تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


في العيد الوطني لباكستان.. سفير باكستان بدمشق: علاقاتنا مع سورية.. متينة ودية وقوية

الثورة-خاص
اخبار
الخميس 22-3-2012
يحتفل الشعب الباكستاني غداً بحفاوة بالغة بالعيد الوطني لبلادهم وتمثل هذه الذكرى أعظم إنجاز حققوه بإصدار قرار تاريخي عام 1940 حيث قرر مسلمو شبه القارة تأسيس وطن مستقل في هذا التاريخ وبات هذا القرار يعرف باسم قرار باكستان.

وبهذه المناسبة كتب السفير الباكستاني في سورية وحيد أحمد ان قيام دولة إسلامية ذات سيادة على خارطة العالم بعد سبع سنوات فقط من ذلك التاريخ في ظل قيادة مؤسس باكستان محمد علي جناح كان إنجازاً عظيماً توج بالحنكة السياسية التي تمتع بها هذا القائد وأوضح السفير أحمد أن ذلك كان تكريماً للتضحيات السامية التي قدمها مسلمو شبه القارة وايمانهم الراسخ بمصيرهم ما أدى إلى ظهور باكستان على خارطة العالم في الرابع عشر من آب عام 1947 مشيراً إلى أن قيام باكستان كان تتويجاً مثمراً وناجحاً لمسيرة الكفاح الطويلة والشاقة.‏

العلاقات مع سورية‏

وحول العلاقات مع سورية قال السفير أحمد تتمتع سورية وباكستان بعلاقات ودية وثيقة ولها جذور عميقة في تاريخ البلدين وديانتهما وثقافتهما المشتركة، بالإضافة إلى التصورات التي يشترك بها كلا البلدين إزاء القضايا الرئيسة في المنطقة والعالم. إن الاتصالات وتبادل الزيارات الرفيعة المستوى إنما تترجم هذه العلاقات الودية إلى إرادة سياسية ملموسة وتفاهم واضح بين قيادتي بلدينا الشقيقين. فرئيس باكستان السيد آصف علي زرداري قام بزيارة سورية في 8-9-كانون الثاني 2010 وفي 9 آب 2010 وأجرى مباحثات مع السيد الرئيس بشار الأسد بهدف تعزيز العلاقات الثنائية والاقتصادية في شتى المجالات.‏

وقد قام وزير الخارجية السوري السيد وليد المعلم بالمشاركة في مؤتمر وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد في إسلام آباد في شهر أيار 2007 حيث أجرى لقاءات مع الرئيس الباكستاني ووزير الخارجية. ووقع البلدان على عدة اتفاقيات توفر القاعدة المؤسساتية للنشاطات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، كما أن الاتصال بين رجال الأعمال في كلا البلدين يشهد تقدماً ملموساً ولابد لذلك من أن يعزز العلاقات التجارية الثنائية. وانطلاقاً من تأييد باكستان للموقف العربي والسوري، فقد واظبت على المطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من هضبة الجولان المحتلة وتأسيس دولة فلسطينية في الأرض العربية المحتلة وعاصمتها القدس. إن الشعب الباكستاني يكنّ احتراماً كبيراً لفخامة الرئيس بشار الأسد ويشيد بالتقدم الذي أنجزه الشعب السوري الشقيق في ظل قيادته الحكيمة.‏

السياسة الخارجية‏

وحول السياسة الخارجية قال السفير الباكستاني ترتكز المبادئ التي ترشد سياستنا الخارجية على مبادئ ومعايير معترف بها دولياً من حيث تنظيم العلاقات بين الدول، والمقصود بذلك مساواة السيادة لكل الأمم وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واحترام سيادة ووحدة أراضي جميع الدول وعدم الاعتداء عليها واللجوء إلى التسويات السلمية في حل النزاعات. تستمر سياسة باكستان الخارجية بالتركيز على تعزيز السلام والأمن على المستويين الإقليمي والعالمي وبناء علاقاتنا ضمن الإطار الثنائي ومتعدد الأطراف وخصوصاً بما يصب في مصلحة تطورنا الاقتصادي –الاجتماعي.‏

وأضاف تسعى باكستان دائماً إلى تحسين المناخ السلمي في علاقاتها مع جيرانها ومع جميع الدول العظمى.‏

وتولي باكستان أهمية خاصة على علاقاتها مع دول الشرق الأوسط، حيث تستند تلك العلاقات أساساً إلى الروابط الدينية والثقافية التي حافظت على بقائها مع مرور الزمن. كما أن شراكاتنا الاقتصادية والاستثمارية مع دول المنطقة وتضامننا مع العالم الإسلامي يزداد نمواً وقوة، أما سياستنا الثابتة حيال الصراع العربي-الإسرائيلي فتساند القضايا العربية وقد واظبت باكستان على مساندة ودعم أشقائها العرب في نضالهم لاسترجاع حقوقهم المشروعة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية