وهذا الخلاف ليس ناجما عن خطأ في الحسابات الفلكية بل عن معايير كل منهم في إثبات الشهر، وبسبب إمكانية رؤيته في بعض البلاد وعدم إمكانية الرؤية في بلاد أخرى .
فالجميع متفقون على أن ولادة هلال شوال 1430 ستكون آخر ليل الجمعة 18 أيلول ، أما مساء السبت 19 أيلول فلن تكون هناك إمكانية لرؤيته في الأقطار العربية عدا اليمن والسودان وجنوب الجزائر،ويؤكد الفلكيون أن الهلال لن يرى ولا بأي وسيلة رصدية مرئياً في الأقطار العربية باستثناء المناطق المذكورة،لكن سيمكن رؤيته في بلدان أخرى في وسط وجنوب إفريقيا.
أما المعيار الذي سيتخذ في بعض البلاد لإثبات هلال شوال فهو اشتراك بلادهم مع البلاد التي يمكن رؤيته فيها في معظم الليل.
يشار في هذا الصدد إلى أن بعض البلاد تتخذ من اقتران الهلال مع الشمس بعد ولادته،بداية للشهر القمري بينما تقوم بلاد أخرى بإثباته عند رؤيته وبقائه بعد غروب الشمس ولو بدقيقة واحدة، ويجري الإثبات فيها بمشاهدة لجان مشتركة بين الفلكيين والفقهاء .