تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


حملات النظافة

حديث الناس
الخميس 26-7-2012
قاسم البريدي

انطلقت صباح الأحد الماضي حملة لتنظيف الساحات والشوارع العامة في مدينة دمشق بمبادرة ومشاركة الأهالي وبعض المنظمات الشعبية والنقابات المهنية واليوم تتابع الحملة أعمالها وستظل مفتوحة خلال الأيام القادمة دون تحديد فترة زمنية لها.

وأعاد المتطوعون من شباب وشابات ورجال ونساء وحتى الأطفال البهجة والهدوء لكثير من الأحياء الدمشقية التي كثرت فيها الأوساخ نتيجة الظروف الطارئة التي مرت بها تلك المناطق، واستطاع المتطوعون بحماستهم أن يعوضوا غياب بعض عمال النظافة وآلياتهم لظروف قاهرة واستمر ذلك بالتعاون معهم في الأيام التالية ليصبح تقليداً محبباً للجميع.‏

ولئن كانت مبادرة الأهالي في دمشق قد نجحت في بعض الأحياء وسبقها مبادرات تطوعية متنوعة في محافظات أخرى، فإن المطلوب اليوم هو أن نتحمل جميعاً مسؤولياتنا للحفاظ على نظافة مدننا وأحيائنا وقرانا لأنها البيت الكبير لنا وتمثل حضارتنا العريقة وتعكس حبنا لبلادنا ولجمالها رغم ما تمر به من حالات طارئة ستكون كسحابة صيف عارض.‏

إن تكريس الفكر التطوعي في الظروف الطارئة سواء في مجالات النظافة أم الخدمات الاجتماعية العامة، فهو شيء إيجابي للاستفادة من طاقات المجتمع الأهلي ولاسيما الشباب واستثمار الطاقات المهدورة لهم حيث العطلة الصيفية لطلبة المدارس والجامعات.‏

كذلك فإن الجهات الرسمية من مديريات البيئة ومصالح النظافة أو بلديات أو غيرها لن تستطيع أن تقوم بكل الأعباء الملقى على عاتقها في هذه الظروف الصعبة، ومن هنا فالدعوة مفتوحة للأهالي دون استثناء للاهتمام بالنظافة وخصوصاً في المناطق المهملة التي أصبحت منفرة ومصدر إزعاج للجوار فالروائح تسبب الازعاج والأمراض لنا ولأطفالنا في فصل الصيف الحارق وفي أيام الصوم الطويلة.‏

فهل نبادر جميعاً إلى حملات النظافة مستفيدين من قيم شهر الرحمة والمحبة والتواصل الإنساني؟‏

ونعتقد أنه لا مبرر للتراخي وخصوصاً أن هناك وقت متسع يسمح لنا بالمبادرات، إضافة إلى أن الجهات الرسمية وغير الرسمية من بلديات ودوائر نظافة وبيئة وجمعيات أهلية ومنظمات شعبية وغيرها جميعها ستساعد العمل التطوعي مهما يبدو صغيراً ولتبقى بلدنا جميلة وبما يساعد على الاستقرار وعودة الجميع إلى نشاطهم واستقرارهم دون أي منغصات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

  قاسم البريدي
قاسم البريدي

القراءات: 113
القراءات: 120
القراءات: 148
القراءات: 167
القراءات: 175
القراءات: 197
القراءات: 204
القراءات: 187
القراءات: 242
القراءات: 234
القراءات: 296
القراءات: 267
القراءات: 260
القراءات: 292
القراءات: 225
القراءات: 215
القراءات: 266
القراءات: 256
القراءات: 279
القراءات: 270
القراءات: 246
القراءات: 189
القراءات: 409
القراءات: 225
القراءات: 188

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية