تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مجلس الأمن يصوّت على إرسال مراقبين غير مسلحين.. وروسيا تطالب المعارضة بالتزام الخطة.. والبعثة بالمهنية.. الجعفري: موافقتنا في إطار السيادة الوطنية وعلى الأطراف الإقليمية وقف التمويل وعدم توفيرالملاذ الآمن للإرهابيين.. تشوركين: على المعارضة المسلحة وقف العنف فوراً

سانا - الثورة
صفحة أولى
الأحد 15-4-2012
تبنى مجلس الامن الدولي أمس بالاجماع قرارا بارسال مراقبين عسكريين غير مسلحين الى سورية.

ويخول القرار المراقبين البالغ عدد اول مجموعة منهم 30 مراقبا غير مسلح باقامة اتصال وتعاون مع الاطراف السورية ويكلفهم رفع تقارير حول مراعاة الوقف التام للعنف المسلح بشتى اشكاله من قبل جميع الاطراف حتى يتم نشر بعثة اممية هناك.‏

ويدعو القرار الحكومة السورية وكل الاطراف الاخرى الى تأمين ظروف مناسبة لعمل المجموعة وضمان امنها دون تقييد حرية تنقلها وامكانية وصولها الى مختلف مناطق البلاد.‏

وأكد الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن سورية اتخذت خطوات جدية باتجاه تنفيذ ما هو مطلوب منها بموجب خطة كوفي أنان مبعوث الامم المتحدة الى سورية وأعلنت التزامها بوقف مهام القوات المسلحة اعتبارا من صباح يوم الخميس الماضي بعد المهام الناجحة في مكافحة الاعمال الاجرامية للمجموعات الارهابية المسلحة وبسط سلطة الدولة على اراضيها وهي نفذت ذلك فعلا.‏

وقال الجعفري في كلمة له أمام مجلس الامن الدولي: ان سورية رحبت كما يعرف الجميع منذ البداية بمهمة أنان وتعاملت بايجابية بما فيه الكفاية معه وأكدت أنها لن تألو جهدا لانجاح مهمته في اطار الاحساس الوطني المسؤول الذي يحفزنا جميعا لوضع حد للازمة المؤلمة التي تمر بها سورية باعتبار أن هذه الازمة تستهدف استقرار وسلامة الجمهورية العربية السورية كلها دولة وشعبا.‏

وأضاف الجعفري:ان الحكومة السورية تقوم بتزويد أنان بشكل خطي ومنتظم بالاجراءات المتخذة بخصوص تنفيذ خطة النقاط الست كما أنها وافقت أيضا على مبدأ وجود آلية مراقبة للامم المتحدة تعمل في اطار وحدود السيادة السورية التي يعتبرها الشعب السوري خطا أحمر لا يمكن تخطيه تحت أي مسمى كان ويتم حاليا التفاوض مع المبعوث الخاص وفريقه الفني في دمشق حول صياغة البروتوكول الخاص الناظم لتوزيع فريق المراقبين.‏

وأوضح الجعفري أنه مقابل الانفتاح والتعاون والالتزام السوري بخطة أنان تصاعدت الاعمال الارهابية من اعتداءات وأعمال قتل بحق القوات الحكومية والمدنيين وتخريب وتدمير البنية التحتية وتهجير السكان الامنين بالقوة الى مخيمات معدة مسبقا في دول مجاورة تمهيدا لخلق أزمة لاجئين يتم استغلالها سياسيا والبناء عليها لاحقا لاقامة ما يسمى مناطق عازلة بغية تبرير استدعاء التدخل العسكري الخارجي.‏

وأشار الجعفري الى أن ما يقلق سورية في هذا السياق هو سوء نيات بعض دول المجلس ازاءها من حيث تعمد عدم مساءلة المجموعات المسلحة عن جرائمها واعتداءاتها على أفراد الشعب السوري من مدنيين وعسكريين.‏

وقال الجعفري: اننا من جهتنا زودنا أنان بمعلومات موثقة عن الانتهاكات التي ارتكبتها المجموعات المسلحة بعد دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ يوم الخميس الماضي وهي انتهاكات وصل عددها الى خمسين انتهاكا تتعلق بقتل العشرات من المدنيين وأفراد الجيش وقوات حفظ النظام وتدمير العديد من المنشآت العامة والخاصة.‏

وأكد الجعفري ان ما يثير استغراب سورية هو أن بعض من يدعون حرصهم على حقوق الانسان لم يلتفتوا حتى الى المعلومات التي قدمتها جهات دولية عديدة من غير الحكومة السورية عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي ترتكبها المجموعات المسلحة في سورية من عمليات اختطاف واحتجاز لرهائن وطلب دفع الفدية وتعذيب وعمليات اعدام بحق عناصر من قوات الامن والجيش وأشخاص مدنيين ينظر اليهم على أنهم مؤيدون للحكومة وقيام المجموعات المسلحة بتجنيد الاطفال في القتال واستخدام المدنيين كدروع بشرية اضافة الى العديد من التحقيقات الميدانية التي نشرتها كبريات وسائل الاعلام العالمية التي أكدت قيام المجموعات المسلحة في سورية بأعمال اجرامية غير مسبوقة.‏

وقال الجعفري: أشير في هذا الصدد الى المقال الهام الذي نشرته مجلة ديرشبيغل الالمانية عن لقاء جرى بين مراسلتها واثنين من المجرمين في أحد مشافي طرابلس بلبنان وقد اعترفا في هذه المقابلة بأنهما ذبحا 150 شخصا بالسكين بناء على تعليمات صدرت لهما من قادتهما في المجموعات المسلحة.‏

وأوضح الجعفري أن سورية أعربت عن أملها أن يتعامل أنان مع الازمة بشكل شمولي وأكدت أنه في مقابل الالتزام الرسمي السوري بانجاح مهمته فمن الضروري لأنان أن يقوم بالاتصالات المطلوبة مع مختلف الاطراف العربية والاقليمية والدولية ذات العلاقة بالمجموعات المسلحة لضمان التزامها بوقف العنف.‏

وأضاف الجعفري: ان مهمة أنان لا يمكن أن يكتب لها النجاح في ظل التأييد السوري الحكومي لها فقط بل لابد من أن تلتزم تلك الدول قولا وفعلا بوقف تمويل وتسليح وتدريب المجموعات المسلحة والامتناع عن تشجيعها على المضي في أعمالها الارهابية وعن توفير الملاذات الآمنة لاعضائها وكذلك التوقف عن تحريض المعارضة السورية على رفض أي مبادرة للحوار الوطني الشامل الرامي الى بلوغ حل سياسي سلمي للازمة في سورية.‏

وقال الجعفري: ان المفارقة هنا أنه وفي الوقت الذي كان فيه أنان منخرطا في محادثاته مع المحاورين السوريين كان البعض يعقد مؤتمرات موازية لخطة أنان في اسطنبول في محاولة واضحة للالتفاف على مهمته وعلى دور الامم المتحدة وتقويض حظوظ نجاح مهمته ودوره في مساعدة سورية على الخروج من الازمة.‏

وتابع الجعفري: ان هؤلاء أقروا آلية تمويل تمكن دول الخليج من تمويل المجموعات المسلحة من خلال تقديم رواتب لافراد هذه المجموعات علاوة على تعهد المؤتمرين بتقديم 100 مليون دولار لتسعير نيران الازمة بدلا من اطفائها اضافة الى الدعوات التي سمعها الجميع في مجلس الامن بالذات من وزير خارجية قطر للتدخل العسكري في سورية واقامة ما يسمى مناطق آمنة على الاراضي السورية وكذلك تصريح وزير خارجية السعودية بأن تسليح المعارضة السورية واجب.‏

وأشار الجعفري الى أن السؤال الذي يحتاج الى اجابة هو ما معنى أن تصرح بعض الدول بأنها تدعم مهمة أنان في الوقت الذي تقوم فيه بتحركات موازية تهدف الى تأمين التمويل للمجموعات الارهابية المسلحة والعسكرة وفرض العقوبات على الشعب السوري والدعوة الى التدخل العسكري المباشر في سورية وهي كلها أمور تخالف تماما هدف ومنطوق خطة أنان؟‏

وأكد الجعفري أن استمرار الدعم للمجموعات المسلحة سيشكل الخطر الحقيقي على خطة أنان وستتحمل الاطراف التي تقوم بهذا الدور مسؤولية سفك دماء السوريين ونشر الارهاب في سورية.‏

ولفت الجعفري الى أن الدول التي فرضت العقوبات الاقتصادية الظالمة على الشعب السوري شريكة في الازمة ولا يمكن لها أن تتباكى على الصعوبات التي يواجهها المواطن السوري في عيشه اليومي في حين أنها هي المسؤولة الى حد كبير عن هذه الصعوبات.‏

وتساءل الجعفري ما الهدف من التلاعب الخارجي بسوق صرف الليرة السورية ومنع المغتربين السوريين من تحويل أموالهم الى عوائلهم في سورية وما الهدف من الاضرار بقطاع الطاقة السوري فهل الهدف من وراء ذلك تحقيق رفاه المواطن السوري وتلبية مطالبه بالاصلاح وهل فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على وزير الكهرباء السوري يساعد على ايصال الكهرباء الى المواطن السوري؟ مضيفا.. ان كل ذلك هو أمر يشكل مسألة غير أخلاقية ينبغي التوقف عندها.‏

وأوضح الجعفري أن ما يجري في سورية من أزمة انما يترجم صراعا على الجغرافيا السياسية والادوار الاقليمية وتسوية لحسابات قديمة لدى البعض وجديدة لدى البعض الآخر ويبدو أن السلاح الرئيسي لذلك يقوم أساسا على ضرب فكر العروبة السياسية بالاسلام السياسي المتطرف بحيث يتم نشر مظاهر التطرف التي ستغذي الحروب المقبلة في المنطقة على شكل فتن طائفية ودينية واثنية لتفتيتها وكل ذلك بهدف انهاء آخر موقع من مواقع التعايش والتآخي والتنوع في المنطقة وتكريس منطق الصدام والمواجهة بين الاديان والثقافات والحضارات فيها.‏

وقال الجعفري: ان الهدف الرئيس لكل ذلك هو الرغبة المكنونة لدى البعض بدفن القضية الفلسطينية اعلاميا وسياسيا وتغييبها عن الساحة الدولية لمصلحة مواضيع أخرى مفتعلة تصب في مصلحة اسرائيل واستمرار احتلالها للاراضي العربية وحملات الاستيطان والتهويد والقتل والاضطهاد غير المسبوقة فيها ما دفع بالتحدي الاسرائيلي للشرعية الدولية الى حدود أصبحت تحرج حماة اسرائيل وداعميها.‏

واضاف الجعفري: انني كنت قد أثرت أمام المجلس في الجلسة التي انعقدت بتاريخ الخامس من تشرين الاول الماضي حادثا مؤلما جرى آنذاك في نفس اليوم بمدينة حلب شمال سورية حيث قامت عصابات مسلحة باغتيال سارية حسون ابن المفتي العام للجمهورية العربية السورية ومعه أحد أساتذة الجامعة في حلب وتشاء المصادفة اليوم وأنا أتحدث اليكم باسم بلادي حكومة وشعبا أن أنقل اليكم أن السلطات الرسمية في سورية القت القبض مساء أمس على شابين قاما باغتيال سارية آنذاك وقد اعترف هذان الشابان وهما سوريان بجريمتهما وقالا ان كلا منهما على حدة قبض مبلغا يعادل 800 دولار لقاء كل جريمة.‏

وتابع الجعفري: كان هناك تشكيك آنذاك في خطابي السابق لدى البعض بوجود عصابات مسلحة في بلادي أما اليوم ولحسن الحظ فقد استمعنا الى الكثير من أعضاء المجلس وهم يحثون تلك المجموعات المسلحة على الاقتداء والانضباط والتقيد بخطة أنان.‏

وأكد الجعفري أن سورية تكرر التزامها بخطة المبعوث الخاص للامم المتحدة وهي جاهزة لمواصلة التعاون معه لانهاء الأزمة في سورية آملة منه ألا يسمح لاحد من الاطراف الاخرى بالقفز فوق خطته وتجاوز مضمونها.‏

ولفت الجعفري الى أن القرار الذي اعتمده مجلس الامن يستوجب الاخلاص من الدول التي دفعت به وتبنته والتي دأبت على دعم المجموعات المسلحة في سورية.‏

وقال الجعفري: في الوقت الذي نشعر فيه أن هذا القرار لم يأت متوازنا إلا أن سورية تؤكد أن من مصلحتها رؤية عودة الامن والاستقرار الى البلاد وتأمل من الدول التي تلتزم بهذا القرار أن تطبق ذلك عمليا وألا ترسل مساعدات قاتلة أو غير قاتلة الى الارهابيين والمجموعات المسلحة فالاموال والمعدات التي ترسلها تستخدم لقتل أبناء الشعب السوري بما في ذلك الاطفال والشيوخ والنساء.‏

وأضاف الجعفري: ان آلام وآمال وطموحات الشعب السوري أسمى من أن تكون سلعة تتقاذفها أيدي المضاربين في سوق المصالح والتجارة السياسية فالشعب السوري ليس بحاجة الى بضعة ملايين من الدولارات لشراء ستر واقية للرصاص بل هو بحاجة لمساعدته على العيش بأمن وسلام وحرية واستقرار بعيدا عن تحريض بعضه ضد بعضه الآخر كما أنه بحاجة الى رفع العقوبات الجائرة المفروضة عليه والتي تكلفه خسائر بمليارات الدولارات وبهذه الطريقة فقط يساعد متبنو القرار الشعب السوري بدلا من تزويد اسرائيل بست غواصات قادرة على حمل السلاح النووي ودفع الاجواء في المنطقة نحو مزيد من العدوان والحرب يكون وقودها شعوب المنطقة كلها عربا وغير عرب.‏

وفي ختام كلمته رد الجعفري على جيرار ارو مندوب فرنسا الدائم لدى الامم المتحدة الذي توجه بالقول الى الشعب السوري: ان زمن العنف قد ولى وقال الجعفري: انني متفق معه كل الاتفاق ولكني أذكره فقط بأن زمن الوصاية قد ولى أيضا وان كلمته التي وجهها غير مناسبة الآن لان الشعب السوري سيحتفل في السابع عشر من نيسان بعيد الاستقلال عن الاحتلال الفرنسي.‏

روسيا: بعثة المراقبين بحاجة إلى‏

قدر كبير من المهنية والموضوعية‏

من جهته أكد مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين أن مشروع القرار خضع بتأثير من روسيا وأعضاء آخرين لتغييرات جوهرية لجعله أكثر توازنا وليعكس الوقائع على الارض بشكل سليم وأخذ مطالب وقرارات الحكومة السورية فيما يتعلق بالموافقة على بعثة المراقبة بعين الاعتبار.‏

وقال المندوب الروسي: ان روسيا دعت منذ البداية الى عدم استخدام القوة من أي طرف من الاطراف وأن يكون هناك حل سياسي للمشكلات التي تواجه البلاد من خلال عملية حوار شاملة يقوم بها السوريون.‏

وأضاف المندوب الروسي: انطلاقا من حرصنا على سيادة سورية حذرنا من أي محاولات تدعو للتدخل الخارجي أو فرض أي نوع من الحلول غير الصالحة كما دعمنا مشروع القرار اليوم آخذين بعين الاعتبار الحاجة الماسة لارسال بعثة من مراقبي الامم المتحدة الى سورية موضحا أن بنود القرار ليست فقط للحكومة السورية بل هي أيضا لمجموعات المعارضة لكي تتعاون بشكل كامل مع المراقبين ولتطبق النقاط الست في خطة أنان.‏

وأكد تشوركين أن بعثة المراقبين بحاجة الى قدر كبير من المهنية والموضوعية ومن الضروري أن تكون الظروف مناسبة بما فيها ضمان الامن لهذه البعثة موضحا أننا الآن ننتظر الامين العام ليقدم الى المجلس مقترحات لاطلاق عملية بعثة أكثر شمولية الى سورية ووافقنا على القرار بالنظر الى الحاجة الى دعم خطة أنان.‏

وقال تشوركين: ان روسيا رحبت بقرار تعيين أنان كمبعوث للامم المتحدة الى سورية وقامت بمواجهة من يشكك بهذه المهمة وقدمت الدعم الكامل لهذه المهمة.. والآن نحن في مرحلة حرجة ومن المهم لكل الاطراف السورية بما فيها المعارضة المسلحة أن تتوقف عن العنف فورا وأن تحترم خطة أنان وأن تبدأ بالتنظيم لعملية حوار واسعة.‏

وأكد أن روسيا ستستمر في دعم خطة أنان ومواجهة هذا التحدي بشكل بناء لافتا الى أن استمرار الازمة في سورية سيشكل تهديدا للامن والسلم الاقليميين.‏

الصين: خلق الظروف المناسبة من‏

أجل عملية سياسية تقودها سورية بنفسها‏

بدوره أكد لي باو دونغ مندوب الصين في مجلس الامن الدولي موقف بلاده الداعم لاستقرار واستقلال سورية ووحدة وسلامة أراضيها واحترام خيار الشعب السوري وضرورة حل الازمة السورية بطريقة سلمية وعادلة وذلك من خلال الحوار السياسي.‏

وقال المندوب الصيني: نحن نشجع جميع الاطراف بما فيها الحكومة السورية والمعارضة على الوفاء بالتزاماتهم بوقف العنف وخلق الظروف المناسبة من أجل عملية سياسية تقودها سورية بنفسها.‏

وأضاف باو دونغ: ان جهود أنان هي أفضل سبيل للخروج من الازمة وتسويتها بطريقة سياسية والصين تدعم ما يقوم به أنان من أجل الوصول الى حل سياسي للازمة السورية وتحث جميع الاطراف على القيام بأعمال حقيقية من شأنها التعاون ودعم أنان في جهوده والابقاء على عملية الحل السياسي كمخرج من الازمة.‏

ودعا المندوب الصيني المجتمع الدولي الى دعم كل الجهود التي يقوم بها أنان وألا يكون هناك أي ظروف تعوق عمله مضيفا ان أي جهود تقف في وجهه غير مقبولة ويجب معارضتها بشكل حاسم.‏

وقال المندوب الصيني: ان ما تقوم به الاطراف يجب أن يسهم في تخفيف التوتر ووقف العنف واطلاق عملية حوار سياسية والابقاء على السلام والاستقرار في سورية والشرق الاوسط بدلا من أن يصب عكس ذلك.‏

وأضاف باو دونغ: ان نشر بعثة المراقبة الاولية في سورية بموافقة الحكومة السورية من شأنه أن يطلق عملية وقف العنف ويساعد على تعزيز الجهود التي قام بها أنان وتنفيذ خطته واطلاق عملية سياسية في مرحلة مبكرة معربا عن أمله في أن تحترم هذه البعثة سيادة سورية والتفويض وما قدمه لها المجلس من جهود ترمي الى القيام بدور فاعل يؤدي الى وقف العنف والوصول الى عملية سلام واستقرار في سورية.‏

وأعرب المندوب الصيني عن أمله في أن تتعاون الحكومة السورية وكل الاطراف المعنية الاخرى مع هذا الفريق الاولي وأن يضع بان كي مون مقترحاته المتعلقة ببعثة نشر المراقبين بأسرع وقت ممكن.‏

الهند: ضرورة أن تعمل دول جوار سورية‏

على تيسير الوصول إلى حل سياسي للأزمة‏

من جانبه قال مندوب الهند الدائم لدى الامم المتحدة: ان الحكومة السورية التزمت بتنفيذ خطة أنان ونأمل أن تلتزم المعارضة بجدية بهذه العملية حتى يتم حل الازمة دون سفك مزيد من الدماء وحتى يتم ارساء الامن وينصرف السوريون للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.‏

وأكد مندوب الهند ضرورة أن تنجز بعثة المراقبين الدوليين عملها بحياد وعدالة واستقلالية مع احترام وحدة واستقلال سورية ووحدة أراضيها تمهيدا للوصول الى حل الازمة في سورية بعملية سياسية سورية شاملة تستجيب للتطلعات المشروعة لجميع شرائح المجتمع السوري.‏

وقال مندوب الهند: ان بلاده صوتت لمصلحة القرار حتى يمكن بدء عملية بعثة طليعية من المراقبين أملا في تحقيق ايقاف العنف معربا عن أمله في أن تطبق جميع الاطراف بما فيها المعارضة التزاماتها وتتعاون مع البعثة.‏

وأضاف: ان نجاح خطة انان يتطلب أن تتواكب مهمة المراقبين مع عملية سياسية سورية شاملة مع توفير المناخ الملائم لبدء هذه العملية بأسرع وقت ممكن مؤكدا ضرورة أن تعمل جميع دول جوار سورية وأبعد من ذلك على تيسير وتسهيل الوصول الى حل سياسي للازمة السياسية في سورية تحت اشراف بعثة وخطة أنان.‏

أذربيجان: التوصل إلى حل‏

بطريقة سلمية يسودها الحوار‏

في حين اعتبر مندوب أذربيجان أن قرار مجلس الامن اليوم الذي يسمح ببعثة مراقبة من شأنه أن يجمع كل الاطراف في سورية فيما يتعلق بوقف العنف ومن المهم لهذا القرار أن يعيد التأكيد على التزام مجلس الامن بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سورية.‏

وقال: نأمل أن يسهم القرار في دعم الجهود الحالية التي تدعم الحوار والتغلب على الازمة وانهاء المعاناة الانسانية.. وان أذربيجان منذ البداية دعمت بشكل مستمر كل الجهود المرتبطة بالوضع في سورية الهادفة الى انهاء العنف والتغلب على الازمة والتوصل الى حل بطريقة سلمية يسودها الحوار.‏

باكستان: على جميع الأطراف الالتزام‏

والتعاون مع أنان لضمان نجاح مهمته‏

من جانبه رأى مندوب الباكستان في الامم المتحدة أن تبني مجلس الامن لقرار حول ارسال بعثة مراقبين الى سورية يمثل خطوة مهمة في هدفنا الرامي الى تحقيق حل سلمي للوضع في سورية مع احترام تام لسلامة ترابها ووحدتها واستقلالها .‏

وقال المندوب الباكستاني: ان الاجماع على دعم هذا الهدف يبعث برسالة واضحة وقوية للالتزام وتوحد كل اعضاء مجلس الامن في التعامل مع هذا الوضع الذي لديه تغييرات انسانية خطرة ومأساوية ويمكن أن يؤثر بشكل سلبي في الوضع الاقليمي الهش.‏

واضاف المندوب الباكستاني: ان باكستان دعمت بعثة أنان منذ البداية وستواصل توفير الدعم لجهوده وتدعو كل الاطراف للالتزام والتعاون مع أنان لضمان نجاح مهمته مع ضرورة تجنب أي أفعال وخطوات قد تقوض عمله معربا عن أمله أن يواصل مجلس الامن دعم جهود أنان في البحث عن حل سياسي للازمة السورية.‏

غواتيمالا: السبيل الأوحد للخروج‏

من الأزمة هو عملية حوار سياسية بقيادة سورية‏

بدوره قال مندوب غواتيمالا لدى الامم المتحدة: ان بلاده أكدت دائما وجوب أن يتوقف العنف فورا وكانت على قناعة أن السبيل الاوحد للخروج من هذه الازمة هو عملية حوار سياسية بقيادة سورية يؤدي الى تنفيذ الاصلاحات التي تخدم الشعب السوري.‏

وأضاف مندوب غواتيمالا: ان بلاده التي صوتت لمصلحة القرار تماشيا مع القرارات التي اتخذتها منذ اندلاع الازمة السورية تدعم قرار ارسال مراقبين دوليين لتقديم الدعم الكامل للمبعوث الخاص انان والجهود الرامية الى السعي الى نتاج سلمي للازمة في سورية معتبرا أن القرار فرصة لعكس دائرة العنف ولاتخاذ الخطوة الاولى من أجل مستقبل أفضل يخدم كل المواطنين السوريين.‏

البرتغال تتجاهل المعارضة‏

في دعوتها للتعاون مع أنان‏

مندوب البرتغال في الامم المتحدة رأى من جانبه أن بلاده ترحب بتبني القرار وتؤكد دعمها وتقديرها لجهود أنان داعيا الحكومة السورية دون المعارضة للتعاون معه ودون تأخير بشكل ملحوظ في تطبيق خطة الست النقاط بما يؤدي الى تسهيل بعثة المراقبة بما فيها الفريق الاولي.‏

وأكد مندوب البرتغال ضرورة أن تضمن كل الاطراف المعنية سلامة البعثة الاممية والسماح للوكالات الانسانية بالعمل والوصول الى كل المحتاجين واحترام حقوق الانسان وأن تنتهز كل الاطراف هذه الفرصة لوقف العنف بكل أشكاله والتعاون بشكل تام مع أنان لاطلاق عملية سياسية بقيادة سورية تفي بالتطلعات المشروعة للشعب السوري.‏

جنوب إفريقيا: حل الأزمة عن طريق الحوار‏

بما يحفظ سيادة واستقلال وسلامة الأراضي السورية‏

بدوره رحب مندوب جنوب أفريقيا ببدء تنفيذ الحكومة السورية التزاماتها الواردة في خطة أنان ودعا كل الاطراف بما في ذلك المعارضة لوقف اطلاق النار والابقاء على هذا الحال وهو أمر يدعو كل الاطراف الى الحوار لدعم عملية شاملة تؤدي الى نتاج سياسي يفي بتطلعات الشعب السوري المشروعة.‏

وقال مندوب جنوب افريقيا ان بلاده كانت قلقة دائما بشأن الوضع السياسي والانساني في سورية ودعمت جهود أنان المتعلقة بنشر بعثة مراقبين دولية وذلك للتحقق من وقف اطلاق النار داعيا جميع الاطراف أن تضمن سلامة حركة هذه البعثة عندما يتم نشرها الذي سيؤدي الى الاسهام في حل الازمة السورية بشكل يحفظ سيادة واستقلال وسلامة الاراضي السورية.‏

توغو: إطلاق عملية سياسية شاملة‏

ووضع مندوب توغو القرار الذي تبناه المجلس في خانة الدعم الاضافي للمبعوث الاممي أنان وتسهيل تنفيذ خطته ذات الست النقاط مؤكدا أن المجلس عازم على العمل بشكل متوحد للتوصل الى حل للازمة السورية.‏

ودعا مندوب توغو جميع من يملكون تأثيرا ونفوذا على الحكومة السورية والمعارضة في سورية بكل مكوناتها أن يدعموا تنفيذ هذا القرار الذي يجب أن يمهد الطريق لاطلاق عملية سياسية شاملة تسمح لكل السوريين أن يسهموا ببناء دولة حرة تنعم بالسلام والرخاء.‏

أميركا.. انحياز واضح لمجرمي العصابات المسلحة‏

وواصلت سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة الامريكية راعية نشر الديمقراطية وحقوق الانسان في العديد من دول العالم التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الابرياء التذرع بالجانب الانساني للتدخل في الشأن السوري وعدم التراجع عن السياسات العدوانية التي رسمتها للشعب السوري من خلال دعمها للمجموعات المسلحة التي تتمثل بنظرها بمتظاهرين سلميين تمارس الحكومة السورية العنف بحقهم.‏

وفي انحياز واضح لمجرمي العصابات المسلحة تجاهلت رايس كل التقارير التي تؤكد انتهاكات المعارضة العديدة منذ بدء وقف اطلاق النار وعدد الشهداء المدنيين والعسكريين الذي سقطوا خلال اليومين الماضيين لتكيل التهم للحكومة السورية بأنها يجب أن تفي بكل التزاماتها وليس الحد الأدنى وأنها هي من تمارس العنف ورغم ذلك فان المعارضة لم ترد بشكل كبير وهي تقوم بما هو عليها.‏

بريطانيا.. فبركات وأكاذيب لإفشال مهمة أنان‏

مندوب بريطانيا لدى الامم المتحدة مارك غرانت واصل في بيان تلاه أمام المجلس محاولات وزير خارجيته للتشويش على خطة أنان منذ موافقة الحكومة السورية أملا في افشالها فساق في بيانه الفبركات والاضاليل والاكاذيب التي تبثها القنوات الشريكة في سفك الدم السوري متجاهلا ما تقوم به المجموعات المسلحة من اغتيالات للكوادر والكفاءات العلمية السورية رغم الخطوات الايجابية التي اتخذتها سورية لجهة تنفيذ خطة أنان. وبدا المندوب البريطاني كناطق باسم المجموعات الارهابية المسلحة التي تعيث ارهابا وقتلا وتدميرا وتخريبا في سورية عندما اعتبر أن الحكومة السورية هي الوحيدة المطالبة بتنفيذ خطة أنان قبل أن يتذكر في آخر لحظة أن المنطق يحتم ضرورة أن تتحرك جميع الاطراف للعمل في اطار عملية تحول سياسي تفي بتطلعات الشعب السوري.‏

فرنسا.. تزوير للحقائق واستحضار لتاريخها الاستعماري‏

أما جيرار ارو مندوب فرنسا الدائم لدى الامم المتحدة فقد نفذ المهام الموكلة اليه من رئيس دبلوماسيته الذي كشف العالم كله تزويره لحقيقة الاحداث الجارية في سورية حيث تلا بيانا مطولا اورد فيه الاضاليل والفبركات التي حرصت الدبلوماسية الفرنسية على تسويقها طوال الاشهر الماضية لايهام الرأي العام الفرنسي والعالمي بأن ما تشهده سورية من أحداث يستوجب تدخلا خارجيا يغير الهوية السياسية السورية المستقلة تحت ذرائع انسانية.‏

وفي محاولة منه لاستحضار التاريخ الاستعماري لبلاده واستخدام مبدأ القوة والتهديد في حل الازمات في العالم تجاهل المندوب الفرنسي كل ما قامت به القيادة السورية من خطوات ايجابية أثبتت من خلالها حسن النية تجاه خطة أنان ليعبر عن حقده واحباط بلاده من تلك الخطوات معتبرا أنه على مجلس الامن النظر في الخطوات المناسبة التي يجب اتخاذها لاحقا وذلك في تحريض واضح للمجموعات الارهابية المسلحة لعدم الالتزام بخطة أنان.‏

كولومبيا.. تسويق للفبركات والأضاليل‏

المندوب الكولومبي اقترب من الموضوعية حين رأى في قرار مجلس الامن اليوم خطوة لحل الازمة في سورية عبر اطلاق حوار سياسي قبل أن يبدأ بسوق الفبركات والاضاليل التي سبقه اليها أسياده الغربيون حول مسؤولية الحكومة السورية عن العنف في سورية وتجاهلهم للمجازر التي ارتكبتها وترتكبها المجموعات الارهابية المسلحة المدعومة والمسلحة من أعداء سورية والتي راح ضحيتها مئات الضحايا من السوريين.‏

ألمانيا.. تجاهل تام للمجازر‏

التي ترتكبها المجموعات الإرهابية‏

وظهر الانحياز للمجموعات الارهابية المسلحة بوضوح في كلمة بيتر ويتغ مندوب المانيا في الامم المتحدة الذي تجاهل الاغتيالات التي تنفذها هذه المجموعات منذ اعلان وقف اطلاق النار موجها الثناء لها على ما سماه قبولا بوقف القتال الذي لم يتوقف إلا في وسائل الاعلام الخليجية والغربية الشريكة لها.‏

وتعامى المندوب الالماني عن عشرات التقارير التي نشرتها وسائل اعلام المانية حول المجازر التي ترتكبها المجموعات المسلحة بحق السوريين وتجنيد الاطفال واستخدامهم كأداة ووسيلة للتحريض ضد الدولة السورية محاولا في الوقت نفسه الظهور بمظهر المدافع عن حقوق الانسان وممارسة العنف ضد الاطفال.‏

موسكو وبكين تجددان مواقفهما الداعمة لحل الأزمـة في سورية‏

سانا - الثورة:‏

اكدت وزارة الخارجية الروسية وجوب ارسال فريق فني تابع للامم المتحدة إلى سورية على نحو سريع للرقابة على تنفيذ خطة المبعوث الدولي إلى سورية كوفي انان.‏

وقالت الخارجية الروسية في بيان أمس ان مجلس الامن الدولي موافق عمليا على تبني مشروع قرار لنشر مجموعة طلائعية لبعثة رقابة تابعة للامم المتحدة في سورية ستتولى الرقابة على نظام وقف اطلاق النار في هذا البلد وطبقا لبيان رئيس مجلس الامن الصادر في الخامس من نيسان الجاري يجب على الامين العام للامم المتحدة تنسيق ابعاد هذه البعثة مع الحكومة السورية.‏

واضافت الخارجية الروسية يثير قلقنا بهذا الصدد ان امانة الامم المتحدة لم تستطع على مدى وقت طويل انهاء المشاورات في هذه المسألة مع السلطات السورية ولقد جرى وقف المفاوضات مع الحكومة السورية من قبل ممثلي الامم المتحدة في تلك اللحظة التي ارتسم فيها تقدم في هذه المفاوضات وتم استدعاء الجنرال النرويجي روبرت مود الذي ترأس فريق الامم المتحدة لاجراء مشاورات ولكنه لم يعد إلى دمشق بالرغم من الطلبات العديدة حول ذلك من قبل الجانب السوري مشيرة إلى انه من المعقد شرح الوضع الناشئ علما بان من الواضح ان ذلك لا يسهم في الجهود الدولية والاقليمية لتنفيذ خطة انان الرامية إلى الاسراع في التوصل إلى تسوية سلمية في سورية.‏

وقالت الخارجية الروسية اننا نرى من الواجب استئناف المفاوضات بسرعة بين الامم المتحدة والسلطات السورية وتوجيه فريق فني إلى سورية لانجاز هذه العملية وان المسألة تكتسب طابعا ملحا بالفعل وننتظر كذلك ان يقدم الامين العام للامم المتحدة بلا ابطاء اقتراحات ملموسة لاطلاق الحضور الرقابي للامم المتحدة بشكل كامل الابعاد بعد المشاورات مع الحكومة السورية.‏

وتابعت الخارجية الروسية هناك جانب اخر يثير قلقنا يتمثل في التصريحات المتشائمة الصادرة عن بعض العواصم حول الفشل الحتمي لمهمة انان وجهوده الدبلوماسية لاشاعة استقرار الوضع في سورية وبدء عملية سياسية فيها مؤكدة ان مثل هذه التصريحات لا تسهم ايضا في تنفيذ خطة المبعوث الخاص وجهود البلدان المعنية لاطلاق حوار سوري سياسي داخلي حيث تحض المعارضة على مواصلة المجابهة المسلحة التي تسفر عن قتل الناس وتخريب منشآت البنية التحتية السورية.‏

واضافت الخارجية الروسية انه وعلى سبيل المثال قام الارهابيون باغتيال احد ضباط القوات المسلحة السورية في مدينة حماة مساء أول امس وفجروا عبوة ناسفة والقوا قذائف ديناميت على دورية عسكرية وشهدت مدن سورية أخرى مثل هذه الحوادث لهجمات من قبل بعض المجموعات المعارضة.‏

وقالت الخارجية الروسية انه من الضروري ان تكف جميع الاطراف السورية بما فيها المعارضة المسلحة عن العنف بصورة فورية وان تتقيد بخطة انان بشكل صارم وتبدأ بعملية مفاوضات واسعة وان روسيا مستعدة لمواصلة الاسهام بقسطها الفعال لتنفيذ هذه المهمة.‏

من جهته قال مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان موسكو ليست راضية تماما عن نتيجة المفاوضات بشأن مشروع القرار المطروح على مجلس الامن الدولي حول ارسال مراقبين دوليين إلى سورية وتنتظر رؤية مشروع القرار الغربي الجديد.‏

من جهته جدد هو تسي شيان السفير الصيني في لبنان ثبات موقف بلاده حيال الازمة في سورية انطلاقا من مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية مؤكدا أهمية الاستمرار ببذل الجهود لتعزيز الحوار وارساء الحل السياسي وانهاء العنف دون فرض أي حل من الخارج.‏

وأكد تسي شيان في حديث لقناة المنار أمس أن الحوارات السياسية وحدها هي التي تفضي إلى اصلاحات وتتيح التوصل إلى حل مناسب داعيا الاسرة الدولية لبذل جهود في هذا الاتجاه.‏

وقال تسي شيان: ان الصين بذلت جهودا كبيرة في دعوتها للحوار السياسي في اطار النقاشات في مجلس الامن وهي تواصل اتصالها مع مختلف الاطراف لاقناعهم بتقبل فكرة تعزيز الحوار والحل السياسي بما يساعد في تهدئة الوضع في سورية لتحقيق طموحات الشعب السوري في عودة الاستقرار وتطبيق الاصلاحات والارتقاء بمستوى الحياة.‏

وأكد تسي شيان أن مصير سورية يقرره الشعب السوري وليس الاسرة الدولية التي عليها احترام موقف الشعب السوري كما تفعل الصين.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية