تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مخاطر التلوث

بلا مجاملة
الأحد 22/1/2006م
هيثم عدرة

التخطيط والتنظيم العمراني يعطي شكلاً حضارياً لأي تجمع سكاني,

وهذا الأمر يتزايد الاهتمام به لأسباب متعددة وكثيرة منها المسألة البيئية والصحية والنواحي الجمالية... الخ, ومما لاشك فيه أنه في المدن الرئيسية تأخذ هذه الناحية أبعاداً كثيرة وأهمها المراعاة في التوسعات العمرانية وشق الطرق على أن تتناسب وواقع هذه المدن ومحاولة الاستفادة من جميع المساحات لتعكس بالمحصلة شكلاً حضارياً وجمالياً وبيئياً وصحياً.‏

الملاحظ أن هذه التوسعات لا تعطي مساحة واسعة للخضرة والأشجار والحدائق ما يجعلنا أمام كتل اسمنتية ضخمة, ونعلم جميعاً مدى فائدة الخضرة الدائمة حول وبجوار الأبنية فهي بمثابة فلاتر طبيعية تخفف من معدلات التلوث, طبعاً توجد تجمعات سكانية تأخذ بالحسبان هذه النواحي وبعضها يصلح لأن يكون نموذجاً من خلال اتساع المرافق والحدائق فيه.‏

الذي جعلنا نتحدث بهذا الإطار هو معدلات التلوث التي بدأت تزداد في المدن الرئيسية وتنذر بمخاطر كثيرة لها انعكاسات مباشرة على صحة الإنسان وهذا الأمر بحاجة إلى معالجات بعضها سريع وبعضها على المدى البعيد, فعلى المدى القريب لا بد من التشدد على وسائل النقل التي تفتقر إلى الصيانة الدورية للحد من ارتفاع معدلات التلوث أو التخلص من المركبات التي استهلكت بالمعايير الفنية والتصنيعية, الأمر الآخر هو التأكد والمتابعة لوضع الفلاتر المناسبة للمعامل التي تنبعث منها غازات أو دخان يؤثر على البيئة, وأما على المدى البعيد لا بد من التشدد والمراقبة الصارمة على الآليات والمركبات التي يتم استيرادها لتكون صديقة للبيئة إضافة إلى التشدد على المعامل التي يتم احداثها والأخذ بالحسبان النواحي البيئية إضافة إلى توضعها في أماكن بعيدة عن التجمعات السكنية أو ضبط معدلات التلوث في المنشآت الموجودة على أرض الواقع.‏

توجد عوامل كثيرة وممارسات جعلتنا نصل إلى هذه المعاناة والمعدلات التي تتزايد في نسب التلوث ولا سيما في مدينة دمشق, وهذا الأمر يتطلب تضافر الجهود ووضع الآليات المناسبة والملائمة للوصول وبشكل عملي لخفض نسب التلوث وبالتدريج, ولا بد من التوعية المستمرة والدائمة عبر جميع الوسائل وإيجاد الأدوات المناسبة للحد من انتشار السكن العشوائي الذي يفتقر إلى أدنى الحدود التنظيمية والبيئية والصحية عدا عن النواحي الجمالية التي تشوه منظر المدن إضافة إلى عدم قدرتها على تحمل أي نوع من أنواع الكوارث الطبيعية.‏

تعليقات الزوار

ايوب |  rouzi@menara.ma | 19/03/2006 05:01

ما هي المخاطر التي

mohamed |  charaf2029@yahoo.fr | 20/04/2006 01:07

ina al maoiki3 a3jabani kathira bachkorkom 3la al jehode al mabdola

سوسن |  btissam_best@^hotmail.com | 05/05/2006 01:32

لتخطيط والتنظيم العمراني يعطي شكلاً حضارياً لأي تجمع سكاني, وهذا الأمر يتزايد الاهتمام به لأسباب متعددة وكثيرة منها المسألة البيئية والصحية والنواحي الجمالية... الخ, ومما لاشك فيه أنه في المدن الرئيسية تأخذ هذه الناحية أبعاداً كثيرة وأهمها المراعاة في التوسعات العمرانية وشق الطرق على أن تتناسب وواقع هذه المدن ومحاولة الاستفادة من جميع المساحات لتعكس بالمحصلة شكلاً حضارياً وجمالياً وبيئياً وصحياً.‏ الملاحظ أن هذه التوسعات لا تعطي مساحة واسعة للخضرة والأشجار والحدائق ما يجعلنا أمام كتل اسمنتية ضخمة, ونعلم جميعاً مدى فائدة الخضرة الدائمة حول وبجوار الأبنية فهي بمثابة فلاتر طبيعية تخفف من معدلات التلوث, طبعاً توجد تجمعات سكانية تأخذ بالحسبان هذه النواحي وبعضها يصلح لأن يكون نموذجاً من خلال اتساع المرافق والحدائق فيه.‏ الذي جعلنا نتحدث بهذا الإطار هو معدلات التلوث التي بدأت تزداد في المدن الرئيسية وتنذر بمخاطر كثيرة لها انعكاسات مباشرة على صحة الإنسان وهذا الأمر بحاجة إلى معالجات بعضها سريع وبعضها على المدى البعيد, فعلى المدى القريب لا بد من التشدد على وسائل النقل التي تفتقر إلى الصيانة الدورية للحد من ارتفاع معدلات التلوث أو التخلص من المركبات التي استهلكت بالمعايير الفنية والتصنيعية, الأمر الآخر هو التأكد والمتابعة لوضع الفلاتر المناسبة للمعامل التي تنبعث منها غازات أو دخان يؤثر على البيئة, وأما على المدى البعيد لا بد من التشدد والمراقبة الصارمة على الآليات والمركبات التي يتم استيرادها لتكون صديقة للبيئة إضافة إلى التشدد على المعامل التي يتم احداثها والأخذ بالحسبان النواحي البيئية إضافة إلى توضعها في أماكن بعيدة عن التجمعات السكنية أو ضبط معدلات التلوث في المنشآت الموجودة على أرض الواقع.‏ توجد عوامل كثيرة وممارسات جعلتنا نصل إلى هذه المعاناة والمعدلات التي تتزايد في نسب التلوث ولا سيما في مدينة دمشق, وهذا الأمر يتطلب تضافر الجهود ووضع الآليات المناسبة والملائمة للوصول وبشكل عملي لخفض نسب التلوث وبالتدريج, ولا بد من التوعية المستمرة والدائمة عبر جميع الوسائل وإيجاد الأدوات المناسبة للحد من انتشار السكن العشوائي الذي يفتقر إلى أدنى الحدود التنظيمية والبيئية

mariam |  mmariya.casa | 11/03/2007 14:46

chokran walah nfa3tona

mariam |  chocho1452@hotmail.com | 11/03/2007 14:47

لتخطيط والتنظيم العمراني يعطي شكلاً حضارياً لأي تجمع سكاني, وهذا الأمر يتزايد الاهتمام به لأسباب متعددة وكثيرة منها المسألة البيئية والصحية والنواحي الجمالية... الخ, ومما لاشك فيه أنه في المدن الرئيسية تأخذ هذه الناحية أبعاداً كثيرة وأهمها المراعاة في التوسعات العمرانية وشق الطرق على أن تتناسب وواقع هذه المدن ومحاولة الاستفادة من جميع المساحات لتعكس بالمحصلة شكلاً حضارياً وجمالياً وبيئياً وصحياً.‏ الملاحظ أن هذه التوسعات لا تعطي مساحة واسعة للخضرة والأشجار والحدائق ما يجعلنا أمام كتل اسمنتية ضخمة, ونعلم جميعاً مدى فائدة الخضرة الدائمة حول وبجوار الأبنية فهي بمثابة فلاتر طبيعية تخفف من معدلات التلوث, طبعاً توجد تجمعات سكانية تأخذ بالحسبان هذه النواحي وبعضها يصلح لأن يكون نموذجاً من خلال اتساع المرافق والحدائق فيه.‏ الذي جعلنا نتحدث بهذا الإطار هو معدلات التلوث التي بدأت تزداد في المدن الرئيسية وتنذر بمخاطر كثيرة لها انعكاسات مباشرة على صحة الإنسان وهذا الأمر بحاجة إلى معالجات بعضها سريع وبعضها على المدى البعيد, فعلى المدى القريب لا بد من التشدد على وسائل النقل التي تفتقر إلى الصيانة

الباحث عن المعرفة |  bayano@yahoo.com | 14/03/2007 11:22

فقط شكرا على الموضوع

فاطمة البورخيسي |  lkhwad@hotmail.fr | 11/06/2008 19:44

وليكن في علمكم أن الجهات المسؤولة عن الاجرأت التي تقومون بها غير كافية لدرء هدا الثلوث و لدلك فيجب على الجهات أن تقوم بدورها على أكمل وجه لتوعية المواطن و شكرا ولكم واسع النظر.

مجهول يعلق  |  لايوجد  | 10/10/2009 20:19

التلوث حاجة كبيرة الناس مش فاهماها لو عرفواخطرها هيبقة محافظين جدا التلوث دة بيجيب امراض ممكن تخلي دولة تنهار والاطفال يموتوا وتدور تدور تلاقي نفسك موتة بايدك فيا ناس خلوا بالكم من التلوث

mahdi |  mahdouch39@live.fr | 09/11/2009 21:47

ما زال موضوع التلوث الكهرومغناطيسي يثير جدلا عالميا ، نظرا لوجود الكثير من الدراسات التي تؤكد أن مخاطر مثل هذا التلوث مبالغ بها ، لكن الأبحاث والدراسات الحديثة والتي أجريت في الكثير من بلدان العالم أكدت وبشكل قاطع أننا نعيش في عالم ملوث كهرومغناطيسيا ، ومرد هذا التلوث أسلاك الكهرباء ذات الضغط العالي وأبراج الاتصالات الخلوية واللاسلكية ومحولات الطاقة الكهربائية . ومن أهم هذه الدراسات ، دراسة مشتركة أعدها معهد بحوث السرطان البريطاني والعهد القومي الأمريكي للسرطان ومعهد كارولينسكاي السويدي ، وقد خلصت هذه الدراسة إلى وجود خطورة كبيرة على صحة الإنسان الذي يتعرض للأمواج الكهرومغناطيسية نتيجة سكنه بالقرب من أبراج الاتصالات الخلوية أو بالقرب من محولات الطاقة الكهربائية العالية الفولتية أو شبكة أسلاك الكهرباء المخصصة لنقل التيار العالي الفولتية. هذه الدراسة المشتركة بينت بشكل قاطع قدرة التلوث الكهرومغناطيسي على إحداث تكسر في الحمض DNA لدى الأطفال وما ينجم عن ذلك من تدمير لخلايا الجسم وهذا بحد ذاته يؤدي إلى حدوث مجموعة كبيرة من الأمراض ، من أهمها السرطان ، وخصوصا سرطان الدم كذلك فإن هذه الدراسة لم تكن هي الدراسة الوحيدة التي بينت مخاطر هذا النوع من التلوث ، فقد أكدت العشرات من الأبحاث والدراسات مدى خطورة التلوث الكهرومغناطيسي ، ومن أهم هذه الدراسات ما خلص إليه معهد بحوث أمراض العيون بالقاهرة ، حيث أكد الخبراء في هذا المعهد أن خطوط الضغط العالي للكهرباء تؤثر على المواد البروتينية الموجودة في عدسة العين ، وما ينجم عنه من إصابة العين بالالتهابات المزمنة والتراجع في قدرة العين على الرؤية بشكل صحيح. الأمراض الناجمة عن التلوث الكهرومغناطيسي مما لا شك فيه أن الأمواج الكهرومغناطيسية تمتلك القدرة على إحداث أضرار بالغة على صحة من يتعرض لها ، ويعتمد مقدار هذا الضرر على عدة عوامل ، من أهمها مدى قوة هذه الأمواج الكهرومغناطيسية ، والمسافة التي تفصلنا عن مصدر هذه الأمواج وأيضا طبيعة جسم الإنسان الذي يتعرض لها والعمر والوزن والاستعدادات الوراثية للأمراض. ويمكن توضيح أهم الأمراض والتأثيرات الصحية التي قد تصيب الإنسان عند التعرض لتلك الملوثات الكهرومغناطيسية بما يلي: 1. الشعور العام بالإ

ابتسام بوبيدي |  ibtissemboubidi@yahoo.fr | 10/11/2009 11:23

ماهي اخطار التلوث اريدها على شكل نقاط

akhraze abdelwahed |  8000 | 13/01/2010 21:24

salam شكرآ على الموظوع

الياس |  ilyes@yahoo.com | 08/02/2010 15:43

شكرا

عملد الرياحي |  imad.1996@hotmail.fr  | 13/02/2010 15:27

لنص طوييييييييييل جدا

وفاء |  www.sweetdream@live .com | 18/02/2010 14:26

يا ناس يادول البيئة تنادي سنهلك جميعا ان لم ننقذها من خطر التلوث

حسام |    | 27/01/2011 19:07

التخطيط والتنظيم العمراني يعطي شكلاً حضارياً لأي تجمع سكاني, وهذا الأمر يتزايد الاهتمام به لأسباب متعددة وكثيرة منها المسألة البيئية والصحية والنواحي الجمالية... الخ, ومما لاشك فيه أنه في المدن الرئيسية تأخذ هذه الناحية أبعاداً كثيرة وأهمها المراعاة في التوسعات العمرانية وشق الطرق على أن تتناسب وواقع هذه المدن ومحاولة الاستفادة من جميع المساحات لتعكس بالمحصلة شكلاً حضارياً وجمالياً وبيئياً وصحياً.‏ الملاحظ أن هذه التوسعات لا تعطي مساحة واسعة للخضرة والأشجار والحدائق ما يجعلنا أمام كتل اسمنتية ضخمة, ونعلم جميعاً مدى فائدة الخضرة الدائمة حول وبجوار الأبنية فهي بمثابة فلاتر طبيعية تخفف من معدلات التلوث, طبعاً توجد تجمعات سكانية تأخذ بالحسبان هذه النواحي وبعضها يصلح لأن يكون نموذجاً من خلال اتساع المرافق والحدائق فيه.‏ الذي جعلنا نتحدث بهذا الإطار هو معدلات التلوث التي بدأت تزداد في المدن الرئيسية وتنذر بمخاطر كثيرة لها انعكاسات مباشرة على صحة الإنسان وهذا الأمر بحاجة إلى معالجات بعضها سريع وبعضها على المدى البعيد, فعلى المدى القريب لا بد من التشدد على وسائل النقل التي تفتقر إلى الصيانة الدورية للحد من ارتفاع معدلات التلوث أو التخلص من المركبات التي استهلكت بالمعايير الفنية والتصنيعية, الأمر الآخر هو التأكد والمتابعة لوضع الفلاتر المناسبة للمعامل التي تنبعث منها غازات أو دخان يؤثر على البيئة, وأما على المدى البعيد لا بد من التشدد والمراقبة الصارمة على الآليات والمركبات التي يتم استيرادها لتكون صديقة للبيئة إضافة إلى التشدد على المعامل التي يتم احداثها والأخذ بالحسبان النواحي البيئية إضافة إلى توضعها في أماكن بعيدة عن التجمعات السكنية أو ضبط معدلات التلوث في المنشآت الموجودة على أرض الواقع.‏ توجد عوامل كثيرة وممارسات جعلتنا نصل إلى هذه المعاناة والمعدلات التي تتزايد في نسب التلوث ولا سيما في مدينة دمشق, وهذا الأمر يتطلب تضافر الجهود ووضع الآليات المناسبة والملائمة للوصول وبشكل عملي لخفض نسب التلوث وبالتدريج, ولا بد من التوعية المستمرة والدائمة عبر جميع الوسائل وإيجاد الأدوات المناسبة للحد من انتشار السكن العشوائي الذي يفتقر إلى أدنى الحدود التنظيمية والبيئي

سكينة |  soukaina-jiji@hotmail. | 17/03/2011 17:27

اشكركم جزيل الشكر على هده المواضيع الشيقة

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 هيثم عدره
هيثم عدره

القراءات: 129
القراءات: 134
القراءات: 142
القراءات: 161
القراءات: 185
القراءات: 213
القراءات: 231
القراءات: 214
القراءات: 233
القراءات: 231
القراءات: 242
القراءات: 327
القراءات: 267
القراءات: 281
القراءات: 282
القراءات: 308
القراءات: 341
القراءات: 283
القراءات: 405
القراءات: 296
القراءات: 322
القراءات: 336
القراءات: 259
القراءات: 316
القراءات: 311

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية