جاء ذلك في لقاء جماهيري حيث تركزت المداخلات على مسألة التلوث التي تشكل الهاجس الأكبر لدى السكان حيث بؤر التلوث كثيرة، والإجراءات المتخذة للتخفيف أو الحد منه لا تزال في طور الخجل ودون المستوى المطلوب، فالهواء النقي ضروري كما الماء.
كما تناولت المداخلات قضايا الكهرباء والصرف الصحي والمياه والتربية والنظافة والهاتف.
وطالب الأهالي بتبديل الأعمدة في حي رأس النبع.
وأكدت المداخلات ضرورة تبديل الشبكة القديمة لحي المروج والحي الغربي لدير البشل وتنظيف الخزان بحي القوز، ودراسة إمكانية الاستفادة من نبع رأس النبع الملوث الذي طالب المحافظ بتحليل مياه النبع من قبل مديرية الصحة ومؤسسة المياه والكشف على حي الميدان لمعرفة المشكلات الرئيسية، وطالب الحضور بالوقوف على حقيقة ما أشيع حول نبع السن الملوث والذي بدوره مدير مؤسسة المياه كذب الشائعة وأكد أن الموضوع مجرد تأويلات لا أساس لها من الصحة والتحليل يتم بشكل يومي. أما في قضايا الصرف الصحي فكانت المطالب بإنشاء شبكة صرف صحي لقريتي الزللو والمنزلة وتخديم منطقة المحص بالصرف الصحي التي لا تبعد عن البحر سوى 300 متر.
بينما تركزت المداخلات في التربية حول بناء مدرسة حلقة أولى بقرية المنزلة وبناء ثانوية بحي القصور الشمالي.
من جهته مدير الخدمات الفنية أكد أن لبانياس حصة جيدة في بناء المدارس لهذا العام، فمن المقرر بناء 13 مدرسة على مستوى المحافظة أربع مدارس منها في بانياس إضافة للمجمع المهني. بينما تركزت مداخلات الهاتف بتأهيل شبكة حي المروج والقوز. وفي الزراعة كانت المطالبة بالتشدد في مراقبة المبيدات والأدوية التي تستخدم في الزراعات المحمية والمسببة للسرطان.
حضر اللقاء قيادة فرع الحزب في المحافظة وقيادة فرع المنطقة وأعضاء المجلس التنفيذي في المحافظة وأعضاء مجلس المدينة ومدير الدوائر الحكومية بالمحافظة، وحشد جماهيري كبير من أبناء المدينة.