|
معركة ساخنة ضد العري الفني (بين الانترنيت والفضائيات) استراحة الأسبوع ومع أن الموقع ليس معروفا إلى درجة كبيرة إلا أن بعض المواقع الشهيرة مثل القدس برس والعربية نت تنقل أخبار موقع ( حماسنا ). وتأتي الحملة الجديدة بعد أشهر قليلة من حملة قادها شباب عرب من مختلف الأديان تحت عنوان ( كفاية فساد ) وسبقتها حملة ( محاكمة الفاسدين ), و تعنى الحملات برصد كل جديد فيما يتعلق بإفساد الذوق العام وتجاوز الخطوط الحمراء فيما يخص موضوعات الفضائيات العربية, ويرى هؤلاء أن ما يعرض في الفضائيات خطة صهيونية يتم تنفيذها بأياد عربية وحان الوقت للانتفاضة ضدها لوقفها. وينشط الشباب عبر موقع على الانترنت بعنوان (حماسنا.. حركة المقاومة الالكترونية ), ويدعي مطلقوها أنهم يقاومون العري الإعلامي والفن المتعري القائم على الفجور عبر مقاطعة أعمال هؤلاء الفنانين, وقد أصدروا قائمة سوداء تحوي عشرة أسماء بناء على تصويت آلاف الشباب في استفتاء الكتروني, و دعوا إلى مقاطعة الفنانين الواردة أسماؤهم فيها ومنهم يسرا و منة شلبي وعمرو دياب وروبي وماريا ونجلا والراقصة دينا و شريف صبري ودومنيك ودانا كما طالت بعض القنوات الفضائية ومنها ميلودي ومزيكا ودندنة وسترايك والنجوم وهيا والخليجية والثريا, واستهدفت الحملة أيضا سينما المخرجة إيناس الدغيدي لأنها تتضمن ما وصفوه بمشاهد إباحية, في السينما ومنها فيلمها الجديد, الذي تردد أنه يحتوى على أربع وثلاثين لقطة للشواذ جنسياً, واستبعد القائمون على الحملة بعض الفنانين والفنانات بسبب تقدمهم في العمر كعادل إمام. ويبدو أن حملات حماسنا حققت نجاحا مهما بعد مضي ثلاث سنوات على إطلاقها, وتمثل نجاحها في تلقي رسائل من مطربات معروفات يؤكدن أنهن غير راضيات على أسلوب (التعري) في الكليبات التي يقدمنها, وأنهن ينتظرن الفرصة المناسبة للتوقف. ووردت إلى الموقع رسائل من مطربات وراقصات اشتهرن بالعري تؤيد الحملة وتعلن اقتناعهن بما نريده من فن راق, لكن لا يعرف ما الذي يجعلهن مستمرات في طريق الفن المبتذل, لذلك قررت حركة المقاومة الالكترونية إيجاد فرص عمل شريفة لهن, وطلبت من كل منهن إرسال ملف شخصي وصورة شخصية قبل عمليات التجميل, وصور من الشهادات الدراسية. ونشرت ( حماسنا ) إلى جانب القائمة السوداء للمقاطعة قائمة بيضاء من فنانين ومطربين مثل محمد منير ومحمد فؤاد وسامي يوسف.
|
|||||||||||||||||||||||||||