تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


سورية تحتضن قافلة شباب مسيرة«من هون.. من باريس.. لعندك يا رئيس»

دمشق
صفحة أولى
الأحد 15-4-2012
عادل عبد الله

عندما يسكن الوطن في داخلنا نعرف أننا لن نغترب أبداً.. عندما يتفجر الشوق لنقبل تراب الوطن تختصر المسافات لنجد أنفسنا بين حناياه فنستنشق عبقه الذي ما برح يلف في رأسنا.. انه الحنين للوطن..

للأم وأي وطن.. إنها سورية موطئ قدم الأنبياء ومهبط الديانات.. لن نزيد أكثر فكفانا تطهيراً وتقديساً وشرفاً بذلك..‏

لمن أراد أن يقرأ التاريخ فليأت دمشق العروبة حيث يفوح عبق التاريخ ممتزجاً بعبق الياسمين والفل..‏

اليوم يحتفل الوطن بعيده ويطرب لتراتيل المسيح في أرضه وتقرع الأجراس في كنائسه وتصدح الله أكبر في مآذنه.. نعم الله الذي أظل سورية بظله وحماها ورفعها عن كل تدنيس.. لكن الحاسدين أبوا أن يقبلوا تلك الحقيقة والمتآمرين أصروا أن يفسدوا هذه الأرض الطيبة، لكن هيهات..‏

ومن هنا حمل أبناء هذه الأرض رسالة لكل أنحاء العالم.. فها هم أبناء الوطن في باريس وبلجيكا يقفون موقف العزة والصمود مع إخوتهم في الأرض، وحملهم اليوم حنينهم وقوميتهم العربية السورية ليكونوا على أرض الوطن يساندون أشقاءهم ويشدون على أيديهم رافعين راية الوطن والحق عالياً.‏

سورية ستبقى الوطن الأم الحنون والرؤوم لجميع أبنائها وهي تعتز بهم سواء أكانوا في الوطن أم في المغترب والتي استقبلت في الأمس أبناءها من الجالية السورية والعربية في فرنسا وبلجيكا،الذين عادوا الى صدر الأم الدافئ فغمرتهم بعطفها واستقبلتهم بالشوق ذاته، وتقبيل الأرض المقدسة كانت بداية وطأة قدمهم الى سورية مترافقة مع دموع الشوق والمحبة وهتافات الفخر والاعتزاز.‏

فقد قامت قافلة شباب مسيرة ( من هون .. من باريس.. لعندك يا رئيس) المكونة من 80 شاباً وشابة في المغترب ومن جنسيات مختلفة بزيارة سورية العروبة للوقوف وقفة تضامنية مع قيادتها وشعبها مؤكدين أنه مهما طالت سنوات اغترابهم عن الوطن إلا أنه باق في وجدانهم في المسرات والمحن.‏

مقبرة المتآمرين‏

الناطق باسم الشباب العربي عارف مشاكر: وطني الوطن العربي .. أمي سورية.. أبي ليبي .. أختي جزائرية.. جدي تونسي .. ابن خالتي مغربي.. وكل البلاد العربية أشقائي.‏

سورية ستبقى دائماً شامخة وسندفن المتآمرين والمؤامرة وخاصة من باعوا ذمتهم للغرب.. نحن دائماً صامدون.. وأحث كل الشباب وخاصة العربي أن يتأكدوا أن الاعلام العالمي لا ينقل الحقيقة .. يريد اسقاط سورية لكن خسئوا وأخطؤوا وستكون سورية مقبرة المتآمرين ولتحيا سورية بقائدها.. وكل الشباب العربي مع القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد لأنه هو من يحمي وحدة سورية والسوريين ضد مؤامرة الغرب التي دمرت البلاد العربية.. ولن نسقط وسنضحي من أجل سورية مهد الحضارات وستبقى شامخة شموخ الجبال ونحن معك يا سورية قلباً وقالباً باسم الشباب العربي كله.‏

كلنا شهداء للوطن‏

السيد ظافر شحادة المتحدث باسم الوفد قال: إن ذرة من تراب سورية والشام أغلى من كل دول الغرب وتاريخهم الفاشل.. هوانا سوري.. وترابنا هو وطننا الغالي.. نحن نتخلى عن كل الجنسيات الغربية.. نحن شهداء لهذا الوطن .. دمنا وأولادنا وكل ما نملك للوطن واستطعنا تغيير نظرة الشعب الأوروبي من خلال مسيرتنا الأسبوعية في باريس وبروكسل، وغيّرنا رأي الشعب الذي تضحك عليه حكوماته فلا توجد هناك ديمقراطية واللوبي الصهيوني هو من يتحكم بمصير هذه الدول والشعب لا شيء له هناك.‏

سورية بخير‏

أغيد ديب: الهدف من زيارتنا لنري العالم أجمع أن سورية بخير لا يوجد فيها سوى الأمن والأمان وكل خير.. واذا أوضح قادة الدول المتآمرة صورتها بأنها أذناب لأمريكا فنحن أسود سورية خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد.‏

نحن الجيش العربي السوري خارج سورية‏

السيد عمران الخطيب: قدمنا من فرنسا لنثبت للعالم كله أن سورية بخير والدليل أننا هنا على أرض الوطن.. ومهما ارتكب الارهابيون من مجازر وجرائم وفضائع فهم وأسيادهم وتمويلهم من أعراب وأغراب خاسرون إلا أن سورية ستبقى بخير تحت قيادة الرئيس المفدى بشار الأسد وسنبني سورية المتجددة.‏

السيد عدنان ناصر طالب: رجعت الى تراب بلدي الأم الحنون وبالمحبة والفرح والتضامن مع الوطن لنقول لكل المتآمرين: سورية قوية بشعبها.‏

الطبيب فراس زريقي: لم تنشف دموعي طوال الطريق وقدمت الى دمشق الحبيبة الأم الكبيرة الحنون سورية لأقف مع الشعب الأبي وأعبر عن قوتنا معاً ضد هذه المؤامرة اللعينة.‏

مستمرون مع سورية بالحلوة والمرة‏

السيدة بسيمة يونان: قدمت من بروكسل مع الوفد تضامناً لتأييد الشعب السوري ونصرة لقضيته في وجه المؤامرة مفتخرين ببلادنا والشعب الذي أفشل مخطط استهداف سورية بالتمسك بوحدته الوطنية مبتهلين بصلواتنا الى الله ليعم السلام والمحبة أرجاء سورية.‏

السيدة ديما حسن: جئت من باريس بكل سعادة وقوة لنقف بوجه كل ما يحاك ضد سورية مؤكدة عدم الخوف من هذه المؤامرة ونقف بكل قوة وعزم وسنزور سورية بشكل مستمر ومع سورية بالحلوة والمرة، ونفدي الجيش والسيد الرئيس بأرواحنا ودمنا.‏

نعم لسورية‏

السيد جلال مارديني مهندس مدني في باريس قدم مع زوجته وأطفاله الخمسة عبر عن محبته وجميع أفراد أسرته لسورية العربية وأتينا نقول: نعم لسورية والنظام وكلنا فداك يا سورية.‏

السيدة سلام يوسف:قدمت من بليجكا مع صديقتي البلجيكية السيدة ايفانا منهات لنزو مسقط رأسي حمص مؤكدة أنه سيتم العمل على أكبر مسيرة لدعم سورية الحبيبة ونحن أولاد الوطن بالروح والدم نفديها ونقف في وجه المؤامرة التي تتعرض لها ونحن فخورون ببلدنا وشعبنا الذي أفشل مخطط استهداف سورية بالتمسك بوحدته الوطنية.‏

ندعم مسيرة الإصلاح‏

السيد حسين اسماعيل مواطن سوري من حمص الأبية قدم من باريس مؤكداً ان كل انسان سوري يعرف الحق والحقيقة وأن سورية أغلى من أي شيء في الدنيا والحقيقة يجب أن تصل للجميع سواء أكان صغيراً أم كبيراً داخل سورية وخارجها ونحن قدمنا لندعم مسيرة القائد بشار في الاصلاح ونحن مع مسيرته قلباً وقالباً لنهاية المطاف.‏

ونحن سوريون ونبقى سوريين وشعباً واحداً بكل طوائفة ومعتقداته وأفكاره - الوطن غال الوطن غال الوطن غالٍ.‏

السيدة سارة ريماش من الجزائر والسيد باسل جدعان من سورية أكدا أن قدومهما من باريس الى سورية لتفنيد الاعلام المغرض وكذبته المستمرة في تشويه الحقائق ولنقل الصورة الحقيقية ولدعم مسيرة الاصلاح خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد ولسورية الحبيبة.‏

الدكتور علاء الدين العفيفي - اختصاص قلبية: اشارك بمسيرة (من هون .. من باريس .. لعندك يا رئيس) لدعم مسيرة الاصلاح بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ونحيي الجيش العربي السوري حماة الديار حامي سورية وان شاء الله الأزمة انتهت ودلائل النصر بائنة.‏

السيدة باسمة كوركيس من بلجيكا: قدمنا لنحيي جهود الرئيس الأسد ونشارك كل أخ العزة والفخر باستشهاد أحد ذويهم ولنضع يدنا بأيدي إخوتنا السوريين لدعم صمودهم في وجه ما يحاك ضدهم من مؤامرات.. دمنا سوري وأولادنا يقولون: تحيا سورية تحيا تحيا.‏

وقالت الباحثة في الفلسفة وتاريخ الفكر حياة وهي فرنسية من أصول جزائرية ان سورية لم تخذلني يوما كعربية وخاصة بما يتعلق بموضوع المقاومة التي حملت لواءها في وجه أعداء الامة لافتة إلى اهمية الاصلاحات التي بدأت بتنفيذها القيادة السورية وخاصة التعددية الحزبية واقرار الدستور الجديد .‏

سورية للسوريين‏

السيد شاكر براهمي من الجزائر أتى من باريس ليقول: جئت الى بلد العزة والكرامة.. ونقول ان روحنا في سورية الأسد .. سورية الأصالة والحضارة.. والشعب الجزائري لا ينسى خير السوريين على الأمير عبد القادر الجزائري.. جئنا لنقول ان سورية للسوريين وليست للخونة والمتآمرين ونحن في وجه المؤامرة حتى النصر.‏

محكوم علينا بالنصر‏

السيد علي اسماعيل قال: أتيت من باريس لسورية العظيمة صاحبة التاريخ العريق لأشارك الشعب السوري بنهاية الأزمة والانتصار لأنه محكوم علينا بالنصر وأن ننتصر في هذه المرحلة، وان شاء الله سننتصر وراء قيادة السيد الرئيس بشار الأسد وتماسك الجيش والشعب مع قائده.‏

شوكة للمتآمرين‏

نعم لأنها سورية كانت ومازالت البلد العربي الوحيد المقاوم لاسرائيل وأزلامها في المنطقة.. نعم لأنها الشوكة الوحيدة التي تقض مضاجع المتآمرين وتهددهم بالزوال.. أسقطت كل الأقنعة وأثبتت بكل أطيافها وجودها على مختلف الساحات وبدأ الغرب يعيد حساباته من جديد.. لأنه علم انه لا خبز له في سورية أمام وعي شعبها وصموده ووحدته وتلاحمه وتماسكه.. فالحياة بالذل غير واردة في قاموس الأحرار .. عشنا منسجمين مع تراب الأم سورية متوافقين مع هوائها، متحدين مع عزتها، مدافعين عن سيادتها ولن نسمح لأحد أن يغير أبجديتنا لأننا باختصار مؤمنون بها ومتمسكون بها مهما كانت الضغوط والمغريات.. والشعب السوري بكل أطيافه وفئاته هو من فرز تلك المؤامرة وحكم عليها بالسقوط والكساد.‏

برنامج الزيارة‏

سيقوم الوفد الجالية بزيارة موقع التفجير والصلاة لأرواح الشهداء في القصاع اليوم وزيارة جرحى الجيش في مشفى تشرين العسكري، اضافة لزيارة ضريح الجندي المجهول في قاسيون وزيارة موقع عمل مجموعة شباب ( لبينا النداء) في مدينة الفيحاء الرياضية، وغداً سيتم اللقاء مع السيد وزير الاعلام، وبعد غد سيقوم وفد قافلة الشباب بزيارة مقبرة الشهداء في نجها والمشاركة في التوقيع على وثيقة ( أنا سوري والجيش العربي السوري وحده يحميني) في نادي المحافظة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية