تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

Attr

الخميس11 / 11/2004م
ناديا دمياطي
يأتي العيد ليزرع افراحه في عيون الجميع, وليشرق في وجوه وضحكات صغارنا الأعزاء.. أما للكبار فيعيد لهم نقاءهم الأول في التواصل والتراحم والتلاقي والتسامح,

ولكن اسمحوا لي في هذا العيد وفي القادم من الأعياد أن أقول: إننا نعمل لئلا نبتلع الطعم التقليدي في تداول التهاني مسبقة الصنع بترديد عبارة كل عام وأنتم بخير وما أروعه من مضمون.. فالخير صناعة بشرية لا يأتي بالتمنيات فقط... هو فعل وفاعل ومؤثر في معركة فاصلة لحد السكين مع الشر الذي يحاول سرقة الفرح من وجوه أطفالنا وسرقة القوة من أرواحنا.‏

وواحدة من أهم القضايا ونحن نعبر فاصلا زمنيا هو (العيد) ألا يفرقنا الهامشي من الأمور وأن نعمل على تأكيد هويتنا في التكافل والبناء والعطاء.. وأن نعزز قيمة (إنني احتاجك لأنني أحبك ولست أحبك لأنني أحتاجك).‏

دعونا نجعل عيدنا في عبور الصعب وأن نزيد تفاؤلنا بتوسيع دائرة الشفافية في تعاملنا ومعاملاتنا في الشخصي والعام وأن نوظف معاني الحرية لمزيد من العمل والجهد والتضامن لبناء الغد المشرق وخاصة في مجال الأداء الحكومي, لما له من خصوصية تفرض نفسها في سباق مع الزمن لنصنع لأطفالنا أعيادا لا تحبطهم ولا تسرق فرحهم.‏

وبهذه المقاييس الإنسانية والأخلاقية, كل الأيام أعياد وكل الأعمال أعياد أما عيدنا نحن الإعلاميين فيكون معكم ولكن بأقلامنا وأعصابنا نعمل من أجلكم, ولنا الشرف أن نكون خط الدفاع المنيع ضد كل مظاهر الفساد والتخلف, وأن نكون قلعة يحتمي بها المواطن من كل غبن.. لإيماننا بدورنا الريادي في إعادة الأمور إلى نصابها وهذا عيدنا الحقيقي.‏

 

 ناديا دمياطي
ناديا دمياطي

القراءات: 9231
القراءات: 9232
القراءات: 9240
القراءات: 9229
القراءات: 9232
القراءات: 9225
القراءات: 9229
القراءات: 9232
القراءات: 9226
القراءات: 9227
القراءات: 9222
القراءات: 9229
القراءات: 9238
القراءات: 9232
القراءات: 9231
القراءات: 9225
القراءات: 9224
القراءات: 9224
القراءات: 9223
القراءات: 9219
القراءات: 9243
القراءات: 9220

 

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية