بينما يتحدث حمد بن جاسم عن تآمر محمود وآخر غير محمود ليسجل ابداعا فريدا في ابتداع نظرية جديدة في التآمر .... وقد أخذ الشعب السوري والعربي علما بمستويات التآمر والجنون والخيانة التي وصل اليها حكام قطر أصحاب السلطة التكفيرية المستبدة اللاأخلاقية واللاشرعية .
الخرف الآخر سعود الفيصل أعلنها بوقاحة غير مسبوقة ( تسليح المعارضة السورية فكرة ممتازة ) ، بينما الخرف الأكبر عبد الله بن عبد العزيز قالها قبل عدة شهور : ( الحوار حول سورية لم يعد مجديا ) مطلقا دعوات الجهاد على المنابر التكفيرية السعودية ومغرقا المجموعات الارهابية بالمال القذر لتنفيذ برامج وخطط الموت والتدمير في سورية ؟.
نعترف لكم بقدرتكم على ممارسة القتل والتخريب في سورية والأمة.. ونعترف لكم بأنكم لم تتقنوا عملا ولن تتقنوا عملا ما حييتم كما تتقنون اليوم أداء العمل الوضيع والحقير والدور التخريبي القذر الذي تقومون به لمصلحة اسرائيل والصهيونية العالمية .
نعترف لكم بقدرتكم على تغذية الارهاب ورعايته وعلى انشاء حقول للموت هنا وهناك ، لكننا نعتقد اعتقادا راسخا أنكم ستغرقون في هذه الحقول وستحاسبكم شعوبكم على خيانة الأمة والغدر بها ، فأنتم الرمال المتحركة ونحن الجبال الراسخة ... نحن أصل الأمة وحضارتها وأنتم الطارئون عليها .. نحن صناع التاريخ وأنتم صنيعة الغرب المتصهين .
بصماتكم واضحة على تفجيري دمشق الارهابيين وما سبقها في دمشق وحلب وادلب ... في حمص وحماة وبقية المحافظات لكنكم لن ترهبونا .. لن تجعلونا نكفر بالعروبة فالعروبة نحن ونحن العروبة .. لن ننحرف عن البوصلة ولن نحيد عن خياراتنا الوطنية والقومية ، ومهما بالغتم في حقدكم فلن تتمكنوا من اعادة عقارب الساعة الى الوراء فحالة الافلاس والعجز التي أنتم بها الآن لن تطول وستنتهي بكم الى أبعد مما تخشون أو تتصورون .
ندرك أنكم تتحسسون رؤوسكم ، ونعرف أنكم تعرفون بأن صمود سورية يعني سقوطكم ، ولدينا يقين بسقوطكم كما كنا دائما متيقنين من عزمنا وتصميمنا وقدرتنا على الصمود مهما أوغلتم في القتل والارهاب ، ويجب أن تأخذوا علما بأن ما لم يؤخذ من سورية بالحديد والنار والتهديد والوعيد ولا بمحاولات العزل والحصار لن يؤخذ منها بالارهاب الذي ستنتصر عليه وعلى داعميه من أنقرة الى واشنطن .
فعلكم اليوم بزراعة الموت هو الافلاس عينه .. وهو الجنون والوهم ذاته الذي يؤكد أن عباءات النفط .. عباءات الفتنة ما زالت تعيش خارج العصر بل ربما ما زالت تعيش الجاهلية الأولى .
هي حصة معاناة لنا ندرك أنها ستنتهي مهما كان مقدار الألم الذي نتحمل ، لكن ماذا عنكم أنتم حثالة حكام الاستبداد في تاريخ البشرية .. هي حصة معاناة تكتبون خلالها آخر فصول مؤامرتكم والفصل الأخير في وجودكم .. فأنتم الرمال الزائلة ونحن الصخور الباقية والجبال الراسخة وأن غداً لناظره قريب ..