تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


اعترافات خلية إرهابية متطرفة في درعا: عـوض: أحرقنا مقـر الحزب.. البلخي: دوري نقل مقاطع ڤيديو مفبركة

دمشق
سانا
الصفحة الأولى
الجمعة 29-4-2011
بث التلفزيون السوري اعترافات خلية ارهابية متطرفة اكدت ارتكابها أعمال القتل والتخريب وترويع المواطنين في درعا وتلقيها أوامر للقيام باحتجاجات تحريضية ممن يصفون نفسهم بمعارضة خارجية.

وقال أحمد البلخي عضو الخلية الارهابية المتطرفة ..أنا من محافظة درعا وعمري35 عاما ولدي أخ يدعي مهند كان يطلعني على ما تنوي قيادة المظاهرات فعله في درعا لانه كان على اتصال مع هذه القيادة .‏

واضاف البلخي: اخبرني اخي في بداية الاحداث عندما سألته عما اذا كانت المظاهرة مسلحة ام لا.. ان المعارضة بالخارج تمد المتظاهرين بالمال وتنوي امدادهم بالسلاح و هناك من هو مستعد لارسال السلاح الى بيتي لافتا الى ان الناس ستخرج السلاح بعد فترة طالباً مني ارسال قائمة بالاشخاص الموجودين لدي .‏

وقال البلخي ان الشيخ أحمد الصياصنة والشيخ محمد المسالمة والشيخ ربيع والشيخ محمد اعلموه بانهم جاهزون وان كل شيء موجود.‏

واشار البلخي الى ان دوره كان بالاجتماع مع الناس وأخذ مقاطع فيديو وصور مفبركة وارسالها لشخص يدعى أبو وسام في مساكن برزة لافتا الى انه كان يأخذ هذه الصور ومقاطع الفيديو من قريبه علي اليتيم وشخص اسمه عبد الرؤوف وآخر اسمه خالد حيث أخذ منهم عدة مقاطع فيديو .‏

وقال البلخي ان من بين مقاطع الفيديو تلك مقطعا اسمه مجزرة جاسم وانخل وكان غير واضح ومفبركا يحتوي على شخص يخلع قميصه الخارجي ويدعي أنه أصيب بطلق ناري وبعد فترة يسقط هاتفه الخلوي فتذهب الصورة ويظهر شخص اخر مصاب بيده .‏

واضاف البلخي ان نحو عشرين شخصا تجمعوا في منطقة زملكا يوم الخميس20 نيسان للتخطيط للخروج بمظاهرات يوم الجمعة وكانت الخطة تقضي بان يصلي قسم منهم في جامع عربين ثم يتجهون الى ساحة العباسيين مع المتظاهرين القادمين من دوما وزملكا وعربين ويجتمعون معا في ساحة العباسيين بينما يصلي القسم الثاني في جامع قريب من ساحة الامويين بهدف النزول الى ساحة الامويين لان هناك دعوات على الانترنت للاجتماع في الساحتين لافتا الى انه في حال ضغط الامن عليهم ستخرج مجموعة ثالثة الى ساحة المرجة لتخفيف الضغط عن الساحتين .‏

وتابع البلخي: ان اشخاصا خططوا لاحراق البلدية ومقر الحزب في قرية النجيح واتفقوا على القيام باحراق خيمة عسكرية لحاجز عسكري للجيش على مدخل القرية لافتا الى ان قيادة المظاهرات في درعا كانت تنسق مع قيادة المعارضة في الخارج عن طريق شرائح هاتفية تأتي من مدينة الرمثا الاردنية وان هذه القيادات كانت توهمهم ان من يعتقل في درعا يتم اخذه الى دمشق وهناك قيادة تتولى اخراجه من خلال تلبية المطالب .‏

واكد البلخي ان الاموال كانت تأتي من مشايخ في السعودية والكويت يملكون أموالا طائلة ومستعدين لتمويل قيادة المظاهرات في درعا بالسلاح ايضا.‏

وقال البلخي انهم كانوا يستخدمون الجامع العمري مركزا لعلاج المصابين في المظاهرات وحاولوا اقامة مشفى ميداني واحضار الشاش واللاصق الطبي وكحول التعقيم الى الجامع من البيوت والصيدليات مشيرا الى ان قيادة المظاهرات كانت على اتصال مع هيثم مناع المعارض في الخارج عن طريق شريحة أردنية واتفقت معه على ان يقوم بارسال المال لنا وأن يتكفل بكل شيء وان المال والسلاح جاهز لديه وعلى كل شخص ارسال قائمة بالاشخاص الذين يعرفهم عندما يستدعي الامر ذلك.‏

وأوضح البلخي ان قيادات المظاهرات كانت تشتري كميات هائلة من الاسلحة من شخص اسمه ابن طلال من بلدة تدعى قيراطة تبعد عن قريته ستة كيلومترات وهو معروف بانه تاجر أسلحة .‏

ولفت البلخي الى ان انباء مكاتب المعارضة كانت تقول ان على كل شخص ان يجمع اكبر عدد من الناس حوله في مكان عمله اذا كان موظفا ويجهزهم للحظة حدوث الثورة المسلحة أو اشتباك مسلح ليقوموا بذبح أكبر عدد من الناس المؤيدين .‏

بدوره قال ابراهيم محمد عيسى أحد أعضاء المجموعة الارهابية المتطرفة من بلدة الجيزة.. ان الشيخين طلال وحوران قاما بالتجول في القرية حاملين العلم السوري ووقفا عند الجامع مناديان.. حي على الجهاد وحرضوا الناس على عدم البقاء صامتين و وجوب الخروج بالمظاهرات والمطالبة بالمطالب لان مدينة درعا ليست أفضل منا .وأضاف عيسى دعانا أحدهم للخروج الى الجامع العمري لانه سقط في بلدة الحراك قتيل واصيب ثلاثة اشخاص.‏

مضيفا: نزلنا امام الفرقة الحزبية وصعد المدعو سعود الى سطح الفرقة الحزبية وبدأ يقول:‏

الستم رجالا .. ثورة .. ثورة .. وأنتم قادرون على التخريب والتكسير فهذا الحزب عدونا وهو حزب اسرائيلي تعالوا نكسره وقام كل من باسل وحمزة وعصام وقصي وجمال بخلع الباب واحرقوا الفرقة الحزبية بمحتوياتها بمادة البنزين.‏

واشار عيسى الى ان الشيوخ كانوا يدعون للذهاب الى الجهاد ويرددون عليهم.. ان الذين يقتلون ليسوا أحسن منكم اذهبوا و موتوا شهداء.‏

من جهته قال باسل فاروق عوض أحد أعضاء الخلية المتطرفة من قرية الجيزة ويبلغ من العمر 20عاما انه شارك بمسيرات درعا وكان برفقة مجموعة تقوم بالتخريب والتكسير مشيرا الى انهم ذهبوا لاحراق مقر الحزب في الجيزة وقام بنفسه بفتح الباب لمن معه الذين قاموا برش البنزين في المقر واحراقه وكان برفقته كل من حمزة ياسين و زياد ياسين و ابراهيم شقير وعلي شقير وعلاء أمين الزعبي .‏

وتابع عوض:بعد احراق مقر الحزب ذهبنا للاجتماع عند شخص يدعى سعود كان يدعمنا وكنا نجتمع عنده في المحل و أخبرنا بأنه سيضع على كل مدخل من مداخل القرية نحو عشرة شبان لمنع قوات الامن من الدخول الى القرية لاعتقال اي أحد منها.‏

وختم عوض بالقول: ان سعود زودنا ودعمنا بالبنزين كي نستخدمه .. وكان شيخ الجامع ومعه الشيخان طلال وهارون يدعون الشباب بعد نهاية كل صلاة جمعة للخروج في المظاهرات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية