| الحمير السعداء أبجــــد هـــوز لهذا تم تعيين ثلاثة آلاف حمار، ربما كعمال موسميين . لكن الحمار الواصل أي الذي معه واسطة قد يحوّل العقد الموسمي إلى سنوي، ومن ثم يتم تثبيته ويؤمن مستقبله ولن ينقطع عنه التبن . أما الحمار الدرويش سيتم فصله ولن يسأل عنه أي حمار آخر . أسئلة كثيرة انتابتني لحظة قراءة الخبر . لكن علمت أنهم لم (يتشنططوا) في تجميع أوراقهم الثبوتية ، فقط شهادة تثبت أنه حمار ، ويعرضها على اللجنة المكونة من بضعة حمير معروفة وستأتي الحمير الاخرى لتنتخب ، معتقدة انها ستختار من يدير أمورها. يقولون ليس المهم ماذا يوجد في الصناديق المهم من يفتح الصناديق ، وفي الشرق الأوسط الجديد ثمة رؤية لإعطاء الحمير دورا في العملية السياسية ، بعد تهميشهم لزمن . لقد أثبتت التجارب أن الديمقراطيات المحملة على ظهور الدبابات كانت أبشع بكثير من الحكومات التي وصلت على ظهور الدبابات . ويبدو أن الرؤية الأمريكية تطورت من دعم مكشوف للأنظمة الديكتاتورية إلى خلق ديمقراطيات وهمية تابعة لها بأقل قدر من الشكوك لكن بدأ يتضح أن الشعوب لم تعد حميرا بالدرجة التي يتصورها منظرو القوى العظمى. في أمريكا الصراع دائما بين الدب والحمار، كلاهما يرفس وبعض دول المنطقة تراهن في كل انتخابات اميركية إما على الحمار او على الدب حسب ماتعتقده انه مصلحتها وغالبا ماتراهن على الحمار وتغدق عليه الاموال في حملته الانتخابية وحين يفوز وبدل من ان يركبوه يحصل العكس .
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||