تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


سلام عليكم .. بما صبرتم

شهداء
الثلاثاء 22-1-2013
لقاءات: ابتسام هيفا - لمى يوسف

ذووالشهيد عامركامل يوسف: لتتكاتف الأيادي للحفاظ على الوطن

‏‏

بدأ الشهيد عامركامل يوسف حياته بزراعة الحمضيات والزيتون.. فنضجت الثمار بعد أن سقاها من عرق جبين طفولته.. ورغم تفوقه في مدرسته عين العروس، فضل دخول الكلية الحربية لأجل الوطن .. وسعى لتكون كل شدة امتحاناً يجتازه بالاصرار وتواصل التحدي.. فكان يرى أن الوطن أغلى من أي شيء.. ومن أجل الوطن استشهد في 22/11/2012 بمدينة الميادين وأغدق دماءه على تراب ُجبل بالحب والكرامة.‏‏

‏‏

والدة الشهيد أكدت أنها أم كل الشهداء.. فطيلة حياتها كانت تزرع المحبة.. وخلال فترة العزاء كانت أكثر إصراراً كي تتكاتف الأيادي للحفاظ على التلاحم لحماية الوطن.‏‏

قمر ابنة الشهيد لم تر والدها خلال العامين الماضيين .. دموعها لم تثنها عن تذكر مفردات والدها لتصمت قليلاً وتعود بنظرها لصوره التي غطت حائط غرفة المنزل.. فقد استشهد بعد أن وضعت قدمها على بداية درب الجامعة.‏‏

فيما سعى أخوها علي لاخفاء دموعه فهو الشاب الذي أعطاه والده القوة والصلابة ليسير شجاعاً في حياته.. لم ينس أن يحمل بهاتفه صور والده.. ولم ينس وصايا الأب بالمحبة لكل زملائه وأقرانه.. لم يستطع الكلام بل اختنقت الحروف وأجهش بالبكاء وكيف لا ووالده كان صديقاً له في طفولته وشبابه.‏‏

‏‏

وتزاحمت القصص وتتالت الذكريات في ذهن أم علي زوجة الشهيد وتلاقت مع دموع الوجع ونزيف القلب.. فهي التي كانت متفائلة وفخورة بشجاعة زوجها وقدرته على اجتياز الصعاب.. وتستذكر اللحظات الجميلة التي مرت كلمح البصر.. تحكي بطولاته التي كانت تسمع بها من غيره.. وحين تسأله كان جوابه كما الأبطال لا وقت للتفاخر.‏‏

**‏‏

عائلة الشهيد المقدم‏‏

فداء محمد شاهين:‏‏

افتدى الوطن بدمه الطاهر‏‏

‏‏

زفت قرية بعبدة في ريف جبلة شهيدها البطل فداء محمد شاهين الذي سارع لتلبية نداء الواجب الوطني حتى ينقذ أبناء وطنه من براثن العصابات الإرهابية المسلحة فجاد بروحه دفاعاً عن ارض سورية الغالية ضد العملاء المتخاذلين والمتآمرين على أمن الوطن واستقراره .‏‏

زوجة الشهيد لبنى الرضوان قالت: تلقيت نبأ استشهاد زوجي بمزيد من الألم واللوعة على فراقه, فمن الصعب على أي امرأة أن تفقد زوجها، وبنفس الوقت أنا أعتز بشهادته.‏‏

‏‏

لقد كان زوجي شهماً وشجاعاً ومقداماً بشهادة أصدقائه وكل من يعرفه ، وفي يوم استشهاده تكلمت معه لأطمئن عليه ولكي أهنئه بعيد ميلاده وقلت له إن تاريخ ميلادك مميز وهو/12/12/ 2012/ .‏‏

كان محباً لي ولأولادي مضحياً وعطوفاً خسرته كزوج وأب لأولادي ولكن الوطن غال ويستحق التضحيات من أجل تحقيق النصر على هؤلاء المرتزقة ، ومن أجل أن يبقى أطفال الوطن ينعمون بالأمان ولتبقى حدوده آمنة ومستقرة .‏‏

ابنة الشهيد ديانا قالت: أنا حزينة لأنني لن أرى والدي بعد اليوم لكنني أعتز بشهادته فأنا ابنة البطل الذي ظل يقاوم العصابات المسلحة قرابة السنتين ، وقد حدثنا أصدقاؤه عن بطولاته الرائعة حتى نال شرف الشهادة التي ميزه الله بها عن غيره من الآخرين وأنا كما وعدت والدي سأجتهد في دراستي وأصبح طبيبة في المستقبل .‏‏

ابن الشهيد محمد قال: إن والدي لم يمت .. هو حي ويعيش معنا أراه في كل مكان في المنزل ، والدي كان بطلا علمني أن حب الوطن والدفاع عنه واجب مقدس وعندما أكبر سأسير على الدرب الذي سار عليه .. درب النضال والمقاومة من أجل أن تحيا سورية حرة عزيزة وفخورة بأبنائها الذين يستحقون العيش على أرضها الطيبة.‏‏

أشقاء الشهيد المهندس سهيل والعقيد غيث قالا : لقد كان فداء مقداماً ومحباً لوطنه.. لم يدر ظهره لأعداء الوطن وغير آبه بالموت لينضم إلى قافلة الشهداء مسجلاً اسمه في سجل الخالدين وليروي بدمائه الزكية أرض الوطن العزيز والغالي على قلوبنا الرحمة لروحه ولأرواح جميع الشهداء.‏‏

والشهيد فداء من قرية بعبدة ـ قضاء جبلة ـ مواليد 12/12/1971/ استشهد في 12/12/2012/ في ريف دمشق ـ زاكية ـ أثناء تصديه للعصابات الإرهابية المسلحة.‏‏

**‏‏

أهل الشهيد النقيب المهندس‏‏

عمار عبد الكريم إبراهيم:‏‏

نحن أصحاب قضية وواثقون من نصرنا‏‏

‏‏

في منزل ذوي الشهيد عمار إبراهيم في قرية عين شقاق التابعة لمدينة جبلة كان لقاؤنا مع والدة الشهيد التي قالت : نحن في سورية المقاومة والمنيعة أصحاب قضية عادلة ونعرف هدفنا والسبيل إليه، ونسلكه بأقدام ثابتة ، ولدينا ثقة كبيرة بجيشنا المقاوم ..‏‏

لقد كان ابني الشهيد عمار إنساناً مثالياً .. خلوقاً ومحباً لوطنه وعندما كان يراني أبكي على الشهداء كان يقول لي :لا تبكي هؤلاء هم رجال الله وإذا أنا وأمثالي لم ندافع عن الوطن ماذا سيحل بنا؟‏‏

وقال لي: إذا استشهدت لا أريدك أن تبكي بل ارفعي رأسك عالياً وقولي أنا أم الشهيد ، وبدماء الشهداء الطاهرة سوف نحقق النصر الأكيد.‏‏

زوجة الشهيد قالت: أرفع رأسي بشهادة زوجي , ودائماً أحدث أولادي عن والدهم كيف كان بطلاً حتى أضحى شهيداً.‏‏

‏‏

وأقول لهم: والدكم قدم روحه فداء للوطن الغالي كي تعيشوا أنتم وباقي الأطفال بخير وأمان .‏‏

حلا وجعفر قالا : والدنا استشهد في سبيل الوطن وقاتل الأعداء ببطولة وبسالة حتى يحمي أرض سورية, رحمه الله ورحم كل الشهداء الذين وعدهم بالجنة .‏‏

وأضافا: كان والدنا يحبنا كثيراً ويشجعنا على العلم والمعرفة وسنحفظ وصيته بأن نهتم بدراستنا كي يكون مستقبلنا مشرقاً, وسنسير على الدرب الذي سار عليه لأن الوطن غال ويحتاج تضحيات أبنائه.‏‏

شقيق الشهيد ياسر إبراهيم قال: نعتز بشهادة عمار , لقد كان شجاعاً ومتحمساً بشهادة أصدقائه الذين حدثونا من بطولاته بعد أن استشهد .‏‏

وأتمنى أن لا تذهب دماء الشهداء هدراً, بل أن يتحقق النصر على الأعداء والمتآمرين وكلنا فداء لسورية ولقائد سورية السيد الرئيس بشار الأسد .‏‏

والشهيد عمار عبد الكريم إبراهيم من مواليد عين شقاق عام /16/3/1979/ استشهد بتاريخ 14/8/2012 في مدينة حماة.‏‏

**‏‏

عائلة الشهيدين‏‏

العقيد أحمد‏‏

وشحادة كامل مصطفى:‏‏

الشهادة وسام شرف نعلقه على صدورنا‏‏

‏‏

في قرية قرن حلية التابعة لمدينة جبلة والتي كانت على موعد مع الشهيد أحمد لتزفه عريساً للشهادة ليلحق بأخيه الشهيد شحادة الذي سبقه بخمسة اشهر إلى الجنة ,كان لنا لقاء في منزل أهل الشهيدين مع والدهما كامل مصطفى الذي قال : لم أتفاجأ باستشهاد ولدي وفلذة كبدي شحادة وأحمد في سبيل وطنهما وعزته وكرامته فقد أعددت وهيأت أولادي للشهادة في أرض الجولان ضد العدو الصهيوني الغاشم ولكن طبيعة المعركة والحرب الكونية التي فرضت علينا بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب والتي تغذيها الدول العربية بالمال والسلاح فرضت على جيشنا الباسل المدافع عن أمن الوطن وأمانه فكانت صدورهم أقرب إلى رصاص المعتدين من المساس بالأرض والسيادة.‏‏

‏‏

وقفوا صفاً واحداً لصد كل باغ وطامع ومرتزق وولدي كانا أحد هؤلاء الأبطال الذين قدموا أرواحهم رخيصة وجادوا بدمائهم كي تزهر ورداً ونصراً.‏‏

والدة الشهيدين حدثتنا وهي تلملم دموع عينيها حزناً على فراق ولديها اللذين ضحيا بروحهما ودمهما من أجل سورية الحبيبة ومن أجل أرض الآباء والأجداد, مضيفة أن ولديها كانا عطوفين و محبين لأهلهم ولأصدقائهم, همهم الوحيد كان الوطن وما يحيط به وحديثهما كان عن هذه المجموعات المسلحة وما تفعله من قتل وتدمير، وعن البطولات التي يسطرها جيشنا المقاوم إلى أن استشهد شحادة وتمنى شقيقه أحمد من الله أن يطعمه الشهادة كما أطعمها لأخيه وكان له ما تمنى.‏‏

زوجة الشهيد أحمد قالت : زوجي كان بطلاً وشجاعاً بشهادة أصدقائه , لقد حزنت على فراقه لكن الوطن غال ويستحق تضحية أبنائه حتى يتحقق النصر القريب إنشاء الله.‏‏

أولاد الشهيد جعفر ـ ديانا ـ زينب ـ بتول قالوا: لقد كان والدنا يحبنا كثيراً ربانا على حب الوطن والدفاع عنه , وكان يشجعنا دائماً على الاهتمام بالعلم ونحن سننفذ وصيته لنا ونهتم بدراستنا من أجل تأمين مستقبلنا لنبني سورية الحبيبة ,ونحن نتباهى بأننا أولاد الشهيد الذي جاد بروحه كرمى عيون الوطن.‏‏

والشهيد أحمد كامل مصطفى من مواليد/ 1972/ قرن حلية ـ استشهد بتاريخ 6/11/2012/ في المصطومة ـ محافظة إدلب.‏‏

زوجة الشهيد شحادة قالت: قدم زوجي روحه لهدف سام ونبيل إنها وحدة الشعب السوري وعزته وكرامته ,مضيفة أن زوجها كان مؤمناً بتلك الأهداف وبعدالة القضايا التي تدافع عنها سورية وتتحمل لأجلها عداء الخونة والمتخاذلين في الداخل والمتربصين بنا الشر في الخارج.‏‏‏

وبابتسامة حزينة تستذكر ما كان يدور بينها وبين زوجها قبل استشهاده بأيام قليلة وتتابع القول: قبل بضعة أيام من استشهاده كنت جالسة وإياه فبكيت فسألني لماذا تبكين فقلت له: إنني خائفة عليه فأجابني: مستقبل سورية ومستقبل شعبها يحتاج تضحيات أبنائها, ومن واجبي أن أدافع عن كرامة وعزة بلدي .‏‏

وأضاف قائلا لي :إياك إذا استشهدت أن تبكي أريدك أن تفرحي وتزغردي وإياك أن تخافي على الأولاد لأن من خلقهم يتكفل أمرهم , نعم افرحي ولا تخافي فالأعمار بيد الله وحده ولا أحد يرحل قبل يومه.‏‏‏

‏‏

أولاد الشهيد شحادة حيدرـ يحيى ـ حلا قالوا: عندما كان يأتي والدنا إلى المنزل بعد غياب طويل كنا نشتاق إليه كثيراً ونطلب منه أن يبقى معنا , لكنه كان يقول لنا: أنه لا بد من اللحاق برفاقه حتى يحارب العصابات المسلحة والخونة.‏‏

والشهيد شحادة مصطفى من مواليد عام/1976/ قرن حلية , استشهد بتاريخ 2/6/ 2012/ في ريف دمشق ـ قطنا.‏‏

‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية