أوديسيوس..يستعيد الوقوف على أطلال قصره..!
على مفترق ما بين وهم وحقيقة... يقف أبطال الملاحم... تنسج سيرهم بخيوط من شك، يلاعبها يقين يشتهي مراوغة شبح الشك ذاك.. لربما.. كانوا يوماً.. أو وجدوا بمساحة من ماضٍ وقع.. أكثر من كونهم مجرد شخصيات بطولية لملاحم خيالية......النص الكامل
|