تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


حوار الثقافات

محليات
الثلاثاء 25/10/2005م
أحمد بوبس

في الوقت الذي تأخذ العولمة الأميركية أشكالاً متقدمة ولاسيما على الصعيدين السياسي والعسكري, إذ أصبح من الواضح أن أميركا تريد فرض عولمتها ولو بقوة السلاح, في هذا الوقت يبدو حوار الثقافات بديلاً مهماً لهذه العولمة البشعة التي تريد أن تصبغ العالم بلون واحد.

وحوار الثقافات.. هو ذلك التبادل الخلاق بين ثقافات الشعوب وحضاراتها, وإطلاع كل شعب على ثقافات الآخرين. ونحن ما أحوجنا اليوم إلى حوار الثقافات, فهو الوسيلة الأهم في إطلاع شعوب العالم على ثقافتنا المتنوعة والتي لها عمق حضاري يمتد لآلاف السنين.‏

منذ أيام كنا أمام نموذج يحتذى لحوار الثقافات حين زار سورية وفد ألماني ضم الفنان التشكيلي الكبير فولفكانك تيمان الذي نفذ عدة رسومات عن سورية, وخرج بانطباع رائع عنها وشعبها وحضارتها, وعازف البيانو اشلي هريبار الذي أقام حفلة جميلة, والمصورة الفوتوغرافية الصحفية بيتينا انجكلي التي حملت معها مجموعة من الصور عن طبيعة بلدنا وحضارته وشعبه.‏

لا شك أن هؤلاء الثلاثة سيكونون سفراء لسورية يدافعون عنها بعد أن عرفوها عن قرب.‏

فمزيد من التواصل مع رموز الفكر والثقافة في العالم وخاصة في أوروبا, فهؤلاء هم وسيلتنا لتحسين صورتنا المشوهة بفعل التضليل الأميركي الصهيوني.‏

تعليقات الزوار

سلمى |  g.na.wiya@hotmail.fr | 27/10/2007 00:23

تظل الثقافة، تبعا لحركيتها، مفتوحة التعريف، ذات مكوّنات متغيّرة، محكومة بالتطور. فلم يعد أي من المجتمعات الإنسانية رهين ثقافته الخاصة، ومن ثم لم يعد سلوك هذه المجتمعات، أو تفكيرها الجماعي، هما النتاج الطبيعي والضروري لثقافتها الوطنية فحسب. إذ أنّ العالم غني بثقافات القارات الخمس، ومضطر إلى صياغة قواعد لتعايشها وانسجامها، ويحمل في ذاته القدرة على مواجهة تحديات تاريخه الكبرى. فبدلا من المزاعم الخرقاء عن صراعات الثقافات المعاصرة ينبغي التحرك للكشف عن المضامين المشتركة الكامنة في أغلب ثقافات الجنس البشري، والتي تنشد حرية الإنسان وانتصاره المتلاحق على اختناقات الضرورات المختلفة. ففي عالم تكتنفه تحوّلات عميقة تبقى التساؤلات الجديرة بالاهتمام: كيف نفكر في تواصل التاريخ الإنساني وفي المحافظة على حلم البشرية بحياة أفضل لأكبر عدد ممكن من الناس ؟ وهل نستطيع الحفاظ على رؤية لمشروع كوني يتماشى مع التعددية ويغتني بالثقافات المتنوعة ؟ ولعل منبع الإشكال راجع إلى تصادم حقيقتين بارزتين: أولاهما، الالتزام الجماعي بمقتضيات الكونية الناتجة عن مسار توحّد البشرية واقتران مصائر أبنائها عبر آليتي توحّد الأنظمة الاتصالية وتوحّد الاقتصاد العالمي. وثانيتهما، الإقرار النظري والمعياري بحق الثقافات في الاختلاف والتمايز وتماثلها من حيث القيمة والمشروعية من جهة أخرى. إنّ البحث في العلاقات التاريخية بين الحضارات الكبرى يؤكد أنها تتميز بالانفتاح والتواصل وليس بالصدام والتنافر، وما زلنا نذكر دهشة المؤرخ المصري الشهير عبد الرحمن الجبرتي تجاه الوجود الفرنسي القادم مع نابليون بونابرت في حملته على مصر منذ أكثر من مائتي عام، وكيف أصابت المؤرخ المسلم صدمة حضارية واضحة، ولكنه لم يكن رافضا لثقافة الفرنسيس بل كان مقارنا فقط بينها وبين التقاليد المصرية التي كان يعيش بها ويعبر عنها. كما أنّ رفاعة رافع الطهطاوي - رجل الدين الأزهري - قد عاد من باريس في الربع الثاني من القرن التاسع عشر لكي يكتب بشيء من الانبهار عن الحضارة الغربية والحياة الفرنسية وينقل عنها كتبه الشهيرة من دون أن تقف أمامه جدران الكراهية أو حواجز التعصب. بل أنّ الإمام محمد عبده - المصلح الديني والاجتماعي - هو الذي قال يوما إنه قد ترك في بلاده م

إيمان |    | 28/11/2007 01:14

الثقافة هي علو الحياة و الكون وهي حوار شعوب عديدة

rehab |  rehab_r_h@yahoo.com | 24/03/2008 10:33

نعم يجب لا نقف عند حدود ثقافتنا يجب ان نتعرف الثقافات الاخرى حتى نعرف البلاد الاخرى بماذا تفكر وماذا تفعل ولكن لا نتاثر بالثقافات الاخرىحتى لا نفقد هويتنا نتعرف عليها لكى نعرف نتعامل معها ولكن لا توثر فينا وتجعلنا منم غير هوية فان الثقافات الاخرى فى ضوء الفضائيات والقمر الصناعى فهى الان المسيطرة علينا وفتجعلنا من غير هوية

يوسف الوصيف |  master_memory@hotmail.fr | 05/11/2008 15:09

إنّ حوار الثقافات هو مشروع حياة البشرية ومستقبلها، والمنهج الذي يدفع الشعوب إلى أن تتعاطى مع بعضها بالأسلوب الإنساني الرفيع القائم على أساس التعارف لا الخصام. وهو حتما بديل عن وسائل العنف والقوة، فليس هناك من وجه مقارنة أو مقاربة بين حوار السلاح وحوار العقول. هو مشروع طويل الأمد، ينطوي على مسؤولية الكلمة.

الجلد سامية |  samia-technologie@yahoo.fr | 11/08/2009 22:35

يبقى حوالر الثقافات مقاربة ناجعة بين رواسب الماضي و امال المسستقبل لبناء عالم انساني

سامية  |    | 11/08/2009 22:37

حوار الثقافات سبيل جاد للسلام

يحيى عبد الكريم صبره  |  s2009r@hotmail.com  | 26/09/2009 19:22

حوار الثقافات يتيح الفرصة للشعوب للتعرف على بعضها البعض

MUS |  reda_85@hotmail.fr | 23/10/2009 02:20

نعم اخي الفاضل ماأحوجنا اليوم إلى حوار الثقافات. ولكن يا اخي ان المشكلة ليست في الحوار و انما في كيفية الحوار و اهداف الحوار . وانا التمس من اصحاب قرار ان يوفروا مجالات لتواصل بين الشعوب.

عزيزة |  azzzi79@hotmail.com | 17/11/2009 01:54

الحوار بين الثقافات الحل القويم للخروج من جملة من المعضلات الإجتماعية و السياسية ؛ولكن باتباع الشروط الضرورية لإكتماله مثل :الإعتراف بحق الأخر في التعبير عن الرأي الشخصي ،تفهم التنوع الثقافي بين الشعوب،المساواة في تبادل الأفكار و اجتناب العنصرية و التعصب...

razan |  razn_sahara@hotmail.fr | 20/11/2009 02:29

الكل يعلم أن أكثر الشعوب حوارا هم العرب لكن المشكل يكمن في كون لا نتيجة من هذا الحوار إذ يبقى مجرد كلام لا فعل

fati |  fatiaz200@hotmail.fr | 08/12/2009 23:47

التقافة زوينة و جميلة

Oussama  |  ou.hard@hotmail.fr | 19/12/2009 14:47

نحن نعيش اليوم حوارا عالميا لثقافات وهو مشروع أطلقته وسائل الإعلام بدون سابق إنذار وسيكون من الجيد ان عرفنا كيف نتعامل مع هذا الحوار الذي ينخرط فيه كل العالم أي أنك تتعامل مع من يحبك ويدعم وجودك ويحترم أفكارك وفي نفس الوقت أنت تتعامل مع من يستغلك ويستغل هذا الحوار ليغير أفكارك ويجعل من ثقافته النمودج العالمي للثقافات وهنا نطرح السؤال :يف نتعامل مع حوار الثقافات ؟ مع العلم أن هذا الحوار فرضته العولمة على العالم .

ali |  ali_wrz_1992@hotmail.com | 23/12/2009 14:46

يتضح من خلال قرائتي لموضوع حوار التقافات للاخ احمد بوبس ان تجسد هدا الحوار في تقافاتنا يعتبر تعارف بين معظم الشعوب مثل التطلع على عاداتهم وتقاليدهم .وكدا من جهتهم يتعرفون على تقاليدنا نحن .وهو ايضا اهم وسيلة من وسائل التبال الاخلقي بين التقافات ولدلك يبقى الان حوار التقافات اليوم مشروع بشريا بين كافت البشر في العالم

محمد |  elmalki477@gmail.com | 26/12/2009 04:10

في الوقت الذي تأخذ العولمة الأميركية أشكالاً متقدمة ولاسيما على الصعيدين السياسي والعسكري, إذ أصبح من الواضح أن أميركا تريد فرض عولمتها ولو بقوة السلاح, في هذا الوقت يبدو حوار الثقافات بديلاً مهماً لهذه العولمة البشعة التي تريد أن تصبغ العالم بلون واحد.

ayoub |  edieforlove@hotmail.com | 03/01/2010 17:35

ليس بالمضوع الجيد

بسمة |  basma_585@amour.com | 05/01/2010 23:37

في الوقت الذي تأخذ العولمة الأميركية أشكالاً متقدمة ولاسيما على الصعيدين السياسي والعسكري, إذ أصبح من الواضح أن أميركا تريد فرض عولمتها ولو بقوة السلاح, في هذا الوقت يبدو حوار الثقافات بديلاً مهماً لهذه العولمة البشعة التي تريد أن تصبغ العالم بلون واحد. وحوار الثقافات.. هو ذلك التبادل الخلاق بين ثقافات الشعوب وحضاراتها, وإطلاع كل شعب على ثقافات الآخرين. ونحن ما أحوجنا اليوم إلى حوار الثقافات, فهو الوسيلة الأهم في إطلاع شعوب العالم على ثقافتنا المتنوعة والتي لها عمق حضاري يمتد لآلاف السنين.‏ منذ أيام كنا أمام نموذج يحتذى لحوار الثقافات حين زار سورية وفد ألماني ضم الفنان التشكيلي الكبير فولفكانك تيمان الذي نفذ عدة رسومات عن سورية, وخرج بانطباع رائع عنها وشعبها وحضارتها, وعازف البيانو اشلي هريبار الذي أقام حفلة جميلة, والمصورة الفوتوغرافية الصحفية بيتينا انجكلي التي حملت معها مجموعة من الصور عن طبيعة بلدنا وحضارته وشعبه.‏ لا شك أن هؤلاء الثلاثة سيكونون سفراء لسورية يدافعون عنها بعد أن عرفوها عن قرب.‏ فمزيد من التواصل مع رموز الفكر والثقافة في العالم وخاصة في أوروبا, فهؤلاء هم وسيلتنا لتحسين صورتنا المشوهة بفعل التضليل الأميركي الصهيوني.‏

سميرة |  samira123@h.fr | 12/01/2010 21:41

حوار التقافات كلمة تحمل العديد من المعاني لاكنها على كل الاحوال تضل واجهة وحتا وسيطا بين القوة والعضمى والفئة الشعبية كما نقول سلعية الى احترام وتقدير رائيه مهما كان ولعل هدا ما لزمنا خصوصا في عصر التعددية اللتقافية والدينية من اجل اخراج فئة من رفوف اللنسيان شكرا

مريم.لالجيري |  algalb_s_alhayren@hotmail.com | 15/01/2010 17:06

مشكور على الموضوع

مليكة |  nice_fleur2009@hotmail.com | 25/01/2010 23:25

مشكور الاستاد بوبس على وضع هدا الموضوع . فحوار الثقافات بمثابة انبثاق جديد اثر غزو العولمة ويتضح ان اتخاد حوار الثقافات موضوعا جديا سيعطي اكله وسيحقق الاهم خصوصا بالنسبة للشعوب النامية من اجل مسايرة الركب ودلك بالتفاعل في حوارات مع الغرب من اجل الانفتاح على مختلف الثقافات وتبادل الافكار من اجل ازدهار الشعوب وخاصة منها العربية .

انطونيلا |  antonella.radia@yahoo.com | 09/02/2010 17:51

حوار الثقافات موضوع جميل جدا اعجبني كثيرا لكن للاسف الشديد ان حضارتنا في الثقافات العربية تدنت لحد كبير نحن من يجب علينا ان نرفعها استمرو على هذا المنوال و انا ساعمل على قدر المستطاع ان اكتب عن الثقافة و ازرع و اهب في نفوس الاخرين و القراء حب الثقافة

حافظ الطوجاني تونس |  hafedhtoujani@gmail.com | 13/02/2010 17:01

نحن العرب المسلمون نحتاج إلى حوار عربي إسلامي عربي إسلامي قبل محاورة الغرب هدا أولا .أما الحوار مع الغرب الأستعماري أو الغرب الاقتصادي بما فيه اليابان فهو محكوم بمدى جدية الغرب في الحوار وتخلصه من نزعة الاستعلاء والتفوق أليس الغرب هو المتحكم في الحوار ؟

تخيم فا طمة الزهراء |  fz932009@live.fr | 24/04/2010 17:45

اعجبتني طريقتك في التعبير شكرا على الموضوع

تخيم فا طمة الزهراء |  fz932009@live.fr | 24/04/2010 17:49

شكرا على المعلومات القيمة

anass |  opti_futur@windowslive.com | 01/11/2010 14:44

أفكار قيمة ,شكرا على الطرح

anass |  opti_futur@windowslive.com | 01/11/2010 17:40

حقا إن ثقافة الحوار هي الحل الذي يكاد يكون مفروضا علينا، حتى لو كنا نعتقد في أعماقنا أن هذا الحل ليس بالمعجزة التي يمكِن أن تحل جميع مشاكلنا مع الآخرين، و تُدلل كافة العراقيل و الصعوبات التي تعترض سبل تقدمنا و تنمية مجتمعاتنا

منتهى |  samirate_2007@hotmail.com | 24/12/2010 14:43

الحوار الثقافي ضرورة استراتجية عالمية في مرحلة اصبحت فيها الثقافة نمودجا تحليليا للعلاقات الدولية هل متفقون مع هذا الراي

malak |  malak_grh@hotmail.com | 25/12/2010 02:08

لا يختلف اثنان ان ثقافة الحوار هي الحل الامثل لحل الختلاف و التواصل الاجابي فادا لم يكن هناك حوار فلن يكون هناك تواصل و بالتالي الانفصال و القطيعة من تسودان

ملاك |  malak_grh@hotmail.com | 25/12/2010 02:30

ثقافة الحوار اساسية لتواصل جيد ولبلوغ المراد في الحوار

fatiha |  fifi_hassna@hotmail.com | 01/01/2011 13:50

ان حوار الثقافات هو من اهم السبل لتحقيق السلم بين الشعوب مع الاسف نجد في واقعنا الحالي نزاعات بين الغرب والعرب.وهذا ما يؤكد بعدم وجود حوار بالاساس.

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد بوبس
أحمد بوبس

القراءات: 1137
القراءات: 625
القراءات: 917
القراءات: 827
القراءات: 822
القراءات: 803
القراءات: 866
القراءات: 785
القراءات: 788
القراءات: 957
القراءات: 791
القراءات: 2579
القراءات: 1048
القراءات: 1493
القراءات: 907
القراءات: 998
القراءات: 2554
القراءات: 1179
القراءات: 1912
القراءات: 1185
القراءات: 3454
القراءات: 2198
القراءات: 848
القراءات: 912
القراءات: 1090

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية