ذووالشـــهيد طـــارق حمــــد: قاتــــل حتـــى الطلقــــة الأخيـــرة فعانــــق الخلــــود مزهــــواً
من نذر نفسه للوطن فإنه لا يقبل عن بلده بديلاً، ومن يعش حقيقة هذا الحبّ لا يقبل المساومة على مبادئه مهما كانت الإغراءات، فكيف إذا كان المقابل هو حياته ذاتها ومع هذا رفض الشهيد البطل طارق أحمد حمد أن يشتري حياته مقابل تسليم سلاحه للإرهابيين وفضّل الموت بشرف ودفاعاً عن الوطن على حياة ذلّ تبدأ بخيانة الأمانة التي أقسم على تأديتها بشرف وإخلاص....النص الكامل
|