نعم لقد أحس المواطن السوري بأن المؤامرة كبيرة منذ بداية الدعوات عبر «الفيسبوك» والتي تصدى لها شبابنا الواعي لها عبر رسائل خربت تلك المواقع ورسائل أخرى تبين لحمة شعبنا مع قائد الوطن وتراب هذا الوطن، دراية منهم بأن من يرفع شعارات الحرية المزعومة يرفعها لتفكيك الوطن .. ولفك الارتباط وسحب الدعم عن حركات المقاومة التي تتصدى للمحتل..
نعم هو ما ينادون به من شعارات زائفة .. فأي حرية هذه التي تحلل هدر دم المواطن الحر الشريف.. التي تدمر مؤسسات الدولة الحيوية والهامة..
مهما كان حجم المؤامرة ومهما كانت القوى الخارجية التي تمارس الضغط على سورية لتغيير مواقفها ورغم كل الأموال التي تصرف لإنجاحها لن تغير من مواقفها ومن النهج الذي اتبعته وتمسكت به عبر التاريخ لتكون سورية دائماً مباركة بدماء شهدائنا الذين نفتخر ونعتز ونرفع رأسنا شامخاً بهم.. شهداؤنا الذين رووا تراب هذا الوطن لتنبت شقائق النعمان.