ويدفع الكثير منهم الى مرحلة البلوغ المبكر.
ووجد الباحثون أن الأطفال الذين حرموا من مشاهدة التلفزيون لأسبوع واحد شهدوا زيادة في مستويات هرمون الميلاتونين,الذي يمنع البلوغ المبكر بحوالي 30% وهذه الدراسة اثبات علمي على التأثير الفسيولوجي المباشر لمشاهدة التلفزيون على الصغار موضحين أن أفلام العنف والجنس تؤثر سلبا على نمو الأطفال ونفسياتهم,كما أن الأضواء الباهرة والاشعاعات المنبعثة من شاشة التلفزيون والكمبيوتر تشوش توازن الهرمونات في أجسامهم.
ولفت الخبراء الى أن ظاهرة البلوغ المبكر وهي ظهور بوادر البلوغ قبل السن الطبيعية وهي سن العاشرة عند الفتيات والحادية عشرة عند الأولاد تتزايد بصورة كبيرة في العالم الغربي,وذلك بسبب أنماط الحياة العصرية,وقضاء ساعات طويلة أمام التلفزيون والكومبيوتر.