تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


كلية الهندسة المعلوماتية...تطلعات لمناهج حديثة و دورات تمهيدية لإيضاح المقرر!!؟

طلبة وجامعات
2011/11/23
محمد عكروش

جولة هذا الأسبوع لملحق طلبة وجامعات كانت في رحاب كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية وبالتحديد لقسم كلية المعلوماتية حول طروحات الطلبة من مشكلات تعترضهم في مسير دراستهم .

وقد سألنا ممن التقيناهم عن مدى الفائدة المرجوه من طرح مشكلاتهم وإن كان باستطاعتنا تقديم حلول مناسبة وإليكم التفاصيل..‏‏

بداية المشكلة هي حول الكتب وعدم توفرها لدى الطلبة في كثير من السنوات الدراسية حيث قالوا: عندما نراجع مستودعات الكتب تكون غير موجودة ونحن نُطالب أيضاً بمراجع من خارج المنهاج وهي بحاجة إلى ترجمة وإذا ما استخدمناها تأخذ حيزاً كبيراً من وقتنا ولا سيما في مادة الحاسوب سنة أولى.‏‏

أما ما حصل في مادة جبر خطي وجبر عام سنة أولى فالأسئلة عند الامتحان تكون من خارج المقرر ولم تعطَ أثناء شرح الدروس وهنا نود طرح اشكالية أخرى وهي رغم عدم توفر الكتب وإن توفرت فهي ما تزال طبيعة المناهج يغلب عليها طابع القدم ومع العلم أن كليتنا من الكليات التي تتغير فيها التقنيات بين لحظة وأخرى وهنا لا بد من النظر في تطوير المناهج لتواكب تطلعات الدول الأخرى.‏‏

واشتكى كثير من الطلبة على مادة البرمجة (3) سنة ثانية حيث أشاروا: بأنها لغة برمجية ومهمة وتحتاج الكثير من الفهم والاستيعاب وللأسف تأتي مؤتمتة وهذا غلط كبير يقع فيه الطلبة، كما يتم الشرح فيها على سليدات ونذهب للامتحان ولا نفهم كيف هي آلية الإجابة عن هذه الأسئلة ، إذ لا بد أن تكون وفق الطريقة التقليدية لوصول الفكرة للطالب.‏‏

القاعات دائماً مغلقة‏‏

وأضاف العديد من الطلبة: وحتى لا تشكل لجان تتابع وتنسق وتعدل على الكتب وتأخذ وقتاً طويلاً يمكن الاستفادة من تجربة المركز العالي للبحوث العلمية رغم أن الكثير من أساتذة الكلية يدّرسون هناك والتجربة جاهزة ولا نعرف لماذا لا يتبعون الطريقة المنهجية تلك ولاسيما في هذه المرحلة بالذات من أجل تسهيل طريقة الإعطاء.‏‏

كما وأكد الكثير من الطلبة على إغلاق الباب الرئيسي للكلية ودخول جميع الطلاب من بابه الصغير رغم أن أعدادنا كبيرة وهذا يجعلنا بحالة ضيق في الدخول إلى بهو الكلية وتابع أحدهم بالقول: المبنى الذي تشغله الكلية ليس بصغير الحجم والقاعات دائماً مغلقة وبمجرد عدم وجود أستاذ المادة مثلاً لظرف ما يطلب منا الخروج والمبرر هو وجود أجهزة وتقنيات ونطالبهم دائماً بتوفير رقابة عليها فما ذنبنا في هذه الأيام بتواجدنا بين الممرات في هذه الأيام ورغم وجود مقصف إلا أنه لا يمكن استيعاب الطلاب جميعهم فيه ، نتمنى فتح القاعات وأن يسمح لنا بالجلوس فيها.‏‏

هناك متسع من الوقت‏‏

أما طلبة السنة الثانية وبالتحديد في مادة رسم هندسي فلهم عتب كبير وهذا ما عبروا عنه : ولاسيما المشاريع يطلب منا تقديم مشروع وتعطى النتيجة عليه ضمن الجلسة وأقل مشروع يحتاج لوقت أكثر من 8 ساعات بينما المدة المعطاة في المحاضرة لا تتجاوز ثلاث ساعات ناهيك عن وظيفة للمساء ويطلب عمل آخر في اليوم التالي، نتمنى أن يكون هناك وقت يتسع لتنفيذ هذه المهمة وما يجدر الإشارة إليه أيضاً أن مناهجنا ضخمة ونتلقى المحاضرات على مدار الأسبوع وحتى وقت متأخر فمتى يمكن لنا أن نرجع إلى بيوتنا وندرس لليوم التالي .‏‏

وثمة معضلة في مادة الفيزياء (1) سنة أولى فعلى حدّ علم الطلبة أن الأسئلة تأتي دائماً سهلة وبالنتيجة عندما نذهب إلى الامتحان نتفاجأ بأن الأسئلة تأتي من خارج الكتاب وبالتالي عند الاعتراض على العلامة لا يحصل على شيء ويبقى الحال على ذاته ولا نعرف كيف نتدبر أمورنا في هذه المادة .‏‏

عدم الربط بين النظري والعملي‏‏

وفيما يتعلق بمادة الهندسة البرمجية سنة رابعة لدى الطلبة الكثير من التعليق عليها حول طريقة الإعطاء حيث أن النظري غير مرتبط بالعملي وهناك تقصير في إعطاء النظري وكأنك تأخذ مادتين بمادة واحدة ويقع على عاتق أستاذ العملي بإعطاءنا العملي والنظري على حد سواء وعزا الطلاب ذلك إلى طريقة الإعطاء للمادة من قبل الأستاذ المشرف ويفضل في هذه المادة أن يكون الأستاذ ومؤلف المادة هو الذي يعطيها وبالتالي على الإدارة في حال وجود بديل تقديم أساتذة قديرين ذوي خبرة كافية لإعطاء هذه المادة وهذا ما حصل بمادة الهندسة البرمجية.‏‏

وفي عودة إلى طلبة السنة الثانية ثمة مشكلة بمادة الخوارزميات حيث قال الطلبة: هي جديدة علينا وحتى هذا الوقت لم نعرف المبادئ والأسس التي تقوم عليها هذه المادة ، وهناك خلط بين طلاب الثانوية العامة وقسم الصناعة الذين ينتقلون بحكم تفوقهم وعددهم 5% من القبول في هندسة المعلوماتية وقد نادى هؤلاء الطلبة من كلا الطرفين لا بد من تقديم دورات تمهيدية ترميمية لمصلحة هذه المادة وتعطى للطلبة في أوقات العطلة الانتصافية أو نهاية العام حتى يتسنى للطلبة فهم مبادئها وأولوياتها قبل وضعها في المنهاج ولكن لا أحد يسمع صوتنا ويصغي إلينا.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية