تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


لبّوا نداء الواجب المقدس

شهداء
الخميس 25-4-2013
لقاءات-عماد هولا

ذوو الشهيد حيدر علي بلال:نعاهدك أن نصون رايتك

العنّازة قرية تغفو على قمم الجبال وفي عناق دائم مع الشمس وبيوتها منثورة بين حقول الزيتون وغابات السنديان والرياحين ..‏‏

‏‏

أهلها كرماء ، رجالها وشبانها شجعان .. وحين عصفت رياح الغدر بوطننا الحبيب هبوا إلى ساحات القتال ملبين نداء الواجب المقدس فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.‏‏‏

بالأمس القريب احتفلت جماهير القرية وجوارها بعرس زفاف شهيدها الرابع البطل الملازم شرف حيدر علي بلال الذي ارتقى شهيداً بعد أن نزفت جراحه على تراب ريف دمشق تاركاً ساحات القتال وبندقيته أمانة بين يدي ولده الوحيد ليتابع درب الكفاح عنه.‏‏‏

‏‏

إخوة الشهيد: محمد - أحمد - شعبان بلال قالوا : نعاهدك يا أخي نحن وأولادنا أن نصون رايتك وعرضك ونهنئ أنفسنا بارتقائك شهيداً, ونعزي أنفسنا أيضاً بأنك تركت فرعاً طيباً سيحمل بندقيتك ويذود عن حياض الوطن باقتدار .‏‏‏

زوجة الشهيد آسيا علي عباس : ماذا أقول كان زوجي مولعاً بحب الوطن لدرجة أنه أراد أن يكون ولدنا الوحيد جندياً مقاتلاً في صفوف الجيش العربي السوري وكان يقول لي: من غير الرجال يصنع أمجاد الوطن؟ .. حمى الله سورية وقائدها وشعبها وجيشها .‏‏‏

‏‏

ابن الشهيد مجد قال : بالرغم من أنني وحيد ورغبة مني ونزولاً عند رغبة والدي تطوعت في الجيش العربي السوري وكنا سوية جنباً إلا جنب في ساحات القتال وقسماً لن أغادرها إلا بالشهادة أو النصر وأعدك يا والدي أن أكون رب البيت في غيابك وأصون الأرض والعرض .‏‏‏

بنات الشهيد هبة ، ربى ، ريم بلال : رحمك الله يا والدنا والنصر لوطننا الغالي والموت للإرهابيين المرتزقة ، ونقول لهم: لن تنالوا من عزة سورية ما زال هناك رجال أشداء كوالدي ورفاقه الرحمة لك وحمى الله سورية وقائدها وجيشها المغوار .‏‏‏

**‏‏‏

عائلة الشهيد عادل عبد الكريم حسون:شهادتك مبعث فخر و اعتزاز لنا‏‏‏

‏‏

( النيحا ) قرية صامدة في وجه الريح تتربع على قمم الجبال في منطقة الشيخ بدر معقل المجاهد الشيخ صالح العلي استفاقت القرية على نبأ استشهاد ابنها البار الملازم شرف عادل عبد الكريم حسون الذي قضى شهيداً على تراب حوران بعد أن قاتل ببسالة وشجاعة .‏‏‏

شهيدنا البطل ترعرع في أسرة مناضلة حيث خدم والده لأكثر من ثلاثين عاماً في الجيش وهذا كان حافزاً له ليرتدي بذة والده ويحمل السلاح عنه مقتدياً بجده الشيخ صالح العلي ومناقبيته ، هناك في ساحات القتال تذكر حكايا الجدات عن بطولات جده ورفاقه المجاهدين فقارع عصابات الغدر دون كلل أو ملل حتى وفى بالعهد وارتقى شهيداً كرمى عيون الوطن الغالي .‏‏‏

‏‏

السيد عبد الكريم حسون والد الشهيد قال: الحمد لله أن ولدي حقق ما لم أستطع أن أحققه حين نال شرف الشهادة وهذا مبعث فخر واعتزاز لي وسأضع شهادته وساماً على صدري وعلى صدر الوطن .‏‏‏

السيدة مركزات أحمد والدة الشهيد : ولدي حبيبي يا نور عيني كم كنت تحدثني عن الشهادة وكم كنت أتمنى أن أزفك عريساً ، لا بأس يا ولدي فقد أقمنا لك العرس الأجمل والأكبر لأن عرس الشهادة أقدس وأكبر لأنه عرس الوطن وأبنائه .‏‏‏

إخوة الشهيد : عروة - محمد - علي حسون أقسموا مجتمعين بالصمود في ساحات القتال حتى تحقيق النصر أو الشهادة‏‏‏

أخوات الشهيد : دارين - نسرين - عفراء حسون : أركان بيتنا أربعة ، واليوم أصبحت ثلاثة ولكن والدنا وبالرغم من انه محارب قديم يمتلك من القوة والشجاعة أن يسد مكان أخينا الشهيد ، وهكذا بقيت أركان بيتنا أربعة ، الرحمة لك يا حبيبنا والنصر لسورية الأسد وجيشها الباسل‏‏‏

**‏‏‏

أسرة الشهيد محمد علي يوسف:لن نستسلم و لن نركع‏‏‏

‏‏

( بحنين ) مازالت تجود بخيرة رجالها التي أعدتهم ليوم الحسم رجال أشاوس باتت الشهادة خبزهم اليومي ، قوم عاهدوا فصدقوا وأقسموا فبروا بالقسم بأن تظل سورية عزيزة وصامدة .. بالأمس القريب احتفلت بحنين بمهرجان عرس شهيدها السادس الملازم شرف محمد علي يوسف الذي قضى شهيدا بطلاً بعد أن نزفت جراحه على تراب ريف دمشق .‏‏‏

شهيدنا البطل لبى نداء الواجب والتحق بساحات القتال ، في يوم ميلاده الثلاثين وبعد شهر فقط عاد مستشهدا معلناً ولادة فجر شهيد وانتصار الدم على السيف .. وانتصار إرادة الاستشهاد على الاستسلام .‏‏‏

‏‏

السيد علي يوسف والد الشهيد قال: شهادة ولدي مبعث فخر واعتزاز وأحمد الله أن صار لنا حيزاً على خارطة الشرف الوطني وأنا وأبنائي الأربعة الباقين كلنا فداء للوطن وقائده وجيشه .‏‏‏

السيدة رئيسة حسن والدة الشهيد : كان يقول لي لا تخافي يا والدتي ففي الميدان رجال بواسل يقاتلون بكل بأس وشجاعة .. النصر لنا وقريبا سيتبدد الظلام ويعود النور إلى ربوع سورية الأسد‏‏‏

أخوة الشهيد رائد ، سام ، قائد ، ياسر: كما قال والدنا كلنا مشاريع شهادة لن نستسلم ولن نركع وسنحمل بندقية وراية أخينا ولن نغادر الساحات إلا بالنصر أو الشهادة .‏‏‏

أخوات الشهيد سوسن , رولا ، ربا ، خولة: كان بطلاً ومقاتلاً من الطراز الأول .. حضوره كان يترك البهجة في قلب كل من يجالسه فهو دائم الابتسام ، له الرحمة والمجد والنصر لسورية الأسد .‏‏‏

**‏‏‏

آل الشهيد جعفر محمد عمار:شهادة ولدنا الوسام الأرفع‏‏‏

/برمانة المشايخ / بلد الجود والكرم شيوخها أجلّاء ورجالها وشبانها فرسان وأمهاتها صابرات ..‏‏

‏‏

من هناك يبزغ نور الشمس مع آذان الفجر وجوامعها تصدح الله أكبر على كيد المعتدين الله أكبر على كل من طغى وتجبر .. قوم شيمتهم العطاء دون مقابل .. أناس نشيطون يعملون بكد وعناء في الحقول وكذا يناضلون ويجاهدون في ساحات القتال وهدفهم الأسمى إما الشهادة وإما النصر .‏‏‏

وبالأمس القريب ودعت برمانة المشايخ شهيدها البطل المغوار جعفر محمد عمار بعد أن نزفت جراحه على تراب معرة النعمان.‏‏‏

السيد محمد عمار والد الشهيد قال : شهادة ولدي هي الوسام الأرفع وسأعتز به ما حييت وإذا ناداني الواجب سأكون في المقدمة .‏‏‏

‏‏

السيدة سهام بدور والدة الشهيد : نظرت بعينيها الدامعتين وأشارت إلى صورة ولدها وقالت: انظروا كم هو جميل وفارس وأردفت كم كنت ياولدي كريماً وشجاعاً جعل الله مثواك الجنة .‏‏‏

شقيق الشهيد طارق عمار قال : إن ترجلت يا أخي عن صهوة حصانك فقسماً سأمتطيه مكانك ولن أترجل إلا بنيل إحدى الحسنيين الشهادة أو النصر .‏‏‏

أخوات الشهيد : علا - نعمت -أحلام - ربى : مهما فعلوا ومهما قتلوا فلن ينالوا من عزة وسيادة سورية هذه الولّادة للأشبال والشهداء .. الرحمة لك يا أخي والنصر للوطن وقائده وجيشه الباسل .‏‏‏

**‏‏‏

أهل الشهيد الملازم أول حمزة يوسف الخطيب :مناقبيتك ستكون حافزاً لنا و للأجيال القادمة‏‏‏

/برمانة المشايخ / ما إن تودع شهيداً حتى تتهيأ لمهرجان شهيد آخر وأجمل ما في الأمر تحول تشييع الشهداء إلى ملتقى وطني وتبادل الحوار عن النصر الآتي والتضحيات، ولم تسمع كلمة عزاء بل المباركة والتهنئة بنيل هذه العائلة أو تلك شرف الارتقاء باستشهاد ابنها .‏‏‏

‏‏

وشهيدنا الملازم أول حمزة يوسف الخطيب من الشهداء الذين سطروا بدمائهم ملاحم النصر والفخار .‏‏‏

السيد يوسف الخطيب والد الشهيد شاعر ومربي فاضل احتفل بشهادة ابنه على طريقته وأتحفنا بهذه الأبيات الشعرية‏‏‏

هذا شهيد الحق حمزة راقد تحت الثرى والروح فوق سمائها‏‏‏

دافعت عن أصل العقيدة مخلصاً حتى غدوت اليوم من شهدائها‏‏‏

‏‏

غفرت ذنوبك حمزة وتقدست عند الإله الروح في عليائها‏‏‏

السيدة الفاضلة يمن وقاف والدة الشهيد بفرح ممزوج بألم الفراق قالت :أنا أم البطل وهنيئاً لي ولكل أمهات الشهداء هذا الشرف ,وكان ولدي رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة والابتسامة دائمة على محياه ووعدني أن يكون بطلاً في ساحات القتال وهاهو الآن يرفع رأسي ليطول عنان السماء .‏‏‏

شقيقا الشهيد حيدرة - وحسام الخطيب : هكذا تربينا على حب الوطن وافتدائه فسبقتنا أيها الغالي إلى شرف الشهادة ومناقبيتك ستكون حافزاً لنا وللأجيال القادمة .‏‏‏

أليسار أخت الشهيد: حديث رفاق السلاح ورواياتهم عن بطولاتك ستبلسم آلام فراقك وستكون لنا عوناً في قادمات الأيام, الرحمة لك يا أخي ولرفاقك الشهداء والنصر لسورية الأسد وجيشها البطل .‏‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية