول

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 عبد الحميد سليمان
عبد الحميد سليمان

القراءات: 667
القراءات: 424
القراءات: 353
القراءات: 392
القراءات: 593
القراءات: 772
القراءات: 557
القراءات: 443
القراءات: 647
القراءات: 437
القراءات: 803
القراءات: 526
القراءات: 799
القراءات: 837
القراءات: 731
القراءات: 544
القراءات: 1012
القراءات: 569
القراءات: 647
القراءات: 599
القراءات: 656
القراءات: 584
القراءات: 685
القراءات: 1824
القراءات: 1136

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية