تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


22 يوماً على الاستحقاق التشريعي.. وللطلاب كلمة: تأمين فرص العمل والتوسع بالتعليم الجامعي الحكومي

المحافظات
الثورة:
محليات
الأحد 15-4-2012
بات معروفاً لجميع المشاركين في الانتخابات التشريعية الجديدة القادمة من ناخبين ومرشحين، ان عضوية مجلس الشعب هي مسؤولية وواجب وطني وليست امتيازاً..

وان المرشح لمجلس الشعب يجب أن تتوفر فيه الخبرة والمقدرة والجرأة على طرح القضايا التي تهم المواطنين بصدق وامانة..‏

وشريحة الطلاب التي تشكل النسبة الكبرى من الشعب عبرت خلال استطلاع آرائها عن وجهة نظرها في الانتخابات التشريعية.. فأبدت استغرابها من عدم اهتمام عدد من المرشحين بإعلان برامجهم الانتخابية حتى يكونوا مسؤولين أمام ناخبيهم عن أدائهم.. وطالبت بعدم قبول ترشح الأعضاء لمرة ثالثة لاعطاء فرصة لجيل الشباب للمشاركة في صنع القرار والاهتمام بقضاياهم، ودعت هذه الشريحة ان يكون مجلس الشعب قادراً على محاسبة السلطة التنفيذية حين تراجع ادائها، وان تساهم جهوده في محاربة الفساد.‏

كما ركزت مطالبهم على توسيع فرص الدراسة في الجامعات الحكومية وعلى الاهتمام بجيل الشباب وان يعبر المجلس الجديد عن تطلعاتهم في تحسين ظروف حياتهم وفرص العمل المتاحة أمامهم، وان يتمكنوا من أخذ دورهم كاملاً في بناء المجتمع وان يشاركوا في عملية التنمية والبناء وصولاً لمستقبل أفضل لجميع شرائح المجتمع.‏

الزملاء في المحافظات قاموا برصد آراء الطلبة والشباب حول أهمية هذا الاستحقاق التشريعي ومطالبهم من الناخبين فجاءت كمايلي:‏

السويداء: الاهتمام بالتعليم الفني والمهني‏

السويداء - رفيق الكفيري:‏

ترى كل شريحة من شرائح المجتمع المقومات التي يجب أن تتوفر بالأعضاء الذين سيجلسون تحت قبة مجلس الشعب كل حسب تطلعاته واهتماماته لذلك أجمع عدد من الطلبة على أهمية توفير شرطين أساسيين وهما الاهتمام بجيل الشباب واعطاؤه الدور الكامل في بناء المجتمع والانفتاح عليه وتأمين فرص العمل للمشاركة في عملية التنمية الشاملة.‏

وقالت الطالبة ساندي الأعور (ثانوية زراعية) مانتمناه من مجلس الشعب أن يسن تشريعات تخدم الطلبة الذين يدرسون في الثانويات الزراعية ومنحهم قروضاً صغيرة تمكنهم من اقامة مشاريع زراعية مستقبلاً يعتمدون عليها في معيشتهم في حال عدم حصولهم على فرص عمل بعد انتهاء دراستهم.‏

ورأت الطالبة ميرنا قرعوني ( ثانوية نسوية) ضرورة الاهتمام بالتعليم الفني والمهني واعطاء أهمية كبيرة للحرف والصناعات الخفيفة واقامة ورشات عمل فنية يمكن أن تؤمن فرص عمل للشباب.‏

وأكد الطالب علاء الكفيري (ثانوية عامة) ضرورة أن يستحوذ قطاع الطلبة اهتماماً كبيراً في عمل مجلس الشعب والسعي بشكل دائم لتطوير المناهج بما يتناسب مع متطلبات العصر والحفاظ على مجانية التعليم والتوسع بالزاميته والتواصل الدائم مع جيل الشباب لمعرفة آرائه وتطلعاته وطموحاته ويأخذ دوره كاملاً في بناء الوطن وتقدمه.‏

ورأى الطالب عمر أبو غانم (ثانوية صناعية) ضرورة أن يهتم مجلس الشعب بالقطاع الصناعي مثل اهتمامه بباقي القطاعات والعمل على اقامة ورشات صناعية وفتح مجالات واسعة للمبدعين والمخترعين وتحقيق الأمن الصناعي كما الأمن الغذائي. وأجمع جميع من التقيناهم على أن يكون المرشح إلى مجلس الشعب قد جرب في الهم العام ومعروف بنظافة اليد وحب المصلحة العامة ويمتلك الجرأة اللازمة لطرح الآراء والقضايا التي تهم جميع المواطنين بصدق وأمانة وعندما ينجح في الانتخابات ويصبح نائباً في مجلس الشعب يكون بحجم الأمانة التي حملها فلا يدير ظهره للناس ويتجاهل متطلباتهم وطموحاتهم ويسعى لتحقيق مصالحه الشخصية.‏

حمص: الاهتمام بقضايا الشباب‏

حمص - الثورة:‏

عبر عدد من الطلاب في محافظة حمص عن أملهم في أن ينقل المرشحون إلى مجلس الشعب آمالهم ويجسدوا تطلعاتهم بهدف دمجهم بالمجتمع من خلال العمل على تأمين فرص الدراسة في الجامعات الحكومية والاهتمام بمرحلة ما بعد التحصيل الجامعي كتأمين فرص عمل لاستيعاب جميع الخريجين.. «الثورة» أجرت عدة لقاءات مع طلاب في مختلف المراحل الدراسية:‏

- رؤى تركاوي الثالث الثانوي من مدرسة عبد الوهاب الأسعد: أتمنى أن يتمتع المرشحون لمجلس الشعب بالصدق والشفافية وألا يتخذوا من المجلس فرصة لتحقيق مآربهم ومكتسباتهم الشخصية، أما بالنسبة لنا نحن الطلاب فنرجوا أن ينقلوا معاناتنا وخاصة في ظل الظروف التي عاشتها مدينة حمص، إذ لم يستطع المدرسون إنهاء المنهاج المقرر، لذلك نأمل في أن يعمل المرشحون من مدينة حمص وبالتعاون مع وزارة التربية والجهات المعنية بإقرار دورة ثانية لنستطيع أخذ فرصتنا في الحصول على معدل يتناسب مع الجهد الذي نبذله.‏

أبي العيسى - من ثانوية سليمان الحلبي الصناعية: أتمنى الاهتمام بالثانويات الصناعية الموجودة والعمل على تطوير المناهج وخاصة حصص العملي وتأمين ما يلزم من أجهزة لإعطائها حقها فمن المعروف أن الثانويات المهنية والصناعية هي رديف حقيقي لسوق العمل عندما تخرج طلاباً متمكنين. كما أتمنى أن يعمل المرشحون على مراعاة ظروف الامتحان وخاصة في مدينة حمص.‏

- صالح دياب سنة سادسة طب بشري في جامعة البعث: المطلوب من المرشحين لعضوية مجلس الشعب أن يعملوا بجد وصدق لايصال صوت ناخبيهم وأن يعملوا على تأمين فرص عمل للشباب الذين يعانون من انضمامهم إلى طابور المتعطلين عن العمل بعد التخرج من الجامعة .‏

- عدي أحمد سنة ثانية في كلية الحقوق - جامعة البعث: إن أكثر قضية تقلق الشباب خلال فترة دراستهم الجامعية هي مصيرهم بعد التخرج فهناك الآلاف من الخريجين الذين يبحثون عن فرص عمل، لذلك نطالب المرشحين إلى مجلس الشعب في الانتخابات القادمة أن يعملوا وبالتنسيق مع الوزارات المعنية على سن قوانين جديدة لتأمين فرص عمل لخريجي الجامعات.‏

طرطوس: إعادة النظر بمعدلات القبول الجامعي‏

طرطوس – غصون ديب:‏

أكد عدد من الطلبة في محافظة طرطوس على أهمية الدور الفعال لمجلس الشعب في المرحلة القادمة في تلبية مطالب الشعب وحماية مصالحه ، «الثورة» التقت عدداً من الطلبة في بعض مدارس مدينة طرطوس للاطلاع على آرائهم.‏

الطالب علي احمد معلا قال: نأمل من مرشح عضو مجلس الشعب عندما يفوز أن يلتزم بخطة العمل التي أعلن عنها عند ترشحه وأن يتمتع بالشفافية والموضوعية وان يتواصل مع الناس للاطلاع على همومهم ومشكلاتهم (كارتفاع الأسعار وتحسين مستوى المعيشة وغيرها من المطالب الاجتماعية اليومية ....).‏

من جهتها الطالبة سوزان شعبان (ثاني ثانوي) قالت إن المطلوب من مرشح مجلس الشعب عندما يفوز ويصبح في موقع المسؤولية أن يطالب بإعادة النظر بمعدلات القبول في الجامعات بالنسبة لطلاب الشهادة الثانوية في محافظة طرطوس والاهتمام بالمواهب الشابة للطلبة وتنميتها .‏

الطالبة بتول علي مبارك (أول ثانوي) قالت: نأمل من عضو مجلس الشعب مستقبلا أن يهتم بأمور الشباب الذين يمثلون الشريحة الأبرز في المجتمع السوري من خلال العمل على تأمين فرص عمل لهم والاهتمام بالبرامج الأهلية لهم (دورات تثقيفية وقومية ووطنية – تنمية المواهب الشابة وتشجيعها ).‏

الطالبة نسرين حبيب الشاعر (ثاني ثانوي) حدثتنا قائلة : نريد من عضو مجلس الشعب في المستقبل ان يتمتع بالتواضع وان يكون بحق صوت الشعب وان يوصل أصواتنا إلى أصحاب القرار من خلال التفاعل مع الناس فهو منتخب من قبل الشعب نفسه.‏

كما طالبت الطالبة مريم العسيلي من عضو مجلس الشعب المنتخب أن يتمتع بالشفافية والصدق ليكون صوتا حقيقيا للشعب وأن يستمع لرغبات ومطالب الناس وأن يعمل للمصلحة العامة .‏

كما كان للقطاع التربوي الاهتمام الأبرز في حديث البعض:‏

الطالب علي نزار حسن قال : نأمل من أعضاء مجلس الشعب الذين سيفوزون في الانتخابات أن يولوا القطاع التربوي الاهتمام اللازم وخاصة فيما يتعلق بكفاءة الكادر التدريسي وأن يتم تأهيل وتدريب الخريجين الشباب من الجامعات السورية على الوسائل التعليمية الحديثة.‏

والطالبة سارة محمد حسن (ثاني ثانوي) قالت: نتمنى من المرشح الذي سيفوز في انتخابات مجلس الشعب أن يعمل على تخفيض نسبة البطالة المرتفعة بين الشباب.‏

من جهته أكد الطالب حيدر يعقوب خالد ( أول ثانوي) أن المطلوب من عضو مجلس الشعب الذي سينتخب من الشعب التركيز على محاربة الفساد بكل أشكاله ودون تمييز والاهتمام بقدرة الشباب وتنمية مواهبهم .‏

القنيطرة: تعرفة موحدة‏

للمعاهد والمدارس الخاصة‏

القنيطرة – خالد الخالد:‏

ماذا يريد الطلاب من مرشحي مجلس الشعب؟ سؤال صعب على من التقيناهم في محافظة القنيطرة خصوصا الذين لا تسمح أعمارهم بالدخول في عمق مسألة المرشحين الذين سيمثلون الشعب خصوصا وأن عدداً كبيراً لم يكلفوا أنفسهم عناء وضع برنامج انتخابي ليتم انتخابهم على أساسه أو حتى تعليق صورة له ليعرفه أبناء المحافظة!؟‏

الشاب أحمد خالد (ثاني ثانوي أدبي) طالب بان تتواكب المناهج مع التطور المتسارع للعلوم إضافة إلى أن تكون المناهج حوارية وناقدة أكثر من الاستطراد والإطالة وأن تعتمد على التحليل والاستنتاج والتشاركية . والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة وأن تشمل المناهج اسئلة تقويمية في نهاية كل بحث، والأهم تحسين وضع المدرس بحيث يصبح قادرا على التفرغ للتدريس فقط، حيث -وكما هو معلوم- تدفع المعاهد والمدارس الخاصة أجوراً كبيرة للمدرسين, وكذلك الأمر بالنسبة للدروس الخصوصية ولذلك يبحث المدرس عن تحسين وضعه خارج المدرسة.‏

الطالب أحمد محمد ثاني ثانوي قال : أريد من مجلس الشعب كما يريد أي مواطن في هذا الوطن أن يكون قادرا على تأكيد دوره كقوة تشريعية قادرة على محاسبة السلطة التنفيذية من خلال مساءلة كل وزير فيها ماذا أنجز وخاصة وزير التربية ؟ ولماذا قصر أو لماذا يتخذ قرارات تربوية ومنها المنهاج الجديد والتعقيدات التي نعانيها في مسألة عدم فهمنا له، عدا عدم تمكن الكثير من المدرسين من القيام بواجبهم على أكمل وجه خاصة أن هناك عدداً كبيراً من المكلفين من خارج الملاك ولم يخضعوا لدورات تدريبية للاطلاع على المنهاج الجديد، إضافة إلى ذلك فانه تمنى على الذين نجحوا لدورتين بالمجالس السابقة أن لا يرشحوا أنفسهم مرة ثالثة وذلك لإعطاء الفرصة للأجيال الجديدة.‏

أمل محمود طالبة صف عاشر طالبت الشعب قبل المرشحين باختيار المرشحين الأكفأ والأقدر على خدمة المجتمع.. وعلى من ينال شرف تمثيل الشعب أن يدرك أنه للسوريين جميعا وأن مجلس الشعب ليس وظيفة وإنما واجب وطني، أما فيما يتعلق بالشأن التربوي فقد طالبت بتبسيط المنهاج وعدم تعقيده خاصة أن الكثير من المدرسين ليس لديهم الخبرة الكافية في تدريس المنهاج الجديد، والابتعاد عن الأسلوب التلقيني والاعتماد على التشاركية وضرورة تفعيل المخابر العلمية واللغوية .‏

أما نور جمعة ثالث ثانوي فقد تساءلت كيف تسمح القوانين لمن يقرأ ويكتب فقط دون اشتراط الحصول على الشهادات المناسبة بالترشيح لمجلس الشعب، منوهة بأن من يمثل هذا الشعب يجب أن يكون بمستوى وعي هذا الشعب لان مستوى الوعي ارتفع لدى شعبنا بشكل كبير وبالتالي فالمفروض إعادة النظر بالنواظم التي تحدد القبول للترشيح لمجلس الشعب لأن هذا الشعب قادر على أن يفرز من بين صفوفه أعضاء قادرين على تمثيله بالشكل المناسب، إضافة لمطالبتها المرشحين ببرامج انتخابية ليحاسبهم عليها الشعب فيما بعد ولنحدد من استطاع أن يدفع باتجاه تحقيق برنامجه الانتخابي من غيره، مشيرة إلى أن انتخاب أعضاء مجلس الشعب مسؤولية كبيرة وعلينا أن ندفع بالشخص المناسب للمكان المناسب لأن قبة مجلس الشعب مكان للعمل والجد وليس مكاناً للرفاهية، كما نوهت بضرورة استصدار قانون ملزم لأصحاب المعاهد الخاصة بتحديد تعرفة موحدة لجميع المعاهد والمدارس الخاصة ورياض الأطفال حيث أن تكاليفها باتت مرهقة للكثير من العوائل ووصلت إلى مئات الألوف من الليرات .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية