تم لأول مرة اكتشاف دلائل مباشرة على حدوث البرق على كوكب المريخ.
وقد وجد باحثون من جامعة ميتشيغان وجود علامات على تفريغ شحنات كهربائية بشكل سلسلة من الصواعق المفاجئة والهائلة أثناء عواصف غبارية على الكوكب الأحمر، وذلك بواسطة جهاز فائق الدقة لتحري الأمواج الميكروية. ومن الواضح أن هذه التفريغات الكهربائية لا تترافق مع هطول الأمطار. وأن كشف مثل هذه الفعالية الكهربائية على المريخ قد يكون له الكثير من الدلالات، حيث إن ذلك يؤثر على الخصائص الكيماوية للغلاف الجوي وقابلية وجود كائنات حية في جو المريخ، بل حتى إمكانية حياة البشر مستقبلاً على هذا الكوكب.
***
تقنيات جديدة لحساب أعمار النجوم النابضة
قام الفلكيون بتطوير طريقة جديدة لحساب أعمار النجوم النابضة من رتبة الميلي ثانية، وهي أسرع النجوم دوراناً حول نفسها في الكون. والنجوم النابضة هي بقايا انهيار النجوم الثقيلة التي تدور حول نفسها بضعة مرات في الثانية وتتباطأ مع الزمن. ولكن النجوم النابضة من رتبة الميلي ثانية تدور حول نفسها مئات المرات في الثانية الواحدة. ويتم حساب عمر النجم النابض عادة من خلال تحديد تواتر النبضات ومعدل تباطئها، ولكن هذه الطريقة قد لا تكون دقيقة في هذه النجوم السريعة، ما دفع العلماء لتطوير حسابات جديدة للتعامل مع هذه النجوم. وقد أظهرت الحسابات الشديدة أن هذه النجوم تبدو أكثر شباباً مما هي عليه في الواقع.
***
طريقة جديدة لحساب المسافات الكونية
بواسطة نوع نادر من النجوم القيفاوية المتغيرة استطاع العلماء العثور على طريقة لقياس بعد الأجرام على مسافات أبعد من السابق. وهذه النجوم تتميز بتبدل سطوعها بشكل دوري بحيث تستخدم كوسيلة مرجعية لقياس المسافات في الكون المجاور. وفي السابق كانت النجوم القيفاوية التقليدية تفيد في قياس المسافات حتى 100 مليون سنة ضوئية من الأرض، ولكن إشارتها تضيع بين النجوم الأخرى في الأبعاد الأكثر من ذلك.
ولكن العلماء قد عثروا على طريقة لاستخدام النجوم القيفاوية ذات الفترات الفائقة الطول وذات السطوع الكبير، حيث تستطيع أن تقيس مسافات تصل إلى 300 مليون سنة ضوئية وأكثر.
***
أشعة غاما تلقي بالضوء على تشكل النجوم
بفضل التلسكوب الفضائي (سويفت) وبعض التلسكوبات البصرية الأرضية استطاع العلماء معرفة المزيد عما يدعى بالدفقات العاتمة من أشعة غاما، وهي عبارة عن دفقات هائلة من أشعة غاما والأشعة السينية دون أن تترافق بإصدار الضوء المرئي، وهي من أعنف الانفجارات الكونية.
وقد نشر العلماء مؤخراً دراسة تشير إلى أن مصدر هذه الدفقات هو النجوم الشابة في المراحل الأولى من تشكلها، وهي لا تترافق مع إصدار الأشعة المرئية إما بسبب المسافة الكبيرة التي تفصلها عنا، ما يجعل الأشعة الضوئية تتلاشى في طريقها إلينا أو بسبب الطبقات الكثيفة من الغبار الكوني التي تحجب هذه الأشعة المرئية عن الشاهد في الأرض .