تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


التهميش!!

ابجد هوز
الثلاثاء 27/9/2005م
هيثم يحيى محمد

قبل أن أبدأ بالتهميش وانعكاساته السلبية على العمل والإنتاج والتطوير اسمحوا لي بإعلامكم أن إحدى قضايا (التطنيش)

التي سبق وأثرناها في هذه الزاوية عدة مرات كان آخرها زاوية (تطنيش... بتطنيش) قد انتهت (إن شاء الله إلى غير رجعة)... إنها قضية (8) أجهزة كلية (حديثة) وُرّدت منذ عام لمشفى الباسل بطرطوس وبقيت مركونة في إحدى زوايا قسم الكلية الاصطناعية لأسباب (علنية... وسرية)... سبق أن أشرنا لبعضها... رغم حاجة المرضى الماسة إليها... المهم أنها وضعت بالتشغيل الآن بعد أن تبين على ذمة لجنة الاستلام - أنها مطابقة للشروط!‏

أعود إلى (التهميش) الذي يحصل من جهة أعلى لجهة أدنى ومن مسؤول بموقع أعلى لمسؤول بموقع أدنى منه... ومن مدير ما لكوادر تحت إدارته... إلخ, وأقول وعمر القارئين يطول:‏

- تهميش مؤسساتنا العامة ولاسيما المنتخبة منها لا يخدم العمل... ولا الأهداف النبيلة والوطنية التي أحدثت من أجلها!‏

- وتهميش شكاوى وتظلمات المواطنين والتعامل معها عبر الدواوين وتحويلها بالبريد للجهة المشكو منها فقط ومن ثم تبني رد هذه الجهة كما هو وإبلاغه للشاكي و(كفى المؤمنين شر القتال) يساهم في إحباط الناس... ويزيد من تمرد المشكو منهم في أي موقع كانوا... ولا يساهم في إحقاق الحق!‏

- وتهميش دور المرأة من شأنه تعطيل قدرات نصف المجتمع... بالمناسبة أكثر من يساهم في تهميش دور المرأة (المرأة نفسها)!‏

- وتهميش المتفوقين... وعدم رعايتهم ومتابعتهم - كما يجب - يبعدهم عن الدخول في مرحلة الإبداع... والبحث العلمي... ويقلل من إفادة الوطن منهم!‏

- وتهميش الرأي... والرأي الآخر يساهم في الترهل... وفي تراجع الأفعال لمصلحة (الأقوال) ويخدم الذين لا يحبون العمل ولا المصلحة العامة!‏

- وتهميش المدربين.. والمعلمين.. لا يخدم المتدربين... والمتعلمين!‏

- وأخيراً تهميش الإنسان لنفسه... وعدم أخذه لدوره وفق القانون في أي موقع كان... يزيد من تهميش الآخرين له فالحق يؤخذ ولا يعطى حتى لو دفع althawra.tr@mail.sy‏

">الثمن!.‏

althawra.tr@mail.sy‏

تعليقات الزوار

أيمن فخري الدالاتي |  dalatione@hotmail.com | 26/09/2005 23:53

أرى أن الكاتب قد تسرع واستعجل بالجمع بين التطنيش والتهميش من غير روية ولاتدقيق.. وبالمناسبة كنا كشعب مهمشين إلى وقت قريب, إنما اليوم فقد خرج لساننا من فريزر التجميد وبتنا نتحدث في كل اتجاه مثل جائع التم فجأة على سفرة عامرة فأخذ يلتهم بلا ترتيب بين المقبلات والأساسيات, وأمام هذا من الطبيعي للحكومة ألا تستجيب لكل أمر دفعة واحدة , إنما تتركنا نملؤ المعدة قبل الإسترخاء للهضم ومن ثم عودة العروق للدماخ بعد فراق طويل.

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

  هيثم يحيى محمد
هيثم يحيى محمد

القراءات: 193
القراءات: 304
القراءات: 313
القراءات: 187
القراءات: 748
القراءات: 186
القراءات: 295
القراءات: 354
القراءات: 325
القراءات: 320
القراءات: 425
القراءات: 253
القراءات: 256
القراءات: 313
القراءات: 281
القراءات: 365
القراءات: 458
القراءات: 436
القراءات: 323
القراءات: 442
القراءات: 452
القراءات: 494
القراءات: 506
القراءات: 418
القراءات: 446
القراءات: 521

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية