تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


نعم.. هناك زيادة رواتب..

الافتتاحية
الثلاثاء 16-11-2010م
بقلم رئيس التحرير: أسعــد عبــود

معظم المتابعين يعتقدون أن نصف الراتب الإضافي الذي مُنح للعاملين في الدولة والمتقاعدين، إضافة إلى كونه هدية كريمة في مناسبتين كريمتين..

عيد الأضحى المبارك أعاده الله عليكم بالخير، والذكرى الأربعين للحركة التصحيحية وكل عام وأنتم بخير، إضافة إلى ذلك أقول:‏

ربما تعني هذه المنحة أنه ليس من فرصة لزيادة الرواتب والأجور هذا العام.‏

لن نقلبها غماً ودعونا في فرحة المنحة.. سيزيدون الرواتب والأجور.. أنا واثق من ذلك.. لكن.. لا بد أن يتم ذلك وفق معايير اقتصادية ومالية، تجعل من هذه الزيادة المنتظرة نعمة للناس ولا تشكل عبئاً قاسياً على الدولة.. طبعاً الدولة وبصدق تتحمل الكثير.. دولتنا تتحمل الكثير.. الكثير.. وأتمنى ألا يزعل من كلامي أي موظف.. أنا موظف أيضاً وانتظر زيادة الرواتب.‏

متى تزيد الرواتب؟.. دعوني أقل: لا أعرف..‏

وربما لا أحد يعرف.. لكن.. على عكس ما تذهب إليه التحليلات – رغم منطقيتها - ومن حيث إن صرف المنحة لا يترك فرصة للدولة «الحكومة» لتحمل عبئاً مالياً يأتي من زيادة الرواتب.. أرى أنه من منظور بعيد المدى.. أن المنحة تطمئن على زيادة رواتب ولا تعوق إمكانية حدوثها.‏

لماذا؟!‏

قبل أن أجيب: أقول إن المنحة إجراء مالي اقتصادي جيد.. مريح للمواطن.. وأيضاً يضيف حيوية لنشاط الأسواق، ولا يعوقه في ذلك أن بعض المؤسسات والمحاسبين قد يتعذر عليهم صرفها قبل العيد.. بكل الأحوال سيتكئ عليها المواطن بأنها قادمة بعد العيد يكمل شهره بها.. وبالتالي يستطيع فتح يده اليوم في الأسواق.‏

الآن أقدم رؤيتي حول توقع أن زيادة الرواتب قادمة؟!‏

طالما هناك من يفكر ويعمل ويسعى لتقديم شيء مما يتوفر للمواطن.. طالما هناك من يشغل باله مستوى معيشتنا.‏

طالما هناك من يرى الحاجة الفعلية لرعاية الموظف والعامل والمتقاعد.‏

إذاً أنا مؤمن بأن زيادة في الرواتب والأجور دائماً ممكنة، وبشكل طبيعي يجب أن تتوفر لها ظروفها.‏

قبل أن يُقدم أي منكم على قراءة هذا الذي أقوله على أساس «بالوعد يا كمون» الوعد الذي لن يأتي.. أو على أساس أنه كلام جرائد، أقول تعليقاً على النقطة نفسها:‏

أربعون عاماً ونحن في هذا الحوار.. منذ أقدم القائد الخالد حافظ الأسد على إضافة مبلغ 50 ليرة سورية على أجور ورواتب العاملين في الدولة «أعتقد أن ذلك كان في عام 1973».. منذ ذاك التاريخ وحتى اليوم ثمة حالة نمو على محورين متعاكسين:‏

- على المحور الأول أكد هـذا الاتجاه للحوار العملي عبر تقديم دفعات من الدعم للمواطن من أجل ظروف معيشية مقبولة له.‏

إنه دائم ولا تراجع عنه.‏

-على المحور الثاني.. كثيرون هم الذين كانوا ومازالوا ينتظرون أن نسقط بالخيبة فالبؤس فاليأس فالإفلاس.. لكنه خط تراجع باستمرار حتى أصبح الأعداء الحالمون به لا يصدقونه.‏

هذه بلدنا.. وهذه قيادتنا.. وهؤلاء نحن.‏

أربعون عاماً.. ربما تخاصمنا خصام البيت الواحد خلالها.. ربما أكثر من مرة.. ومرات.. لكننا حافظنا على العهد والعقد.. وفي حوار بين خصومة ورضا وفرح.. جددنا العهد والعقد.. ومضينا نقاوم كل من يريد بشراكتنا شراً.‏

نحب المال.. لا أحد لا يحب المال.. هناك من يرثه.. هناك من يسرقه.. هناك من يأخذه بعرق الجبين.‏

الأول: خسر متعة تحصيله.‏

الثاني: يأكل من مال حرام.‏

الثالث: يأكل من مال يختزل كمشة قمح.. وكأس زيت.. وحبة زيتون.. وحبة بطاطا.. وأرزاق من حليب وأجبان ولحوم ولوز وجوز وتين وعنب.. و..‏

من هنا يتشكل أشرف فائض اقتصادي ينعكس علينا بخيره.. وهو ما تمثله «منحتنا».‏

من أجدر منا بهذا المال الشريف؟! ومن أجدر بالشرف من هذا المال؟!‏

أرجو ألا تظن الحكومة.. والقيادة.. أننا بذلك نغض النظر عن دعمهما الدائم المنتظر لنا.. إنما هي بطاقة معايدة نتبادلها في العيدين.. الأضحى المبارك والحركة التصحيحية.‏

بطاقة معايدة.. نحن نكتب عليها: شكراً وبوركت جهودكم ونحن معكم لخدمة هذا البلد المعجزة.. وقيادته الأميز الكفوءة تبدأ برئيسنا الكبير الشأن في قلوبنا السيد الرئيس بشار الأسد.. مروراً بالقيادة والحكومة.. وانتهاء بكل صاحب جهد مهما صغر.‏

وتكتب عليها القيادة ومعها الحكومة طبعاً: نحن منكم.. وأنتم تستحقون أكثر.. لأننا معكم نستحق فنحن الشركاء بكل شيء.‏

كل عام وأنتم بخير‏

a-abboud@scs-net.org

تعليقات الزوار

احب وطني |  WWW.COM.OHB WTNE | 17/11/2010 01:46

شكرا استاذ اسعد كل عام وقائدنا ووطننا الحبيب بالف خير

اسماعيل |    | 17/11/2010 09:14

نشكر السيد الرئيس على المنحه

ابو جابر  |  kamshly@hotmail.com | 18/11/2010 10:21

الله يسمع منك انشالله وانا كمان متلك متاكد من ان الزياده جايه لامحال

منيرة ربيع |  mone684@yahoo.com | 18/11/2010 15:38

أسعد الله أوقاتك أخي أسعد وكل عام والوطن بقلوبنا..وقائد الوطن زهرة سلام وإيقونة فرح لأطفالنا والعيد الحقيقي الذي نعيشه في بلدنا الحبيب هو هذا الشعور الجميل المتمثل بدموع الفرح لرؤية قائد الوطن بصلاة العيد وتصرفات الناس البسطاء وتعيرهم العفوي نعم ونحن معك نرفع بطاقة معايدة وشكر للقائد لهذا الحب والحب لايقابله إلا الحب .... فدمت بكل الحب أيها الوطن الغالي وستكون لك في قلوبنا دائما زيادة في الحب والإخلاص والوفاء منيرة ربيع (أم يزن) عضو مجلس مدينة ازرع

شكر الله |    | 20/11/2010 12:24

الحكي طيب والله يسمع منك

naszm shoukeir |  nairvana@yahoo.com | 21/11/2010 09:32

نقول ان الزيادة قادمة لاصحاب الرواتب من الموظفين مع الدولة(القطاع العام) .؟ ماذا عن القطاع الخاص ...هل يستطيع احد ان يلزمه بزيادة الرواتب لموظفيه وعماله علما ان عامل القطاع الخاص يعمل دبل عن العامل في قطاع العام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكيف سنتجاوز الذين يعملون في حقولهم من ليس لهم رواتب من القطاع العام او الخاص ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ العاملين في البناء و الاعمال الحرة الشاقة(وليس اصحاب الحرف او المهن..فهم سيقمون بزيادة المبالغ الى منتجاتهم) ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذه وجهة نظر .... ولكم كل الاحترام و التوفيق

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أسعد عبود
أسعد عبود

القراءات: 154
القراءات: 118
القراءات: 205
القراءات: 221
القراءات: 196
القراءات: 211
القراءات: 242
القراءات: 254
القراءات: 370
القراءات: 258
القراءات: 492
القراءات: 423
القراءات: 452
القراءات: 494
القراءات: 321
القراءات: 292
القراءات: 456
القراءات: 483
القراءات: 302
القراءات: 342
القراءات: 309
القراءات: 339
القراءات: 342
القراءات: 405
القراءات: 503

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية