تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بعد.. التعديل

طلبة وجامعات
2012/4/11
ميساء الجردي

منذ شهر أعلنت وزارة التعليم العالي التشريعات الجديدة للتفرغ العلمي....وتحدث الوزير عن إنصاف الأساتذة في ممارسة العمل المهني في المشافي وكليات الطب والأسنان والصيدلة وبعض الكليات الهندسية....

إلا أن هذه التصريحات لم تستطع أن تغير من وجهات النظر المختلفة حول هذا القانون, ويبدو أن إرضاء الأساتذة في الكليات المعنية غاية قد لا تدركها الوزارة بهذه السهولة, رغم إعلانها عن النقاط الهامة في هذا التعديل وتوضيح الأسباب والأهداف....‏‏‏‏

ولمجرد القول: إن القانون الجديد على الأبواب وهو يلبي 40% من تطلعات الكوادر التدريسية...‏‏‏‏

بدأت بأوساط الأساتذة العديد من الحوارات النقدية وبدأ التحليل والغوص في سراديب (الـ كان...ويفترض...ولم يتغير شيء... وفي البلد الفلاني يوجد كذا وكذا)‏‏‏‏

وتحت عنوان دعم العملية التعليمية في الجامعات بأساتذة متفرغين كليا وملزمين بدوام سبع ساعات يوميا...وهو الجانب الأكثر أهمية في هذا التعديل..تثار المسائل المادية....من وراء الكواليس ويقال ما يقال حول المال الذي قد يكون له دور بالإخلاص في العمل ودرجة الأداء.أو أن الأداء هو ذاته أكان الجانب المالي موجودا أم لا...ومشاكل النشر الخارجي.... وشروط العمل المشترك في البحث الواحد... وطبيعة التسهيلات....وغيرها من النقاط التي كانت تحتاج لمزيد من التوضيح..ومزيد من الجهود لمعالجتها قبل طرح التعديلات.‏‏‏‏

هذا المشهد شبه الدرامي يظهر القراءات المختلفة لمسألة التفرغ العلمي,ويظهر تأثير الدوافع في إطلاق الأحكام من منطلق التجارب الذاتية..‏‏‏‏

ولعله كان من الحكمة, لو قامت الوزارة بعرض مشروع تعديل قانون التفرغ على موقعها الالكتروني لإبداء الرأي والملاحظات وضمان المشاركة قبل إجراء التعديل, كما تفعل الآن بخصوص مشروع قانون‏‏‏

البعثات.‏‏‏‏

mayssa3@gmail.com‏‏‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية