تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بعد تدمير الناتو لها ولمدن ليبية.. القتل والسطو والنهب ينتشر في سِرت

وكالات-سانا-الثورة
اخبار
الخميس 22-3-2012
على ما يبدو لم تأت وعود المجلس الوطني الليبي كما تشتهيه سفن الطامحين الى سلب ونهب المدينة الساحلية سرت التي دفعت ثمناً باهظاً نتيجة الأحداث التي شهدتها مع قوات المجلس الانتقالي

المدعومة من الناتو والتي تواصلت على مدى أشهر في أشرس المعارك قساوة، فالمدينة التي وصفها وزيرا الدفاع البريطاني والايطالي بأنها عندما تصبح سرت تحت سيطرة الناتو فإننا سنعلن تحرير ليبيا وسنكون قد سيطرنا على كل الموانئ البحرية، فبينما كانت سرت رمزاً للبطولة والفداء ضد الأعداء هاهي اليوم تتحول الى مدينة أشباح في انفلات أمني لافت وذلك يؤكد بأن «الثورة» التي جاءت الى ليبيا لم يكن هدفها تحرير المواطن الليبي بل هدفها سيطرة الغرب على مقدرات وثروات الشعب بمؤازرة الحكام الجدد حيث تتواصل حالة الاحباط والفراغ الامني السائدة في مدينة سرت ومدن ليبية اخرى بعد الدمار الذي خلفته قوات حلف شمال الاطلسي الناتو في البلاد حيث تعاني المدينة من انتشار القتل والسطو والنهب نتيجة الممارسات الانتقامية التي ترتكبها الميليشيات الليبية المتناحرة.‏

وافادت مصادر صحفية نقلا عن أهالي مدينة سرت أن الاهالي في المدينة الليبية يعانون من حالة عدم الاستقرار وانه لا يمر يوم على المدينة التي قطع الناتو أوصالها نتيجة غارته الجوية دون موت لافتا الى ان المدينة الليبية تتحول الى مدينة أشباح عندما يحل وقت المساء والمغرب حيث لا يرى فيها إلا سيارات دفع رباعي تحمل الاسلحة الثقيلة تتبع للمجلس العسكري واللجنة الامنية التابعة للمجلس الانتقالي الحاكم اضافة الى كتائب مسلحة أخرى تداهم البيوت وتعتقل الاشخاص بشكل تعسفي.‏

هذا وتشير الاحصائيات الى أنه تم تدمير نحو ثمانية الاف منزل في المدينة اضافة الى تدمير بنيتها التحتية بالكامل ما جعل العائلات تعيش في غرفة واحدة والبعض الاخر بلا مأوى حتى الآن.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية