لم تقدمها حقول النفط إنما الشمس. إذ تبين للعلماء أن الطاقة الشمسية في الفضاء يمكن الحصول عليها باستمرار ودون انقطاع إذا لا شروق ولا غروب إنما الشمس ساطعة دائما إذا ما تم وضع المركبة المخصصة لجمع الأشعة في منطقة معينة تم تحديدها علميا.
الطاقة تجمعها منظومة فضائية متكاملة لتجميع الطاقة الشمسية ومن ثم إرسالها إلى الأرض عبر تردد لاسلكي.
ويأمل الخبراء ان تبدأ المنظومة بالعمل عام 2016، وهي الآن تسعى للحصول على التصاريح اللازمة من السلطات كي تجري اتصالاتها مع شركة تدعى ساليرون لوضع المنظومة في مدارها .
وسوف يتكون القمر الاصطناعي الخاص بتجميع الطاقة الشمسية من منظومة متكاملة من المرايا يصل امتدادها عدة كيلومترات تعمل على تركيز ضوء الشمس وتحويله إلى خلايا كهروضوئية، ثم يتم تحويل الطاقة الكهربائية المجمعة إلى موجات مايكروويف تتوجه نحو الأرض، حيث تتحول مرة ثانية إلى كهرباء.
وتفيد الشركة بأن النظام يمكنه توليد نحو 1.2 إلى 4.8 غيغاواط طاقة، بسعر تنافسي مقارنة بموارد الطاقة المتجددة الأخرى.