تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


محاضــــرة : تاريخ النيازك وأهمية دراستها

فلك
الجمعة 22-5-2009م
ألقى الدكتور مصطفى عتقي محاضرة في المركز الثقافي بكفرسوسة حول النيازك والشهب ذكر فيها أن من الضرورة دراسة النيازك والشهب والتعرف عليها لأنها تشكل تهديدا حقيقيا للبشر وللحياة على سطح الأرض .

وبين المحاضر أن النيازك هي مخلفات الكواكب والكويكبات التي تصل الأرض و تنفجر وتشكل فوهات ضخمة كما في سيبيريا واريزونا وخليج هدسن وتكون هذه النيازك على شكل كتل حديدية أو صخرية بأحجام مختلفة ، وذات سطوح قد تأثرت بحرارة الاحتكاك والتبرد السريع .‏

وكمثال على الأحجار النيزكية نيزك أريزونا وبلغ وزنه ستين ألف طن ، وقد اصطدم بصحراء اريزونا قبل عشرين ألف سنة مخلفا فوهة ضخمة قطرها 1,5 كم وعمقها 170 م وترتفع حافتها عن الأراضي المحيطة 150 إلى 75 مترا ومن آثاره حبات سوداء من النيكل والحديد قدرت ب 30 طنا وكرات زجاجية منصهرة من التربة تشبه تركيب الغلسبار غير البلوري تقدر كمية الغبار النيزكي الذي يسقط على الأرض بمليون طن سنويا .‏

وبين أنواع النيازك وأعمارها واصل تشكلها وأوضح الفرق بين النيازك المعدنية والصخرية ومكوناتها ، وأعمارها وتتراوح بين أربع مليارات وأربع مليارات ونصف المليار سنة ، وذكر أن الكواكب والكويكبات تشكلت من تكثف السديم الشمسي ، وما النيازك إلا بقايا ذلك السديم ، أي بالمصطلح العامي النيازك هي البقايا أو النفايات التي زادت من تشكل المجموعة الشمسية والتي بدورها لم تستطع الاتحاد لتشكيل كوكب أو تابع لكوكب ما .‏

وحول الفائدة من دراستها ذكر أنه تتم الاستفادة من تركيب النيزك لاستنتاج التركيب الداخلي للأرض و الكواكب ، حيث إن النيازك المعدنية هي نواة الكواكب، أما النيازك الصخرية فهي متبقيات من المعطف والقشرة الكوكبية ، أما النيازك الزجاجية فقد تكون من المقذوفات البركانية على الكواكب والتوابع المحيطة بها .‏

واعتبر أن النيزك مصدر خطورة لأن سقوطه على الأرض قد يؤدي لكوارث حقيقية وما قصة انقراض الديناصورات ببعيدة عنا ولهذا يعكف علماء العالم على دراسة مصدر وحركة النيازك لاستنتاج مساراتها ومدى خطورتها على كوكبنا .‏

أما تلك النيازك الصغيرة والتي لا تستطيع اختراق الغلاف الجوي فتدعى الشهب والشهاب هو عبارة عن قطعة صخرية صغيرة احترقت في الغلاف الجوي وشكلت السهم الضوئي وليس فيه أي خطر على العكس تعد مراقبته من أمتع المشاهدات السماوية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.com

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية