ايدو برجر من مركز هارفارد سميثسونيان لعلوم الطبيعة الفلكية قال: أشارت مشاهدتنا الفورية التي التقطتها الأشعة تحت الحمراء من مرصد جيميني الى انه انفجار بعيد بصورة غير معتادة وهذه الصور هي صور للدخان الناتج عن الانفجار. ويظهر التشويش في الصور أنها تعود الى ما قبل 13 مليار سنة ضوئية عند قياس سرعة الضوء. وتقدر السنة الضوئية بعشرة تريليونات كيلومتر.
وقال برجر ان ذلك يجعل هذا الجسم أبعد جسم يراه البشر.
وانفجارات اشعة جاما عبارة عن انفجارات فوسفورية اللون تحدث في الغالب عندما تنفد الطاقة من النجوم الكبيرة وتبدأ في الانهيار لتتحول اما الى ثقب اسود او نجم نيوترون.
واضاف برجر: تتبعت انفجارات اشعة جاما لمدة عقد من الزمان في محاولة لاكتشاف مثل هذا الحدث المذهل... لدينا الآن أول دليل مباشر على أن الكون الشاب يعج بنجوم متفجرة وثقوب سوداء حديثة التكوين بعد بضع مئات الملايين من السنوات من الانفجار الكبير.
الصورة التقطها مرصد جيميني في هاواي قبل أيام بعدما رصد قمر صناعي الانفجار في البداية.