عديدات بقصص مؤلمة بعضهن عشنها على ولد ارسلنه يدفع الأذى عن وطن آمن به فسقط راويا بدمه تراب هذا الوطن وأخريات عشن على أبنائهن قلقا خلقه المغرضون تنفيذا لأجندة باتت أغراضها التخريبية مكشوفة فضلا عن قصص كثيرة عاشتها أمهات سوريات ممهورة بتوقيع الإرهاب والتضليل المقحم على مجتمع لطالما نعم بالأمن والاستقرار.
اليوم يعود عيد الأم على سورية مبللا بدموع أمهات قدمن أبناءهن شهداء في صفوف الجيش وقوات حفظ النظام لصديد الغدر المتآمرة على سورية الداعمة للمجموعات الإرهابية المسلحة.
وإلى جانب استهدافها لشرفاء الجيش العربي السوري وقوات الأمن اعملت هذه المجموعات الممعنة في الحقد يد القتل في كثير من الأبرياء بينهم الأطفال والشيوخ فعاثت فسادا محاولة تشويه صورة الجيش والأمن لكن الحقيقة كانت أقوى من أن يخبئوها بأصبع إجرامهم ولعل قصة والدة الطفل ساري سعود كانت أيقونة الألم في سلسلة حكايات لأمهات سوريات وقع أطفالهن ضحية للإرهاب فلدى استشهاد ساري عجت الفضائيات التحريضية بكذبة قتله على يد قوات الأمن ليأتيهم الرد من أم لن يكونوا أكثر حرصا منها على ولدها حين طالبت بالجيش والأمن حاميا لأطفال سورية من يد غدر طالت ولدها.
وتختصر قصة زينب الحصني حكايات كثيرة عنوانها اختلاق لوعة عاشتها أمهات سوريات خلال عام مضى بسبب قدرة تحريضية هائلة أبدتها قنوات عربية منفذة للأجندات الغربية المستهدفة لسورية فأم زينب عاشت بين براثن الألم بينما كانت تجهد تلك القنوات للصق تهمة قتل ابنتها بقوات الأمن لتطل بعدها زينب على التلفزيون السوري طالبة رضا والدتها وكاشفة كذب هؤلاء الذين جعلوا الكذب مهنتهم فعاشت أم زينب القلق والخوف بسبب من أرادوا استغلال غياب ابنتها لأغراضهم التخريبية.
وعلى وقع الإجرام الذي يسعى مصنعو الإرهاب إلى بثه في سورية احتل الأسى موقعه من قلوب أمهات سوريات كثيرات أطلت قصصهن المؤلمة بين قصص معركة شهداء الجيش والأمن مع مكافحة الإرهاب وقصص المدنيين الأبرياء مع واقع الشراهة للدم الذي تعيشه مجموعات القتل المدعومة من الخارج وقنوات التحريض فقصص كثيرة تحكى عن انخراط ضعاف النفوس في إطار الاجرام مرتكبين القتل لا لشيء إلا لحقد أعماهم أو محاولة لاقصاء الآخر كونه لا يشاركهم الرأي في ظل تحريض دأبت عليه وسائل إعلام بات إهدار الدم السوري جل غايتها وهنا تبرز قصة قتل طالب لزملاء الدراسة في حرم جامعة دمشق في أواخر العام الماضي كمثال يختصر أمثلة كثيرة حول مدى العبث والفوضى التي يسعى المخربون إلى نشرها بين السوريين.
قصص اللوعة التي باتت تحياها الأم السورية في إطار المؤامرة المستهدفة لوطنها وأن تنوعت وتبدلت في ألوانها القاتمة لكنها لم تثن هذه الأم عن الاستمرار في مد الوطن بوافر من عطائها الذي اعتادته وهي ما تزال تصر على دفع ابنائها للذود عن حياض الوطن في اعلان لتحد لا يعرف حدودا لمن يظن سورية لقمة سائغة يسهل استهدافها والدليل الأكبر قوافل الشهداء التي باتت رمزا وطنيا تسمو به صدور السوريين المخلصين للوطن وترابه.