تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إن ينصركم الله فلا غالب لكم

شهداء
الأربعاء 11-4-2012
أهل الشهيد مجد علي أسعد: ارتقـى بروحـه الطاهرة إلى العلياء للذود عن حمى البلد

غادر قريته الجميلة حورات عمورين النائمة على السفوح الشرقية لسلسلة جبال الساحل السوري والتابعة لمنطقة الغاب بمحافظة حماة ولكن شرايينها تمتد باتجاه البحر القريب ليستمد أبناؤها منه قوة الموج وهدير الأعاصير بعد أن أمضى فترة نقاهته الأخيرة إثر تعرضه للمرة الرابعة لإصابة ميدانية وهو يقارع تلك العصابات المجرمة المسلحة ويتحداها كطود شامخ كلما فقد جزءاً من جسده ازداد قوة وعنفواناً‏

إنه الشهيد البطل الرقيب أول مجد علي أسعد من مواليد 1988 الذي ارتقى بروحه الطاهرة إلى العلياء في منطقة الزبداني بتاريخ 16/2/2012 وهو يذود عن حمى الوطن ضد أولئك المأجورين الرخيصين الذين باعوا كرامتهم وشرفهم ببضع دراهم ليكونوا عوناً للعدو على أخوتهم وآبائهم وأمهاتهم , وبظنهم أنهم يستطيعون كسر ذراع الفولاذ الوطني بذراع الوهم الخليجية البلاستيكية المهترئة لكن ذلك حلم لن يحققوه ما دام في سورية شرفاء يحموها.‏

تلك الكلمات جاءت على لسان والد الشهيد الذي أكد أن ولده سبق وأصيب بأربع إصابات في جسده أثناء أداء واجبه الوطني في دمشق وجسر الشغور والزبداني وكان بعد كل إصابة يزداد تصميماً على الدفاع عن هذا الوطن الغالي, إلى أن نال شرف الاستشهاد في يومه الموعود مسجلاً صفحة ناصعة في سجل الخالدين الذين قدموا أرواحهم رخيصة كي يبقى الوطن عزيزاً كريماً عصياً على الطغاة والمأجورين من العرب والأجانب الذين يضمرون لهذا الوطن الشر لعدم تمكنهم من أن يكونوا مثله فهو مميز بكل شيء عن كل دول العالم وسيبقى كذلك‏

الشهيد ابراهيم حربا..‏

لايهـــاب المــــوت حبـــاً لوطنــه وعشــقاً لترابــــه‏

كانت سيارة تموين الجيش تنقل الطعام لأفراد القوات المسلحة الأبطال من محافظة حلب إلى محافظة إدلب حيث يرابطون في مواجهة المسلحين الخائنين المتربصين بأمن الوطن وسلامته ينتظرون غفلة من جنود حماة الديار ليتسللوا من تركيا إلى الداخل السوري المنيع ويخربوا ويدمروا كل ما تصل إليه أيديهم الآثمة المؤذية المجرمة حين تعرضت تلك السيارة لانفجار عبوة ناسفة زرعها المجرمون على الطريق وكان من نتائج الانفجار ارتقاء روح الشهيد البطل إبراهيم حسن حربا الذي كان يقود السيارة بكل شجاعة وبطولة ليتحول من ناقل للطعام إلى هدف للإرهاب الذي طغى واستشرى.‏

ولكنه يبقى ضعيفاً أمام الإرادة القوية التي غرست وتغلغلت جذورها في قلوب وعقول السوريين حسب ما تحدث رفاقه بعد استشهاده لذويه الذين أكدوا أنه كان لا يهاب الموت حباً لوطنه وعشقاً لتراب بلده الذي تربى عليه منذ كان طفلاً يلعب بين أقرانه في بلدته الوادعة دير شميل في الريف الغربي لمحافظة حماة الذي تميز بالإكثار من تقديم الشهداء الذين لا يبخلون بأرواحهم في سبيل عزة الوطن وبقائه شامخاً أبياً عصياً على المستعمرين والخونة والمأجورين أيا كان انتماؤهم ومن أي جنسية كانوا وخاصة منهم العرب الذين باعوا قرارهم وكرامتهم‏

والشهيد البطل إبراهيم حربا من بلدة دير شميل حماة مواليد 1990 استشهد في محافظة إدلب أثناء تأدية واجبه الوطني بتاريخ 13/2/2012‏

الشهيد حرفوش رجب ..‏

فتـــــح صـــــدره للنـــار ليحمـــي رفــــاق الســـلاح‏

ظن المسلحون الجبناء الذين تمترسوا في منطقة بابا عمرو في محافظة حمص أن أبناء الوطن البواسل من قوات حفظ النظام يخشون غدرهم وخيانتهم وتنفيذهم لمخططات الأعداء للنيل من وطنهم ولكن شجاعة الأبطال تأبى الضيم والانطواء تحت عباءة الخزي والعار.‏

ومن هؤلاء الأبطال الشهيد الرقيب أول حرفوش رجب الذي تصدى بصدره لنار العصابات المسلحة دون خوف أو وجل ليحمي رفاق السلاح فكان فداء لوطنه أولاً ولرفاقه ثانياً وتنفيذاً لما عاهد عليه الوطن عند انتسابه لحماة الديار.‏

وتحدث باسم شقيق الشهيد وشاركته الحديث والدة الشهيد وزوجته عن مناقب حرفوش الحميدة التي بقيت كصفحة مشرقة تخلد ذكرى الشهيد على مر السنين بعد أن دون اسمه بحروف من ذهب في سجل الخالدين ليضاف اسمه لمن سبقه وسيأتي بعده من الشهداء الأبرار فهو كان مثالاً للرجل المقدام في ساحات الوغى, الحنون, العطوف على أسرته وأهله والذي يحفظ حقوق جيرانه ويندفع لمساعدتهم وتقديم العون اللازم لهم دون طلب‏

أما عن علاقاته برفاقه وزملائه فكم كانت وطيدة وجميلة حيث كان يحدث أهله عن رفاق السلاح أكثر مما يتحدث عن نفسه وينسى في معظم الأحيان أنه في إجازة عندما يكون بين أهله لأن روحه معلقة بثكنته وحياته التي أحبها وانتسب إليها لتزفه شهيداً مزهواً بشرف رفيع لا تدانيه مرتبة في هذه الدنيا عندما كان يؤدي واجبه في اشتباك مع عصابات الإجرام في حمص بتاريخ 22/2/2012 لترقى روحه الطاهرة إلى سلم المجد والخلود‏

يذكر أن الشهيد حرفوش رجب من مواليد 1985 وهو من منطقة الغاب بحماة 0‏

الشهيد بسام عبد الحميد غازي ..‏

أحــــب دمشـــــــق فأعطاهــا روحـــــه‏

في آخر زيارة له لبلدته رسم بيت غازي ذات الطبيعة الساحرة وبعد أن أمضى ساعات إجازته في زيارة الأهل والأقارب تحدث الشهيد البطل المساعدأول بسام عبد الحميد غازي لزواره من جيرانه وأحبته وأهل القرية عن حبه لدمشق التي يقطنها ويدافع عن ترابها وأهلها وكل شيء جميل فيها لأنها بنظره تمثل كل شيء في سورية فهي العاصمة وفيها نبض الحياة العربية الأصيلة ,فيها يتصل الليل بالنهار وتتعانق أشعة الشمس مع سفوح قاسيون الشامخ ومن زحام سكانها تنبثق رائحة الياسمين ولذلك والكلام للبطل بسام تستحق دمشق أن تفدى بالروح وتقدم في سبيل بقائها شامخة أغلى الدماء‏

أخ الشهيد عبد الهادي قال: كان بسام معطاءً وفياً لوطنه ولأهله وكان غيوراً على بلده وأبناء بلده مقداماً لا يهاب الموت وكان يردد دائماً لن ينال منا المغرضون والخونة ما دام في سورية رجل شريف، وبما أن معظم السوريين يتمتعون بمراتب عالية من الشرف والعزة دون سواهم فلن تعود عهود الاستعمار مهما فعل المجرمون, ولأنه مؤمن بما عاهد عليه الله والوطن فقد قدم روحه رخيصة لفداء سورية العرب والعزة والإباء حيث كان له شرف الشهادة وهو يدافع عن دمشق وأهلها بتاريخ 17 من شهر شباط الماضي مسجلاً اسمه بأحرف براقة ستبقى منارة للأجيال القادمة التي ستنشأ على حب الوطن‏

والشهيد المساعد أول بسام عبد الحميد غازي 1974من مواليد قرية رسم بيت غازي منطقة السقيلبية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية