تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


نظلي الرواس : أتمنى عودة السكينة والاستقرار لبلدي

فنون
الأربعاء 8-8-2012
فاتن دعبول

لم تغيّبها السنوات الخمس عن ساحات الفن وملاعبه، وكأنها على موعد مع الحظ من جديد، تعود لتجد مكاناً لها بين قريناتها الفنانات بموهبة عالية، وحضور لافت ..

إنها الفنانة نظلي الرواس التي تشارك في المسلسل الاجتماعي (بنات العيلة) إخراج رشا شربتجي وتأليف رانيا بيطار، العمل الذي يخترق عالم الأنثى ومشاعرها المتناقضة والثائرة وما يتولد عن ذلك من تفاصيل .. حول عودتها للتمثيل بعد فترة انقطاع وعن جديدها تقول :‏

كانت فترة غيابي عن الوسط الفني، وانشغالي بمسؤوليات الأطفال، مرحلة ليست باليسيرة . وكان من الصعوبة بمكان العودة بشكل تلقائي للعمل، لكن المخرج المثنى صبح، استطاع أن يعيدني بقوة في مسلسل (جلسات نسائية) وقد استطعت تجاوز تلك المرحلة بفضل كل من حولي من الفنانين، وعلى وجه الخصوص المثنى صبح والمخرجة المبدعة رشا شربتجي، التي رشحتني لأكون إحدى بطلات مسلسل (بنات العيلة) ، وأنا ممتنة لثقتها واهتمامها. ولا أخفي سراً، عندما أقول إنني سعيدة جداً بما قدمت، وأشعر بالمسؤولية تجاه ذلك، ما اضطرني للاعتذار عن مسلسل (أرواح عارية) للمخرج الليث حجو، أنني أسعى لتقديم الدور الذي أحبه وأقتنع به، والدور الذي يضيف لي خبرات معرفية جديدة .‏

الخيارات ليست دائما متاحة، فكيف تتعاملين مع هذه الظاهرة ؟‏

أؤمن بالقسمة والنصيب، هذا أولاً، أما ثانياً فأنا أعتبر التمثيل لعبة، إما أن أكون سعيدة أو لا ، ووجود زوجي إلى جانبي دائما يجعلني أكثر قوة وثقة، ولولا وجوده إلى جانبي لما كنت وصلت إلى ما أنا عليه . ولا بأس بعمل متميز واحد في السنة، بدل أن يكون هناك عدة أعمال لا ترتقي لمستوى الجودة والتميز.‏

ما معاييرك في اختيار الأعمال ؟‏

ربما يحتل المخرج المرتبة الأولى ، فهو القادر على دخول عوالم الممثل وإظهار قدراته الكامنة، واستثمارها بالشكل الأمثل، ومن ثم شركة الإنتاج، وبالطبع للنص أولوية . وربما وجودي أصلاً في وسط فني، يضيف لي خبرات جديدة في خياراتي ، ويرسم لي خطواتي في الطريق الصحيح، إلى جانب دراستي الأكاديمية في المعهد.‏

أين أنتِ من الكوميديا ، الفوازير، عمل للأطفال، عمل تاريخي ؟‏

غالباً ما يجدني المخرجون بالدور الكوميدي، وبالطبع سيكون النص هو الحكم في ذلك، فعندما يتوفر النص المناسب والكادر الفني الجيد ، لا أظن أن هناك ما يمنع . كما أتمنى القيام بعمل (فوازير) رغم أن هذا النوع قليل تواجده على الساحة الفنية، لصعوبة أدائه من جهة، ومن جهة أخرى التكلفة الباهظة لإنتاجه، وأمر آخر هو الاتجاه حالياً نحو البطولات الجماعية، بينما الاستعراض يحتاج إلى نجم واحد . أما فيما يتعلق بإنجاز عمل للأطفال فعندما يتوفر العمل المكتوب بعناية لن أتردد في المشاركة فيه ، وحول الدراما التاريخية فإنني أجد صعوبة في ظروف العمل فيها لكن إن أحببت الدور فسأجسده متجاوزة الصعوبات كافة .‏

كيف تتجاوزين صعوبات العمل الفني وانتشار ظاهرة الشللية وغيرها ؟‏

لا أظن أن وجود مجموعة من الفنانين في أعمال عديدة مشتركة ظاهرة سلبية بل على العكس ربما تساهم في الارتقاء بالعمل الفني، لكن أقف عند ظاهرة البحث عن النجم، والاسم الجاهز، ولا نكلف أنفسنا عناء اختيار وجوه جديدة، رغم أن هذا لا يكلفنا إلا متابعة نشاطات المعهد العالي للفنون المسرحية وعروضه . وبالطبع لا ضير في العمل مع أكثر من مخرج، ما يضيف خبرات جديدة للفنان ورؤية أخرى لقدراته وإمكاناته الفنية .‏

بما تصفين نفسك ؟‏

متفائلة جداً، ولا أريد للابتسامة أن تفارقني، أعرف حدودي جيداً، وأعرف إمكاناتي، سريعة الغضب لكنني في الآن نفسه أعود إلى هدوئي بسرعة . ووجود الأطفال في حياتي أدخل عليها البهجة، فمن أجلهم أعدت ترتيب أوراقي، فلا وقت للتعب، وغير مسموح بالمرض، والأهم عدم السرعة في قيادة السيارة . أما طموحي فلا حدود له وما أتمناه أن يعود الهدوء والسكينة والاستقرار إلى بلادنا .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية