ولي وطنٌ آليتُ ألاّ أبيعَهُ
كان اندفاع ذلك العامل المجدّ في تنظيف المكان المسؤول عن تنظيفه صورةً نغماً عذباً تستريح الأذن بسماعه كما تُسرّ العين برؤيته، ولم يكن المشهد بالطارئ الجديد وربّما بدا للوهلة الأولى أنه كذلك ، لكنّ تكرّره في أماكن شتّى وفي أوقات متفاوتة رسّخ تلك الصورة المشرقة في الذهن ، صورة تقول بأنّ الخير في شعبنا جدول متدفّق ينبع من الأزل ويسير هادراً بكلّ ثقة بالنفس ليصبّ في بحر الأبد....النص الكامل
|